20:29 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    أردوغان وترامب

    خبير بالشأن التركي: صدام جديد "غير مباشر" بين أنقرة وواشنطن

    © REUTERS / KEVIN LAMARQUE
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال الدكتور محمد صالح، الأكاديمي والخبير في الشأن التركي، إن مهاجمة المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، لموقف الولايات المتحدة الأمريكية الرافض لمغادرة سوريا، هو بداية لنزاع جديد ولكن غير مباشر بين الطرفين.

    وأضاف صالح، في تصريحات خاصة لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الخميس 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، أن تركيا تهدف إلى أمرين من مهاجمة الموقف الأمريكي، الأول هو إحراج الولايات المتحدة بشأن استمرار وجودها غير المبرر، والثاني هو توصيل رسالة رفض.

    وأوضح الأكاديمي المصري، أن تركيا ترسل رسالة شديدة الأهمية للولايات المتحدة الأمريكية، بأنها جاهزة للرد على أي دعم جديد من جانب الأمريكان لوحدات حماية الشعب الكردية، التي تساندها أمريكا بينما يعتبرها الأتراك منظمة إرهابية تهدد الأمن القومي الداخلي للدولة التركية، وتهدف إلى التخريب.

    وتابع: "المتحدث باسم الرئاسة التركية كشف أيضا الغرض الأمريكي من التواجد الدائم في الشمال السوري، على الرغم من الانتهاء الفعلي من مكافحة تنظيم داعش الإرهابي هناك، وهو أن يكون لها تواجد مضاد لإيران، وهو أمر من الطبيعي ألا يكون مقبولا في ظل التحالفات الحالية، والتقارب الإيراني التركي برعاية روسية في سوريا.

    وشدد صالح، وهو أستاذ سابق في جامعة اسطنبول، على أن الولايات المتحدة تدرك أن هناك صداما وشيكا مع تركيا، في ظل دعمها للأكراد في الشمال السوري على مشارف الحدود التركية، لكنها تترك خطوة الحل إلى اللحظة الأخيرة، وهو أيضا أمر تدركه تركيا ولكنها تتعجل الانتهاء منه، قبل إمداد أمريكا للأكراد بدعم جديد.

    وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، قال إن الولايات المتحدة الأمريكية تصر على البقاء في سوريا بحجج مختلفة رغم انتهاء عملية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي في المنطقة. وأضاف كالين، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع مجلس الوزراء أمس: "أمريكا ترغب في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة ضد إيران".

    وقال كالين: "نتطلع إلى وقف الإدارة الأمريكية دعمها لوحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي، لأنه لم يبق لديها ذريعة مكافحة "داعش"، مضيفا "نعلم أن الإدارة الأمريكية تريد البقاء في شمالي سوريا بحجج مختلفة وفق سياسة جديدة وتقييم سياسي جديد، خاصة أنها تريد تعزيز وجودها العسكري هناك ضد إيران".

    وتابع: "نرى بوضوح أن تعزيز الولايات المتحدة الأمريكية لوجودها العسكري بهذه الذريعة قد يصعد التوتر في المنطقة، وإذا كان الهدف الأولي هو مكافحة الإرهاب فينبغي التركيز عليه، أي مكافحة وحدات حماية الشعب".

    وفيما يتعلق بمسألة الضفة الشرقية لنهر الفرات قال كالين: "المسألة لا تتعلق بانسحاب مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية إلى شرق الفرات، وإنما ماذا سيحدث بعد انسحابهم، وهذا واضح بالنسبة لنا، نحن مستعدون لاتخاذ كافة الخطوات اللازمة من أجل ضمان أمنها القومي كما فعلنا سابقا".        

    انظر أيضا:

    تركيا: الاتفاق مع روسيا تحقق إلى حد بعيد وواشنطن تماطل في منبج
    تركيا ترد على الخارجية السورية حول ضرورة خروج الإرهابيين عن طريق تركيا
    هولندا: تركيا بحاجة إلى اتخاذ خطوات لإحياء عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
    تركيا: إذا ثبت اختطاف خاشقجي فإن السعودية ارتكبت جريمة على أرضنا
    تركيا تحكم بالسجن مدى الحياة على 3 صحفيين لصلتهم بمحاولة انقلاب يوليو
    أنباء عن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في تركيا
    الكلمات الدلالية:
    رسالة, داعش, إبراهيم كالين, أمريكا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik