13:28 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا في أبوجا في 16 ديسمبر / كانون الأول 2017

    الرئيس كيتا يحذر من تعكير أجواء التصويت في انتخابات الرئاسة

    © REUTERS /
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    حذر الرئيس المالي المنتهية ولايته والمرشح لانتخابات الرئاسة إبراهيم بوبكر كيتا من خطورة عواقب ما وصفها بـ "المناورات والتشكيك في نتيجة الانتخابات"، داعياً إلى تجنب أي مظهر من مظاهر العنف خلال التصويت في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة.

    نواكشوط — سبوتنيك. وقال كيتا، عقب الادلاء بصوته في حي فقير وسط العاصمة باماكو في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية اليوم الأحد، "أمنيتي هي أن يتجنب الجميع العنف.. دعونا نصوت جميعا باحترام وهدوء".

    وأضاف كيتا، الذي ترجح استطلاعات الرأي فوزه في الانتخابات، "لماذا الغش والاحتيال ما دمت أحظى باحترام وثقة شعبي" وحذر من المناورات والتشكيك في الانتخابات، وقال "ستكون هناك ادعاءات واعتراضات… لذا فنحن متيقظون.. ولن نرد على اي نوع من الاستفزازات".

    وتأتي تصريحات كيتا [73 عاما] بعد ساعات من تجمع للمعارضة نددت فيها بـ "التلاعب الذي حدث في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة"، وحذرت من الشوط الأول من تزوير نتيجة الجولة الثانية التي تجرى اليوم الأحد.

    وحصل كيتا على 41.4 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى التي جرت 29 تموز/يوليو الماضي مقابل 17.8 بالمئة لمنافسه زعيم المعارضة اسمايلا سيسي (68 عاما).

    وفتحت مكاتب التصويت أبوابها على الساعة الثامنة صباحا [بتوقيت غرينتش] حيث من المنتظر ان يدلي أزيد من 8 ملايين ناخب بأصواتهم.

    وتبدو حظوظ الرئيس المنتهية ولايته إبراهيم بوبكر كيتا الذي حصل على 41.70 بالمئة أقوى للفوز بولاية جديدة مدتها خمس سنوات، وسبق لمنافسه سيسي ان خاض جولة الاعادة مرتين حيث حصل على 34.99 بالمائة من الأصوات مقابل 65.01 لصالح رئيس مالي الأسبق أمادو تونامي توري، في انتخابات 2002، ثم حصل على 22.39 بالمئة ليفوز منافسه الرئيس الحالي إبراهيم بوبكر كيتا في انتخابات عام 2013 بنسبة 77.61 بالمئة.

    ويأتي تنظيم الجولة الثانية بعد اعتقلت أجهزة الاستخبارات في مالي ثلاثة أشخاص ضمن مجموعة قالت السلطات إنها "كانت تخطط لهجمات محددة الهدف نهاية هذا الأسبوع"، حيث ستجرى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

    ورفعت السلطات المالية من مستوى جاهزيتها لتنظيم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأحد. وعبأت وزارة الدفاع المالية 6 آلاف عسكري إضافي لتأمين الانتخابات خلال الجولة الثانية، ليضافوا الى 30 ألف جندي عملوا على تأمين الانتخابات خلال شوطها الأول، وقالت الوزارة إن الهدف من هذه الخطوة هو تقليص 817 مكتب تصويت، التي لم يجر بها عملية الاقتراع خلال الجولة الأولى".

    انظر أيضا:

    مالي تجري جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية وسط مخاوف أمنية
    الناخبون في مالي يدلون بأصواتهم في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة
    مالي...اعتقال 3 متهمين بالتخطيط لهجمات عشية الانتخابات
    الكلمات الدلالية:
    مالي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik