21:20 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    ترامب يهدد روسيا والصين بالأسلحة النووية

    © REUTERS / KEVIN LAMARQUE
    العالم
    انسخ الرابط
    419

    أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أنه يجب على الصين أيضا أن تكون طرفا في معاهدة التخلص من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

    موسكو — سبوتنيك. وقال ترامب للصحفيين: "الصين لا تدخل في الاتفاق، لكن يجب إدخالهم فيه".

    وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستواصل زيادة كمية الأسلحة النووية حتى تعود روسيا والصين إلى رشديهما.

    وأضاف: "أموالنا أكثر من أي أحد غيرنا. سوف نقوم بزيادة الأسلحة حتى تعودا إلى رشديهما. وحينها سنكون حكماء وسوف نتوقف. ولن نتوقف فحسب، بل سنخفض الكمية. سوف نفعل ذلك بسرور. لكنهما اليوم لا تلتزمان بالاتفاق".

    هذا وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن قبل أيام اعتزام بلاده الانسحاب من الاتفاقية التاريخية التي أنهت وجود الصواريخ النووية في أوروبا، واتهم روسيا بانتهاكها.

    ويذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى ["معاهدة القوات النووية المتوسطة"، "أي إن إف"]، تمَّ التوقيع عليها بين كلٍّ من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأميركي، وقتذاك، رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف.

    وتعهد الجانبان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وتعهدا أيضاً بتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.

    انظر أيضا:

    ترامب: سأنسحب من معاهدة السلاح النووي مع روسيا
    ألمانيا تأسف لقرار ترامب الانسحاب من معاهدة الصواريخ النووية
    "فليحترق الأخضر واليابس"... ترامب والانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية
    أوروبا تدعو موسكو وواشنطن لحوار بناء حول معاهدة التخلص من الصواريخ
    بيسكوف: خروج أمريكا من "معاهدة الصواريخ" يضر بالأمن العالمي
    الصين: انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من الصواريخ خطأ واضح
    اليابان تراقب بحذر شديد انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, تهديدات, أسلحة نووية, معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى, دونالد ترامب, الصين, أمريكا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik