18:37 16 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    آثار القصف الأمريكي على قاعدة الشعيرات السورية

    كاتب أمريكي: ترامب لم يكتف بالشعيرات وأراد المزيد من الضربات في سوريا

    © Sputnik . Mikhail Voskresenskiy
    العالم
    انسخ الرابط
    110

    كشف الكاتب الأمريكي، بوب وودوارد، في كتابه الصادر حديثا عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعنوان "Fear: Trump in the White House"، أو "الخوف: ترامب في البيت الأبيض"، أن الأخير لم يكتف بتوجيه الضربات لمطار الشعيرات في سوريا، بل أراد المزيد منها وعلى أهداف أخرى.

    وبحسب سرد الكاتب، بعد قيام الولايات المتحدة باستهداف مطار الشعيرات العسكري في حمص عام 2017، طالب ترامب بالمزيد من الضربات وعلى أهداف أخرى بحجة أن ضرب مطار الشعيرات ليست كافية بالنسبة له.

    وكتب وودوارد: "بعد عدة أيام وأسابيع من الضربة على مطار الشعيرات العسكري، لم يهدأ ترامب في البيت الأبيض حيث طالب مرارا وتكرارا توجيه ضربات جديدة على أهداف سورية أخرى معتبرا أن الولايات المتحدة قادرة على ذلك وأكثر". وتابع: "لقد جالت في رأسه أفكار منها إعطاء أمر بتوجيه ضربات سرية تستهدف الرئيس السوري بشار الأسد".

    وأشار وودوارد أن هذه الأفكار أقلقت وزير الدفاع الأمريكي جايمس ماتيس الذي علم بأفكار ترامب ومنها توجيه ضربة للقضاء على الرئيس السوري بشار الأسد، لكن كل ذلك انتهى بعد أن مرت الأيام وانشغل ترامب بأمور أخرى.

    ومن حهة أخرى، كتب وودوارد في كتابه، أن ترامب أخبر ماتيس في محادثة هاتفية، إنه يريد قتل الأسد، بعدما أطلق هجوما كيميائيا مزعوما على المدنيين في شهر أبريل/ نيسان في 2017، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

    انظر أيضا:

    كاتب أمريكي: ترامب أمر باغتيال بشار الأسد
    سياسي روسي: من الصعب التحقق من صحة المعلومات الواردة حول الهجوم على مطار الشعيرات
    البنتاغون يعلق على الهجوم على مطار الشعيرات السوري
    الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم بالصواريخ على مطار الشعيرات
    سياسي سوري: أمريكا لا تجرؤ على إعادة "سيناريو قصف الشعيرات"
    الخارجية الروسية: خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لا يعتزمون الذهاب لقاعدة الشعيرات
    سياسي سوري: اللجنة الأممية تزور "الشعيرات" ومعها معلومات مضللة
    رئيس الحكومة السورية يزور قاعدة الشعيرات الجوية السورية
    الكلمات الدلالية:
    دونالد ترامب, الشعيرات, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik