16:36 GMT24 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ناقش المشاركون في المؤتمر الذي عقد في لندن، التطورات الاجتماعية التي شهدتها بریطانیا خلال العام الماضی، وخفایا العلاقة بین التیار الیمینی المتطرف والصهیونیة الرامیة إلی ترویج ظاهرة "الإسلاموفوبیا".

    وفي كلمة أمام المؤتمر الذي عقد، أمس السبت، تحت عنوان "التخویف من الإسلام وإسكات منتقدي إسرائیل"، قال رئیس قسم محامي لجنة حقوق الإنسان الإسلامیة، التی تتخذ من بریطانیا مقرا لها، إنّ هذا المؤتمر یختار سنویا قضیة اجتماعية هامة لمناقشتها كمحور رئیسی له. وذلك بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

    وتابع: "أن الأحداث التي شهدتها بریطانیا وموجة انتقادات الجماعات الصهیونیة والیمینیة المتطرفة ضد الخطاب الانتقادي الموجه للكیان الصهیوني، جعل القائمین بأعمال المؤتمر یختارون هذه التسمیة لاجتماعهم الحالی".
    وأوضح أن الاعتداء الإرهابي على مسجد "فنزبری بارك" فی شمال لندن، فی العام الماضی، كان یستهدف مسیرات الیوم العالمي للقدس، مؤكدا أن التیار الیمین المتطرف یلجأ إلی استخدام المفردات، التی یستخدمها أنصار إسرائيل فی مواجهة المسلمین والجماعات المنتقدة لسیاسات إسرائيل.
    یذكر أن زعیم المؤسسة الیمینیة المتطرفة فی بریطانیا، تامی رابینسون، عین قبل أسبوعین كمستشار سیاسی لحزب الاستقلال البریطانی (یوكیب)، فی خطوة یراها العدید من الخبراء بمثابة بدایة لتصاعد ظاهرة "الإسلاموفوبيا" فی بریطانیا.

     

    انظر أيضا:

    مع مفتي موسكو...الإسلام في روسيا وكيف تعالج ظاهرة الإسلاموفوبيا
    مفتي موسكو: نمارس شعائرنا في روسيا بحرية... ونواجه "الإسلاموفوبيا" بأعمالنا وليس بالكلام
    كاتب: ولي العهد يقود صحوة ثقافية لمحاربة "الإسلاموفوبيا"
    فان دام يتصدى لـ "الإسلاموفوبيا"
    بريطانيا ترصد أكثر من مليون إسترليني لمكافحة "الإسلاموفوبيا"
    شاهد...أمريكا تطلق علاجا عجيبا لمقاومة الإسلاموفوبيا
    الكلمات الدلالية:
    بريطانيا, الإسلاموفوبيا, مسجد, إسرائيل, متحدون ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook