18:48 16 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    مخيم اليرموك بعد تحريره من إرهابيي تنظيم داعش، سوريا

    سيناتور ولاية فيرجينيا: الإرهاب هو السلاح الرئيسي لواشنطن في الشرق الأوسط

    © Sputnik . Mikhail Voskresenskiy
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10

    صرح العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ عن ولاية فيرجينيا ريتشارد بلاك، اليوم الاثنين 10 أيلول/سبتمبر، أنه بدلا من مكافحة الإرهاب، تشن واشنطن حربا يعتبر فيها الإرهاب سلاحا رئيسيا للولايات المتحدة.

    موسكو — سبوتنيك. وقال بلاك لوكالة "سبوتنيك": "نحن نتحدث عن الحرب على الإرهاب، ولكننا لا نشن الحرب على الإرهاب، بل نشن الحرب مستخدمين الإرهاب كسلاح رئيسي، هذا هو قلقي الرئيسي بخصوص ما يحدث في الشرق الأوسط".

    وتحدث بلاك عن زيارته إلى سوريا ولقائه بالرئيس السوري بشار الأسد: "لقد تم تنظيم اللقاء لمدة 45 دقيقة، ولكنه انتهى بعد ثلاث ساعات، في فترة اللقاء الأخيرة بدا (الرئيس) متفائلا وفي هذه المرة كان في خطوته شيء قريب من الربيع، كان فرحا ومسرورا جدا. أعتقد أنه مثل جميع السوريين، يدرك أن الغرب تورط في عمل خبيث، وأن الحرب ستنتهي في القريب العاجل، وأعتقد أن كل السوريين مستعدون لهذه النهاية".
    وأضاف بلاك: "توجد مسحات خجولة في تعابيره. هو ذكي بشكل لا يصدق ومخلص للغاية لشعبه، هو لا يملك رئاسة إمبريالية مثلنا وكما لدى العديد من الدول الغربية. وعندما يذهب فجأة إلى مراسم دينية، سواء للمسلمين أو للمسيحيين، يقود بنفسه سيارات الدفع الرباعي الخاصة به من دون أية مرافقة والناس يبدون حبا له على هذا".
    وأشار العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ بولاية فيرجينيا، إلى أنه: " لم تكن هناك أية محاولة (للانقلاب) ضد الأسد. حيث قال: "إذا أراد السوريون رحيله، فإن الجيش سيجتمع في يوم واحد ويقول، سيادة الرئيس حان الوقت لكي ترحل، احزم أمتعتك ، وسنقوم بمرافقتكم، لم تعد الرئيس" وكان سيجيب: "أقبل بذلك ، إنها إرادة الشعب".
    وأوضح بلاك أن أحد المواضيع، التي ناقشها مع الرئيس السوري هو الهجوم المحتمل على إدلب، التي تعد النقطة الساخنة المتبقية للمتطرفين في سوريا: " الناس في إدلب تحت سيطرة الجهاديين الأشرار، الذين يترأسهم الجولاني، الجولاني كان إحدى الشخصيات الرئيسية في "داعش"، وهو الشخصية الأساسية في "القاعدة" بسوريا، إذا وقفت الولايات المتحدة إلى جانب المتمردين في إدلب فسنقاتل جنبا إلى جنب مع تنظيم "القاعدة"، وهو نفس التنظيم الذي نفذ الهجوم على برج التجارة العالمي يوم 11 أيلول/سبتمبر".
    وأكد العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ بولاية فيرجينيا، أن الرئيس الأسد يرغب بالحد من سفك الدماء المحتمل في إدلب، قدر الإمكان.
    وأضاف بلاك أنه "يجب تحرير إدلب ليس فقط من أجل مستقبل سوريا، بل ومن أجل مستقبل الحضارة البشرية، إذا سمح" للجهاديين"بالبقاء على قيد الحياة، وإذا لم يتم نقلهم إلى خارج إدلب فسيتوجهون إلى برلين ولندن وباريس وبروكسل ونيويورك وواشنطن". موضحا أن الفشل بهزيمة الإرهابيين بالمنطقة ممكن أن يحول عملياتهم إلى خارج البلاد.
    وشدد بلاك على أن الأسد وجد فكرة استخدام الحكومة للأسلحة الكيميائية "مثيرة للسخرية" خاصة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة بشكل لا لبس فيه مع الأمم المتحدة أنه لا توجد أسلحة سامة متبقية في سوريا، موضحا أن الرئيس السوري أدرك أن أي إجراء من هذا القبيل من جانب قوات الحكومة السورية، قد يؤدي إلى غزو بقيادة الولايات المتحدة.
    وتابع قائلا: "إن كل هجمة من تلك الهجمات المسماة بالغازات السامة قد تم تقصيها من قبل صحفيين يتمتعون بالمصداقية، أناس مثل سيمور هيرش، الذي قام بعمل ممتاز في سوريا وكشف عن حقيقة أن هذه الهجمات كانت مزيفة".
    وأعرب بلاك عن قلقه الشديد من أن يكون هناك هجوم مزيف بالغاز جديد، قريبا.
    وأوضح العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ بولاية فيرجينيا، "لقد قمت بدراسة الحرب في سوريا لمدة سبع سنوات… ودرست كل هجوم استفزازي بالغاز على حدا، وباستثناء دوما، فإن كل هجوم قام به الإرهابيون، أغلب الأحيان كان بالتعاون مع تركيا أو مع وكالات استخبارات أجنبية أخرى"، مضيفا بأنه في دوما" الوضع كان غريبا جدا" ولم تتم تغطيته من قبل الإعلام.
    والجدير بالذكر أن محافظة إدلب تخضع حاليا لسيطرة قوات المعارضة المسلحة ومجموعات مصنفة كإرهابية، كـ"جبهة النصرة" وغيرها من التنظيمات الموالية لها. وأعلنت كل من موسكو ودمشق أن المجموعات الإرهابية تقوم بمهاجمة مواقع الجيش السوري من وقت لآخر.

    انظر أيضا:

    تركيا تعزز أمن حدودها في ظل تقارير عن ضرب إدلب
    فرنسا تتوعد بالرد في حال خرق الخط الأحمر في إدلب
    محلل لـ"أردوغان": الخطر التكفيري في إدلب لا يقل عن "الأكراد"
    الكلمات الدلالية:
    الإرهاب, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik