21:46 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    تظاهرات احتجاجية لشعب الأورومو في إثيوبيا

    "هجمات خطيرة"... بعد اتفاق تاريخي في قصر الملك سلمان

    © REUTERS / Tiksa Negeri
    العالم
    انسخ الرابط
    اتفاقية "جدة" للسلام بين إثيوبيا وإريتريا (8)
    150

    دان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد علي، اليوم الاثنين، أعمال عنف وقعت مساء السبت الماضي ضد مواطنين في مناطق متعددة من إقليم أرومو، وتعهد بـ "رد مناسب".

    القاهرة — سبوتنيك. وقال آبي أحمد، في كلمة نقلتها إذاعة "فانا" المحلية، اليوم، إن "هذه الهجمات الجبانة تمثل قلقا خطيرا لوحدة وتضامن شعبنا"، مؤكدا أن حكومته "سترد ردا مناسبا".

    وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن مجموعات "متفلتة"، نفذت أعمال نهب، ما تسبب باضطرابات، دون تحديد ما إذا كانت السلطات تمكنت من فرض الأمن أو اعتقال متورطين.

    وشهدت مناطق بإقليم أرومو، على بعد 25 كيلومترا غربي العاصمة أديس أبابا، السبت، أعمال عنف ونهب، بحسب وسائل إعلام محلية.

    نقلت "فانا"، عن إدارة مدينة أديس أبابا، أن أعمال العنف التي شهدتها تلك المناطق أوقعت قتلى  ودمرت الممتلكات، وشردت العديد من الناس.

    ولفتت إلى أن فريقا بقيادة عمدة المدينة، وصل المنطقة المتضررة لرؤية حجم المشكلة والمساعدة في إعادة تأهيل الضحايا.

    ونقلت عن عمدة أديس أبابا، تاكيلي أوما، قوله: "من المؤسف أن نشهد مثل هذه الهجمات والتخريب".

    والخميس الماضي، شهدت مناطق في العاصمة الإثيوبية، أعمال عنف ونهب مشابهة، فيما حذر آبي أحمد، مجموعات لم يسمها، من الخروج عن توجهات الدولة "التصالحية".

    وعلى خلفية تلك الأحداث، نقلت الوكالة كلمة لـ"آبي أحمد"، أكد فيها أن حكومته تريد الوصول بالبلاد إلى وضع يتاح فيه للجميع تحقيق "الانتصار"، وأن التحول التصالحي الذي ينتهجه هو خيار شعبي.

    كما شدد على ضرورة تجاوز الخلافات وتحقيق التعاون بين مختلف أطياف الشعب من خلال الحوار.

    ومنذ توليه السلطة في نيسان/ أبريل الماضي، اتخذ آبي أحمد، خطوات عديدة لتحقيق مصالحة وطنية، منها الإفراج عن معتقلين سياسيين، وإجراء زيارات لأقاليم تظهر فيها مزاعم بضعف الاهتمام الحكومي بها.

    وفي إطار سياسات المصالحة والعفو العام، عاد العديد من قيادات المعارضة إلى البلاد، بعدما قضى بعضهم عقودا خارجها.

    وفي 20  تموز/يوليو الماضي، أقر البرلمان، قانون العفو العام عن أفراد ومجموعات بينهم متهمون بـ"الخيانة" و"تقويض النظام الدستوري" و"العمل المسلح".

    ووقع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي اتفاقية جدة للسلام برعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

    وذكرت وزارة الخارجية السعودية في تغريدة، مساء أمس الأحد "برعاية الملك سلمان.. رئيس دولة إريتريا ورئيس وزراء إثيوبيا يوقعان اتفاقية جدة للسلام بين بلديهما"، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

    الموضوع:
    اتفاقية "جدة" للسلام بين إثيوبيا وإريتريا (8)

    انظر أيضا:

    خمسة أشهر على تولي آبي أحمد قيادة إثيوبيا: ما الذي تغير
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إثيوبيا, اضطرابات, الحكومة الإثيوبية, آبي أحمد, إثيوبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik