19:35 14 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    علم صربيا

    فوتشيتش يدعو المجتمع الدولي لإعطاء الصرب والألبان فرصة لحل قضية كوسوفو بأنفسهم

    © Sputnik . Ruslan Krivobok
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    دعا الرئيس الصربي، الكسندر فوتشيتش، اليوم الأحد، المجتمع الدولي لإعطاء فرصه للسلطات الصربية، وقيادة ألبان كوسوفو للاتفاق بشكل مستقل على التسوية في كوسوفو، بما في ذلك حدود الإقليم.

    بلغراد، سبوتنيك. وقال الرئيس الصربي، خلال افتتاحه مع رئيس وزراء مقدونيا، زوران زايف، أول مشروع مقدوني صربي لنقطه عبور حدودية مشتركة، في مراسم تم بثها من خلال الإذاعة والتلفزيون الوطني الصربي، "هل يستطيع شخص ما أن يسمح لنا ببناء علاقات من أجل المستقبل، بدلا من التنافس في من سيستجيب بمزيد من الفعالية هنا ويستحق التصفيق في بلغراد؟" هل يريد أحد أن يعطينا فرصة لحل مسألة العلاقات بين الصرب والألبان، والتي كانت مشكله، في السنوات 200 الماضية؟ وأمل أن يسمح لنا بالقيام بذلك".

    دولة ذات سيادة

    وأشار فوتشيتش إلى أن "كوسوفو بالنسبة لمعظم الدول الغربية، بما فيها فرنسا وألمانيا تعتبر أيضا دولة ذات سيادة، على الرغم من موقف بلغراد وقرار مجلس الأمن 1244 ورأى الصين وروسيا والهند و "نصف دول العالم".
    وأضاف أن تسوية النزاع بين الصرب والألبان تسهم أكثر في الاستقرار والسلام في المنطقة، ودعا ممثلي بلغراد وبريشتينا إلى "الجلوس ومحاولة الاتفاق على أن تصورات الطرف والطرف والآخر، في المستقبل، تنطوي على نفس التصور للحدود".
    وقام الرئيس الصربي خلال رده على سؤال الصحافيين، عن ما إذا كان من المنتظر توقع حدوث تغييرات في الحدود القائمة في غرب البلقان، نتيجة للمفاوضات بين بلغراد وبريشتينا، بطرح سؤالا مضادا. "وما هي الحدود التي تقصدها بسؤالك، تلك التي تعنينا، أو القيادة في بريشتينا؟ ولأننا نرى ذلك بشكل مختلف: فنحن نعتبر كوسوفو جزءا من صربيا، وهم يعتبرونها دولة مستقلة".
    وكان الرئيس الصربي قد لفت، في وقت سابق، خلال زيارة مفوض سياسة الجوار وتوسيع الاتحاد الأوروبي، يوهانس هان، أن صربيا في المفاوضات حول قضية كوسوفو وميتوهيا، في إطار وساطة الاتحاد الأوروبي، في بروكسل، "قد لا تحصل على أي شيء".

    جولة حوار

    ومن المقرر أن تعقد، في بروكسل، في الأسبوع المقبل، 7 سبتمبر/أيلول، جولة أخرى من الحوار بين بلغراد وبريشتينا، بوساطة الاتحاد الأوروبي.
    وكان رئيس جمهورية كوسوفو، غير المعترف، بها دوليا، هاشم تقي، قد أعلن مرارا أنه يقف مع إعادة ترسيم الحدود بين بلغراد وبريشتينا، دون تقسيم الإقليم، ومع ذلك أنه سيقترح خلال المحادثات مع الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، في سبتمبر/أيلول، تحت رعاية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ضم المناطق التي يسكنها الألبان في جنوب صربيا الوسطى إلى الجمهورية، حيث أنه مستعد لتغيير دستور كوسوفو.

    وكان الرئيس الصربي، قد اقترح، ولأول مرة علانية، وبوضوح، إنشاء حدود مع الألبان على أراضي كوسوفو وميتوهيا، من أجل تجنب الصراعات في المستقبل. وقد عارض ممثلو الكنيسة الأرثوذكسية الصربية وجزء من المعارضة هذه الفكرة بشدة. كما ذكر فوتشيتش أنه يخطط لزيارة إقليم كوسوفو يوم، 9 سبتمبر/أيلول المقبل.
    وأيد رؤساء البلديات الـ 10 ذات الأغلبية الصربية في جمهورية كوسوفو في رسالة مفتوحة، في منتصف آب/أغسطس الجاري، فكرة الرئيس الصربي بشأن الفصل بين الصرب والألبان في الإقليم. ويذكر أن معظمهم أعضاء حزب "القائمة الصربية" الموالي لبلغراد.

    جيش تحرير كوسوفو

    ويذكر أن إقليم كوسوفو الصربي شهد، في عام 1999، نزاعا مسلحا بين الانفصاليين الألبان من "جيش تحرير كوسوفو" والقوات الأمنية لجمهورية يوغسلافيا الاتحادية، بالإضافة إلى تدخل عسكري لقوات الناتو، التي قصفت يوغسلافيا. (التي كانت تتكون من صربيا والجبل الأسود)، وفي مارس/آذار 2004، أسفرت حملة الاضطهادات التي نظمها الألبان عن نزوح أعداد كبيرة من الصرب من الإقليم، وتدمير العديد من الآثار التاريخية.
    وفي فبراير/شباط 2008 أعلنت السلطات الألبانية في كوسوفو الانفصال عن صربيا. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول في العالم لم تعترف بالجمهورية المعلنة من طرف واحد، مثل صربيا وروسيا وإسرائيل وإيران وإسبانيا واليونان والعديد من الدول الأخرى.

    تطبيع علاقات

    واضطرت السلطات الصربية تحت ضغط بروكسل، ومن أجل تقريب الإقليم إلى الاتحاد الأوروبي، بالإضافة لخلق ظروف أكثر ملائمة بالنسبة للمواطنين الصرب المقيمين في الإقليم، أن تجري مفاوضات مع ألبان كوسوفو بوساطة الاتحاد الأوروبي، وكان من ثمارها "اتفاقية بروكسل حول مبادئ تطبيع العلاقات بين بلغراد وبريشتينا"، التي أبرمت، في أبريل/نيسان عام 2013، بالإضافة إلى اتفاقية أخرى تخص اتحاد الجماعات الصربية وتم توقيعها، في أغسطس/آب عام 2015.

    إلا أن بريشتينا لم تلتزم بآخر موعد حددته صربيا لتنفيذ هذه الاتفاقية، وهو يوم 4 أغسطس/آب، وهذا ما أدى إلى زيادة الوضع في كوسوفو توترا.

    انظر أيضا:

    موغيريني تلتقي رئيسي صربيا وكوسوفا 7 سبتمبر المقبل
    صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها
    صربيا: روسيا تدافع عن مصالحنا كأنها تدافع عن نفسها
    مقتل مهاجرين اثنين بالرصاص في صربيا
    السفارة الروسية تعلق على "إعلان القرم" لبومبيو: ننتظر الاعتراف بكوسوفو كجزء من صربيا
    البرازيل تنجو من فخ المونديال للكبار بالفوز على صربيا
    بيلاروسيا تزود صربيا بأربع مقاتلات من طراز "ميغ-29"
    لا خطط لدى صربيا للانضمام للناتو
    مهاجرون توقفت مسيرتهم في صربيا يريدون المضي قدما
    الكلمات الدلالية:
    أخبار صربيا, الاتحاد الأوروبي, رئيس وزراء صربيا, ألبانيا, صربيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik