08:27 22 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    122
    تابعنا عبر

    حمّل الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، رونين منليس، القيادة السياسية والعسكرية اللبنانية المسؤولية المباشرة عن نشاط "حزب الله" اللبناني.

    وقال منليس، الذي وردت تصريحاته في صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن، إن "استمرار هذا النشاط سيؤدي إلى تدهور أمني، وما حصل في الضاحية الجنوبية لبيروت في حرب 2006 سيتضاعف عدة مرات في سائر لبنان".

    وأضاف أنه إلى جانب القوات التي تنفذ عمليات البحث عن الأنفاق التي حفرها "حزب الله" في قرى الجنوب اللبناني وتمتد داخل الحدود الإسرائيلية، تقف قوات سلاح الجو وسلاح البحرية وسلاح اليابسة في الجيش الإسرائيلي على استعداد لمجابهة أي تدهور.

    وأضاف: "لقد مررنا بـ12 سنة من الهدوء مع لبنان، منذ حرب 2006، ونحن معنيون باستمرار حالة الهدوء 12 سنة أخرى بل 20 و25 سنة. لكننا مصممون على تصفية الخطر الأمني الذي يهددنا. والأنفاق هي جزء من خطة هجومية أعدها حزب الله تحت شعار احتلال الجليل".

    وهدد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، بأن يكون الرد على طريقة "الضاحية"، التي تعرضت في 2006 لقصف أدى إلى تدمير الكثير من مبانيها وأحيائها.

    وقال: "ستكون هناك أضعاف هذه الضاحية في بيروت وغيرها. وأحمل مسؤولية ذلك، ليس فقط لحزب الله، بل أيضاً للرئيس ميشال عون وقائد الجيش اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة سعد الحريري وسائر القادة، الذين يكذب عليهم حزب الله في أحسن الأحوال وهناك من يقول إنهم يعرفون ويغضون الطرف. فحزب الله ينفذ تعليمات قاسم سليماني، قائد قوات القدس في الحرس الثوري الإيراني، لخلق تهديد جديد لإسرائيل، وهذه المرة من لبنان. بالإضافة إلى الصواريخ ومصانع الأسلحة يحفرون الأنفاق".

    وحذر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، مواطني القرى اللبنانية الجنوبية، الذين يتم بناء الأنفاق تحت بيوتهم، وتقام مخازن الأسلحة بين جنباتهم، بأن قواته ستقصفها بكل قوة.

    وقال إن "قاسم سليماني مرتاح في طهران، وحسن نصر الله مستقر في بيروت، ويضعان لبنان واللبنانيين رهينة بأيديهم. والقيادة اللبنانية تغض الطرف. وبعض القوات في الجيش اللبناني الرسمي تتعاون مع حزب الله وتعتبر شريكة له في عملياته. والجميع يتحمل مسؤولية أي تدهور وما قد ينجم عنه".

    وفي رد على سؤال إن كانت إسرائيل تأخذ فعلاً بجدية تهديدات "حزب الله" هذه باحتلال الجليل، وإن كان يملك حزب الله قدرات لذلك. أجاب منليس: "لا بالطبع، لا يقدر ولن نسمح له. في أفضل حالاته يمكن أن يحتل قرية أو يحاصر قرية أخرى وأن يهدد مقطعاً صغيراً من شارع 90. ولكننا لا نستخف بشيء. وقد جهزنا أنفسنا للرد القاسي الموجع على أية محاولة كهذه".

    وقال نعيم قاسم، نائب أمين عام "حزب الله"، إن "كل مكان في إسرائيل في مرمى صواريخنا".

    وتابع قاسم: "لم يكن واردا عند العدو الصهيوني أن يقوم بعمل عسكري ضد لبنان، لأنه منذ عام 2006، هو مردوع بقدرة المقاومة الإسلامية في لبنان"، وذلك بحسب صحيفة "الوفاق" الإيرانية.

    وأضاف نعيم قاسم: "الآن الجبهة الداخلية الإسرائيلية معرضة حتى تل أبيب، ولا توجد نقطة في الكيان الصهيوني إلا وهي معرّضة لصواريخ حزب الله. وإن قواعد الاشتباك الذي أوجدها حزب الله في لبنان وقواعد الردع، التي أصبحت لإسرائيل، صعبت كثيرا فكرة الحرب الابتدائية من إسرائيل على لبنان".

    وأوضح نائب الأمين العام لحزب الله، في حواره للصحيفة الإيرانية، أن "المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تُوجد معادلة جديدة، إن شاء الله تستمر وتستقر، وهذا يريح قطاع غزة كثيرا، ويحميه من المفاجآت".

    وأضاف نعيم قاسم: نتنياهو ليس مهيأ لخوض حرب دون أن يعلم نتائجها، وأن الجبهة الداخلية لديه ستكون متضررة وهذه نقطة ضعف قائمة لديه، وسارع إلى التسليم بالنتيجة، والتي أبرزت نجاحاً للمقاومة الفلسطينية، وكان لها نتائج عسكرية وسياسية، حيث استقال ليبرمان، فبيّن كم كانت أثر هذه النتيجة العسكرية في الحرب".

    يذكر أن الجيش الإسرائيلي أطلق، صباح يوم الثلاثاء، الموافق 4 ديسمبر/ كانون الأول، عملية عسكرية سميت بـ "درع الشمال" من أجل البحث عن أنفاق عابرة للحدود شمالي البلاد قد يستخدمها "حزب الله" في مواجهته المستقبلية ضد إسرائيل.

    انظر أيضا:

    تحديات جديدة تواجه عملية "درع الشمال" العسكرية الإسرائيلية
    وفد من الجيش الإسرائيلي يزور موسكو بسبب عملية "درع الشمال"
    فضيحة "مدوية" للجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان خلال عملية درع الشمال
    الكلمات الدلالية:
    عملية درع الشمال, لبنان, حزب الله, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik