21:25 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    السائحون يزورون مقابر البتراء بالمعبد الصخري في الخازن (خزنة الفرعون) في مدينة البتراء القديمة في الأردن.

    صحيفة: مسؤولون إسرائيليون التقوا مع ملك الأردن بـ"ذقن وشعر مستعار"

    © Sputnik . Aleksandr Melnikov
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02

    زعمت صحيفة إسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين التقوا بالملك حسين، العاهل الأردني الأسبق، قبيل توقيع اتفاق السلام بينهما (وادي عربة- في العام 1994)، بلحى وشعر مستعار.

    كتبت صحيفة "دافار ريشون" الإسرائيلية، مساء أمس، الجمعة، أن العاهل الأردني، الملك حسين بن طلال، التقى مع مسؤولين إسرائيليين كثيرين بشعر ولحى مستعارة، وهويات مزيفة، في العاصمة البريطانية، لندن، للتخفي والابتعاد عن أنظار البريطانيين والإعلام.

    أفادت الصحيفة العبرية بأن مارجريت تاتشر، رئيس وزراء بريطانيا السابق، علمت بوصول مسؤولين إسرائيليين إلى لندن، ولكن النظام البريطاني نفسه لم يعلم بذلك.

    وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن اللقاءات السرية عقدت في منزل اللورد البريطاني، فيكتور ميشكون، في منزله بالعاصمة، لندن، رغم عقد اجتماعات أخرى بينهم في منزل اللورد نفسه، في الريف البريطاني، حتى أن الصحيفة العبرية وصفت ميشكون بأنه يعرف كيف يحافظ على الأسرار.

    وأوضحت الصحيفة بأن هذه اللقاءات أجريت، في فترة الثمانينيات من القرن الماضي، وقبيل توقيع اتفاق السلام مع الأردن، في العام 1994، اتفاق "وادي عربة". مع الإشارة إلى أن اجتماع الشعر واللحى المستعارة كان الهدف منه التجييش لعقد مؤتمر دولي يضم دول عربية وإقليمية ودولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

    وكان هناك خلاف بين الملك حسين والمسؤولين الإسرائيليين، وهم وزير الخارجية، آنذاك، شيمون بيريز، رئيس الوزراء الأسبق، ومدير مكتبه، يوسي بيلين؛ ويتعلق بمن يمثل الطرف الفلسطيني في ذلك المؤتمر، هل السلطة الفلسطينية أو أطراف مستقلة أم أطراف أخرى.

    وكان اللقاء يتمحور حول مدى آلية تكوين فيدرالية بين الأردن والضفة الغربية، وهو ما اختلفت عليه الحكومة الإسرائيلية، آنذاك، خاصة بين بيريز ورئيس الوزراء، آنذاك، اسحاق شامير. خاصة وأن شامير لم يكن يعلم باللقاء السري بين الملك حسين وبيريز. لذلك حاول بيريز التوجه لشامير عبر الطرف الأمريكي لإقناعه بالفكرة.

    وأضافت الصحيفة بأن الوثيقة التي دعت إلى اللقاء السري بين الملك حسين وبيريز في لندن، كتبت في الطائرة من تل أبيب إلى لندن، وبأنه تلك الوثيقة تقوم على القرارين الدوليين، 242، و338.

    وأنهت الصحيفة العبرية قولها بأن العاهل الأردني قد أبدى قبوله المبدئي بالوثيقة التي قدمها بيريز وبيلين، ولم يعترض عليها، وبأن هذه اللقاءات توجت في النهاية باتفاقية سلام مع عمان، في العام 1994.

    انظر أيضا:

    أول تعليق من السعودية على تفجير دورية أمنية في الأردن
    الرئيس الفلسطيني يلتقي ملك الأردن في عمان
    الأردن والعراق يسعيان لإقامة مدينة صناعية مشتركة
    الأردن والعراق يوقعان اتفاقية تعاون عسكري وأمني
    الأردن يدعو المجتمع الدولي لتمكين "الأونروا" من أداء واجبها الأخلاقي تجاه اللاجئين
    صور تعرضها "سبوتنيك" لأول مرة... آخر نقطة سورية محررة عند حدود الأردن والجولان
    الأردن يبعث برسالة حب للفلسطينيين في افتتاح مهرجان الفحيص
    السعودية: توضيح بشأن الفيديو المثير للجدل داخل الأردن
    الكلمات الدلالية:
    العاهل الأردني, فلسطين, فلسطينيون, إسرائيل, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik