06:23 25 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    مدفع تابع للجيش السوري في محافظة إدلب

    الدفاع التركية: إدلب على شفا أزمة جديدة

    © Sputnik . Iliya Pitalev
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10

    أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن بلاده تعمل مع روسيا وإيران لتجنب وقوع ما قال عنها "كارثة إنسانية" في مدينة إدلب السورية.

    القاهرة — سبوتنيك. وقال الوزير التركي، في تصريحات نقلتها وكالة "الأناضول" الرسمية، اليوم الخميس، إن "إدلب على شفا أزمة جديدة، ونعمل مع روسيا وإيران وحلفائنا لإحلال السلام والاستقرار ومنع وقوع مأساة إنسانية".

    وأشار الوزير إلى أن "أي عملية عسكرية على إدلب ستقود إلى كارثة في المنطقة التي تعاني بالأساس من مشاكل".

    وفي سياق التطورات في دلب، أكدت مصادر مطلعة في المحافظة أن المجموعات الإرهابية المسلحة جهزت عدة مسارح لتنفيذ "الهجوم الكيميائي" في مناطق مختلفة من المحافظة تشمل سهل الغاب وريف حماة الشمالي وجسر الشغور.

    وقالت مصادر مطلعة في المحافظة لوكالة "سبوتنيك": إن اجتماعا جديدا عقد، صباح أمس الأول الثلاثاء 11 أيلول/ سبتمبر، في أحد المقرات التابعة لتنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) الإرهابي بإدلب، ضم عددا من قياديي الهيئة وعناصر من "الخوذ البيضاء" ومصورين لعدد من الوكالات الأجنبية المحليين وعدد آخر من الأجانب الغرباء.

    ونقلت المصادر عن أحد المجتمعين قوله إن الاجتماع جاء لوضع اللمسات الأخيرة على "مسرحية كيميائية" مرتقبة.

    وكانت مصادر تركية قد أعلنت، يوم أمس الأربعاء، أن تركيا تعزز مواقعها العسكرية داخل محافظة إدلب بهدف ردع هجوم حكومي تقول إنه قد يؤدي لكارثة إنسانية على حدودها.

    ووفقا لوكالة "رويترز"، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن أي هجوم للجيش السوري على إدلب سيؤدي لتشريد مئات الآلاف في واحد من آخر معاقل المسلحين في سوريا.

    انظر أيضا:

    وكالة: تركيا تعزز قواتها في إدلب تحسبا لهجوم سوري
    سوريا... ماذا يحدث في إدلب
    إدلب... الحسم على الإرهاب... رغم مشيئة واشنطن
    روسيا تدعو منظمة "حظر الكيميائي" لمنع حدوث استفزاز في إدلب
    لافرينتييف: يمكن تأجيل معركة إدلب ولكن ماذا بعد ذلك
    أنقرة تطلب من دمشق مهلة إضافية قبل إطلاق معركة إدلب
    الكلمات الدلالية:
    وزارة الدفاع التركية, أخبار إدلب, تحرير إدلب, الحرب على الإرهاب, وزارة الدفاع التركية, وزير الدفاع التركي, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik