06:26 24 مايو/ أيار 2019
مباشر
    العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وخلفة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في افتتاح القمة الخليجية الـ 39 في الرياض، 9 ديسمبر/كانون الأول 2018

    بعد جهود السعودية واجتماع سري في قطر... "الملف الشائك" ينتقل للإمارات

    © REUTERS / HANDOUT
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02

    بعد جهود حثيثة من أجل الحل، تمثلت في تحركات من المملكة العربية السعودية، تزامنا مع اجتماعات سرية في دولة قطر، ينتقل أحد الملفات الشائكة إلى أروقة قصور الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    قالت باكستان، الاثنين، إنها "ملتزمة بالسلام والمصالحة في أفغانستان"، في معرض تعليقها بشأن المحادثات المقرر عقدها بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وأوضح محمد فيصل، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، على موقع "تويتر"، أنه "إلى جانب المجتمع الدولي وأصحاب المصلحة الآخرين، تلتزم باكستان بالسلام والمصالحة في أفغانستان"، مضيفا في تعليقه على المحادثات التي ستجري في الإمارات، بقوله: "نأمل أن ينهي هذا سفك الدماء في أفغانستان وإحلال السلام بالمنطقة".

    والجمعة الماضي، قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إن بلاده تسهل المحادثات الأمريكية مع حركة طالبان الأفغانية، الاثنين، بعد طلب من الولايات المتحدة.

    جاء ذلك بعد أن قام المبعوث الأمريكي الخاص للمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد بزيارة إسلام أباد، حيث عقد اجتماعات مع رئيس الوزراء الباكستاني والقائد العسكري الجنرال قمر جاويد باجوا، سعيا للحصول على مساعدتهم في تسهيل محادثات السلام الأفغانية.

    وفي يوليو/ تموز الماضي، قالت مصادر في حركة "طالبان" لإذاعة "بي بي سي" إن مسؤولين في الحركة اجتمعوا سرا مع دبلوماسية أمريكية رفيعة المستوى في قطر.

    ووصف مسؤول في "طالبان" المحادثات المباشرة التي عقدت في الدوحة مع أليس نيلز، نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي، بأنها "مهمة للغاية".

    وقالت المصادر إن الاجتماع ضم وفدا من ستة أعضاء من "طالبان" بقيادة عباس ستانيكزاي، رئيس المكتب السياسي لـ"طالبان" في الدوحة، بحسب "بي بي سي".

    وحينها أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن ويلز كانت في قطر للالتقاء بمسؤولين حكوميين ولمناقشة عملية السلام في أفغانستان، لكنها لم تؤكد أو تنفي اجتماعها بـ"طالبان"، بحسب "بي بي سي".

    وبعدها أعلنت الحركة "المحظورة في روسيا" رسميا أنها عقدت اجتماعا مع وفد أمريكي برئاسة المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان، زلماي خليلزاد، في العاصمة القطرية الدوحة لبحث الوضع في أفغانستان، في لقاء هو الثاني بين الطرفين في غضون الأشهر الأربعة الأخيرة.

    وفي سبتمبر/أيلول الماضي، كشف أعضاء في الحركة عن اجتماع عقد جرى في المملكة العربية السعودية وضم ممثلين عن الحركة ووفدا من الحكومة الأفغانية، وتمت خلاله مناقشة إجراء الانتخابات البرلمانية في أفغانستان وإطلاق سراح عدد من السجناء".

    ثم جرى لقاء بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، مع زلماي خليل زاد، الممثل الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان.

    وخلال اللقاء الذي جرى في العاصمة السعودية الرياض، استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى الجهود المبذولة على الساحة الأفغانية.

    وحضر اللقاء وزير الخارجية عادل الجبير، ونائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري، والقائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى المملكة كريستوفر هينزل، وعدد من المسؤولين.

    وحينها اجتمع الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع المبعوث الأمريكي ذاته. وناقش الجانبان خلال الاجتماع سبل تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان ودور دولة قطر الإيجابي في عملية السلام بأفغانستان، وفقا لصحيفة الوطن القطرية.

    وتعتبر "طالبان" الحكومة الأفغانية المعترف بها دوليا نظاما غير شرعي فرضته قوى خارجية، وهي تصر على التفاوض مع الولايات المتحدة وحدها لكن كانت هناك اتصالات غير رسمية من حين لآخر.

    انظر أيضا:

    الناتو: على دول المنطقة دعم العملية السياسية في أفغانستان ووقف دعم الإرهابيين
    أفغانستان... مقتل 4 رجال أمن بانفجار في العاصمة كابول
    الناتو يقرر تمديد وجوده في أفغانستان حتى عام 2024
    المجلس الأعلى للسلام: لقاء موسكو حول أفغانستان كان وديا
    كابول مستعدة لبحث خروج القوات الأجنبية من أفغانستان مع ممثلي "طالبان"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار أفغانستان, أخبار السعودية, عمليات أمنية في أفغانستان, حركة طالبان, محمد بن سلمان, سلمان بن عبد العزيز آل سعود, السعودية, قطر, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik