22:58 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    إقليم سفيردلوفسك

    باحث يكشف سر لغز "جبل الموت"...مثلث الحب هو السبب

    © Sputnik . V. Kaushanov
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    كتب الباحث في مدونته أنه تمكن من جمع كل الحقائق اللازمة لحل لغز ممر دياتلوف.

    ووفقا لقناة "زفيزدا" الروسية، إن الباحث فالنتين ديغتيريف أجرى تحقيقاته الخاصة، ونتيجة لذلك أعلن أنه كشف سر لغز "جبل الموت" (ممر دياتلوف).

    وكتب الباحث في مدونته: "لقد جمعت أدلة كافية ووثائق وشهادات لأحاول على الأقل أن أفهم ما حدث على ممر دياتلوف في الواقع".

    وقال الباحث إن سبب موت كل المجموعة يكمن في أحد المشاركين في الرحلة، وبالتحديد رينايدا كولموغوروفا. وأكد ديغتيريف أن اثنين من المشاركين في الرحلة- إيغور دياتلوف ويوري دوروشينكو كانا عضوان فيما يسمى ب"مثلث الحب".

    وكتب ديغتيريف: "أكبر خطأ ارتكبه إيغور دياتلوف هو أنه جمعهم كلهم في رحلة واحدة. يوري دوروشينكو وزينايدا كولموغوروفا. ولم تكن كولموغوروفا تعرف خطط إيغور دياتلوف. لقد كتبت عن هذا في رسالتها لصديقتها. لقد أخفوا عنها أن دوروشينكو سيكون معهم في نفس الرحلة. وكانت تحاف كولموغوروفا أن تضعف لأنها كانت تحب دوروشينكو بقوة بقدر ما كانت تحبه قبل فراقهما. لذلك كانت تدرك أنه سيحدث في الرحلة شيئا سيئا للغاية".

    وأشار الباحث إلى أن دياتلوف كان ينوي أن يطلب يد كولموغوروفا بالرغم من أن الفتاة لم تكن تعير أي اهتمام له.

    وأضاف الباحث: "أن كولموغوروفا كانت تعجب دوروشينكو. ولكن سلطتها وقوة إرادتها ووضوحها وسعيها للهدف أزعجوه مع مرور الوقت، ولم يكن يريد أن يتحدث معها عن هذه الأمور أو ربما كان خائفا من الحديث معها. لذلك فضل أن ينفصلا".

    ولفت الباحث الانتباه إلى أن دياتلوف ارتكب "خطأ قاتلا"، عندما قرر المبيت ليلة على منحدر ارتفاعه 1079 متر.

    مثلث برمودا
    © REUTERS / NASA/NOAA GOES Project

    وكتب ديغتيريف: "هذا المكان بالتأكيد سيء بكل المعاني. فهو مكان مقدس للسكان الأصليين، قبيلة مانسي لديهم هناك آلهة يعبدونها، لذلك كان الشامان كانوا ضد أن يأتي إلى هناك غريبين".

    وكذلك كان الشامان ضد أن تكون مجموعة من السياح (مجموعة دياتلوف) على هذا الارتفاع 1079. لأنها كان من الممكن أن تصل إلى الآلهة، وفقا للباحث.

    وحاول الباحث أن يصور ذلك اليوم، فقال بعد أن توقف مجموعة السياح في المكان، قرروا أن يحتفلوا بعيد ميلاد ألكسيي زلوتاريف، و"هنا وقعت المأساة".

    "أنا لا أعلم كيف حدث هذا. على ما يبدو تشاجر دياتلوف ودوروشينكو بسبب كولموغوروفا. وكان كلا المشاركين عراة تقريبا. لأنهم بدأوا المشاجرة عندما كانوا يبدلون ملابسهم، أو ربما هما مزقا ثيابهما أثناء المشاجرة".

    وتابع الباحث أنه كان من الصعب إيقاف المتشاجران ونتيجة لذلك بدأ الناس بتمزيق الخيام بالسكاكين للهروب من القتال".

    "وتضرر أحد الأعمدة لإحدى الخيم أثناء المشاجرة. وأحدهن وضع مصباحا على منحدر الخيمة. وحملت الرياح مجموعة كاملة من الناس والقتهم على سفح الجبل. وبعد ذلك تدحرجوا على المنحدر. إلى ذلك المكان حيث توجد الآلهة التي كان يعتني بها الشامان المحليين".

    واختتم الباحث أن "مانسي رأوا كل هذه الدراما، وذهبوا إلى مكان المأساة، وبالطبع اعتقدوا أن الآلهة هي من عاقبتهم، لذلك نقلوا جثث المجموعة وقاموا بتقديمهم قربانا للآلهة. ولم يروا شيئا مدهشا فيما حدث".

    انظر أيضا:

    كشف سر "قطار ذهب هتلر" في الأيام القليلة المقبلة
    كشف سر خنجر توت عنخ آمون
    كشف سر حقيبة كيري الحمراء
    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik