00:42 GMT14 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أن عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم جراء إصابتهم بفيروس الإيبولا في شرق البلاد بلغ معدلا لم يسبق له مثيل وإن السبب الأكبر في ذلك يعود لسوء الممارسات الصحية داخل عيادات يديرها من يطلق عليهم ممارسو الطب التقليدي.

    ووفقا لوكالة "رويترز"، كان الأثر بالغا على الأطفال في مدينة بيني التي كانت مركزا للتفشي الأحدث للمرض، ووفقا لبيانات وزارة الصحة فإن من بين 120 حالة مؤكدة للإصابة بالإيبولا كان 30 على الأقل منها لأطفال دون العاشرة وإن 27 منهم لقوا حتفهم.

    وقالت جيسيكا إلونجا المتحدثة باسم وزارة الصحة إن كثيرا من الأطفال المصابين بالملاريا في منطقة قريبة من بيني انتقلت إليهم عدوى الإيبولا داخل عيادات يديرها معالجون تقليديون لأنهم كانوا أيضا يعالجون مصابين بالمرض.

    وأضافت "هناك ارتفاع غير عادي في عدد الأطفال الذين أصيبوا ولقوا حتفهم جراء الإيبولا في بيني. والمعتاد في (وقائع) التفشي السابقة للإيبولا ألا يكون الأطفال المصابين بهذا العدد الكبير".

    وأتمت "المعالجون التقليديون يستخدمون نفس الأدوات لمعالجة الأشخاص ومن ثم فإن الطفل الذي يدخل عيادة المعالج التقليدي مصابا بالملاريا يخرج منها مصابا بالإيبولا ويموت بسببها بعد عدة أيام".

    انظر أيضا:

    الكونغو الديمقراطية تعلن انتهاء وباء إيبولا
    منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتشار إيبولا في جمهورية الكونغو
    أمريكا تستثمر 170 مليون دولار لدعم لقاحين وعقارين مضادين لفيروس إيبولا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الكونجو, إيبولا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook