10:13 19 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    الرئيس الفلسطيني محمود عباس

    عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو تهدئة أو مساعدات

    © AFP 2018 / ASHRAF SHAZLY
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، إن المصالحة الفلسطينية لا تعني هدنة أو تهدئة أو مساعدات إنسانية.

    ونقل موقع "فلسطين اليوم" عن الرئيس عباس قوله إن المصالحة هي أن تعود الوحدة كما كانت، مشددا على أنه "لا دولة في غزة وحكم ذاتي في الضفة الغربية، ولن نقبل أن تكون غزة منفصلة".

    وأضاف: "الشعب الفلسطيني يجب أن يكون موحدا أرضا وشعبنا، وهذا اتفقنا عليه".

    جاء ذلك في كلمته في ختام الدورة 29 للمجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير مساء أمس، الجمعة، وبثها تلفزيون فلسطين الرسمي، اليوم السبت.

    وحول التهدئة في غزة، لفت الرئيس عباس إلى أنه أعلن شخصيا اتفاق تهدئة عام 2014، متسائلا: "ما دخل التهدئة في المصالحة؟ (..) كان لدينا ميناء وكنا نعمل على إنشاء ميناء".

    وأضاف: "قلنا للمصريين، ونحن نشكرهم على جهودهم، إن المصالحة لا تعني هدنة أو تهدئة أو مساعدات إنسانية، إنما عودة الوحدة كما كانت".

    وشدد على أن أي مساعدات يجب أن تأتي عبر بوابة السلطة الفلسطينية، وهي التي توجهها إلى قطاع غزة.

    وجدد الرئيس عباس رفضه لإجراء حوار مع الولايات المتحدة، وعدم القبول بها وسيطا وحيدا في عملية السلام.

    انظر أيضا:

    الرئيس السوداني يؤكد للرئيس أبو مازن دعم بلاده للقضية الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني
    أولمرت: بشار الأسد رفض توقيع اتفاق سلام في اللحظة الأخيرة وتلقيت "رسالة واتس آب" من أبو مازن
    لعدم شمولها ملفات رئيسة... أبو مازن رفض لقاء كوشنر لبحث "صفقة القرن"
    قيادي فلسطيني يرد على شائعة وفاة "أبو مازن"
    فلسطين... هل أدار أبو مازن ظهره للوساطة الأمريكية؟
    أبو مازن في موسكو لتحويل قبلة السلام من الغرب إلى الشرق...فما فرص تحقيق ذلك؟
    تصريح أبو مازن المثير... من هو الوزير العربي المقصود وبماذا علقت إسرائيل
    تفاصيل الزيارة المفاجئة.. أبو مازن يربك حسابات محمد بن سلمان
    موقع بريطاني: هذا ما طلبه السيسي وابن سلمان من أبو مازن والملك عبد الله قبل قمة إسطنبول
    أبو مازن يؤكد للسيسي العزم على إنهاء الانقسام الفلسطيني
    الكلمات الدلالية:
    محمود عباس أبو مازن, السلطة الفلسطينية, الولايات المتحدة الأمريكية, قطاع غزة, السلطة الفلسطينية, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik