23:14 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    جزء من قنبلة نووية حرارية

    أمريكا ليس لديها أدلة عن انتهاك روسيا لمعاهدة القوى النووية "متوسطة المدى"

    © Sputnik .
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10

    أعلن عضو لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الدفاع والأمن فرانس كلينتسيفيتش، أن الولايات المتحدة، ليس لديها أدلة عن انتهاك روسيا لمعاهدة الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

    موسكو — سبوتنيك. وأضاف، اليوم الأحد 21 أكتوبر / تشرين الأول الجاري: "الانسحاب من المعاهدة لا يأخذ في الاعتبار مصالح حلفاء واشنطن الأوروبيين".

    وقال كلينتسيفيتش لوكالة "سبوتنيك":"إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الانسحاب من معاهدة الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى لم يفاجئنا، على الرغم من أننا كنا نأمل حتى النهاية، أن الحس السليم سيكون سائدا".

    ومن الواضح، أنه ليس لدى الولايات المتحدة أدلة تثبت انتهاك روسيا لشروط المعاهدة.

    وأعلن ترامب، أمس السبت، إن بلاده ستنسحب من معاهدة الأسلحة النووية الموقعة مع روسيا بسبب انتهاك الأخيرة لها، حسب وصفه.

    ونقلت "أسوشيتد برس" عن ترامب قوله إنه سينسحب من اتفاقية "القوى النووية متوسطة المدى" بسبب "انتهاك روسيا لها" على حد قوله.

    يذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى "معاهدة القوات النووية المتوسطة"، "أي إن إف"، تمَّ التوقيع عليها بين كلٍّ من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأميركي رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ

    باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.

    وبحلول آذار/مايو 1991، تم تنفيذ المعاهدة بشكل كامل، حيث دمر الاتحاد السوفياتي 1792 صاروخا باليستيا ومجنحا تطلق من الأرض، في حين دمرت الولايات المتحدة الأميركية 859 صاروخا. وتجدر الإشارة إلى أن المعاهدة غير محددة المدة، ومع ذلك يحق لكل طرف المعاهدة فسخها بعد تقديم أدلة مقنعة تثبت ضرورة الخروج منها.

    ومن حين إلى آخر تتبادل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية الاتهامات بانتهاك المعاهدة المذكورة ، حيث تتحدث الولايات المتحدة عن تطوير في روسيا فئة جديدة من الأسلحة وتخصص الأموال لتطوير الأسلحة المضادة، أما روسيا فتعترض على تطوير أميركا طائرات بدون طيار الهجومية ونقل منصات إطلاق المسموح بها من نوع "إم كي- 41" من السفن إلى البر، كما حدث في رومانيا وبولندا.

    انظر أيضا:

    "شتاء نووي" بحال الضربة القاضية من روسيا أو أمريكا
    الغارديان: أمريكا تدق طبول الحرب مع روسيا برأس نووي جديد
    جنرال أمريكي: روسيا تغوي حلفاء أمريكا بـ"أسلحة رخيصة"
    أمريكا تتهم روسيا بانتهاك التزاماتها الدولية بتطوير أسلحة نووية
    مسألة رقم واحد: كيف تحمي أمريكا نفسها من أسلحة روسيا
    الكلمات الدلالية:
    صواريخ نووية, أخبار أمريكا, أخبار روسيا, مجلس الدوما, دونالد ترامب, أمريكا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik