Widgets Magazine
10:38 18 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    اشتباكات بين المهاجرين الأفغانيين والشرطة اليونانية، وذلك بعد أن أغلقوا مدخل مخيم المهاجرين هيلينكون أثناء زيارة وزير الهجرة يانيس موزاليس إليه في جنوب أثينا، اليونان 6 فبراير/ شباط 2017

    أمريكا والسعودية في قائمة واحدة... هذه أكثر دول يحلم الشباب بالهجرة إليها

    © AP Photo / Thanassis Stavrakis
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    نحن لم نزرع في البلاد التي ولدنا فيها، تقول الأمم المتحدة، "فقط يجب ألا تكون الهجرة أبدا عملا ناجما عن اليأس"، لكن على أرض الواقع أصبح اليأس واحدا من أهم دوافع الهجرة حول العالم.

    ينص الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة، على أن "الهجرة جزء من التجربة الإنسانية عبر التاريخ، ونقر بأنها مصدر للازدهار والابتكار والتنمية المستدامة في عالم يتسم بالعولمة. ويمكن تعزيز تلك الآثار الإيجابية من خلال تحسين إدارة الهجرة".

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال في مؤتمر صحفي في يوليو/ تموز الماضي، إن المهاجرين محرك هائل للنمو، وتابع: "يبلغ عدد المهاجرين أكثر من 250 مليون شخص حول العالم. يمثلون 3% من العدد الإجمالي لسكان العالم، ولكنهم يساهمون بعشرة في المئة من الإنتاج المحلي الإجمالي العالمي. إلا أن أكثر من 60 ألف شخص، ممن يتنقلون من مكان لآخر، لقوا مصرعهم منذ عام 2000 في البحر والصحراء ومناطق أخرى. وغالبا ما يتعرض اللاجئون والمهاجرون للاعتداءات وتشويه صورتهم".

    ​غير أن الواقع يقول إن هناك نحو 15% من البالغين في العالم يسعون إلى الهجرة من بلادهم، وعلى الأرجح هذه الرغبة لأسباب تتعلق بأزمات اقتصادية وسياسية، فبحسب دراسة عالمية قام بها معهد "غالوب" للاستشارات والبحوث الإحصائية، نشرت مؤخرا، أثبت أن 750 مليون شخص حول العالم يبحثون عن فرصة للهجرة من بلدانهم، وهي الدراسة اعتمدت على مقابلات لمواطنيين في 52 دولة بين أعوام 2015 و 2017، وكانت نتائجها صادمة للكثير.

    قبل أيام من احتفال العالم في 18 ديسمبر/كانون الأول باليوم العالمي للمهاجرين، هذا العام أصدرت المؤسسة الإحصائية الدراسة التي تحدثت عن البلدان التي تريد هذه النسبة ترك بلادها والهجرة إليها. و 18 ديسمبر/ كانون الأول هو اليوم الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 2000، لتسليط الضوء على تزايد أعداد المهاجرين الدوليين حول العالم، كما أنه اليوم الذي اعتمدت فيه الاتفاقية الدولية لحماية حقوق المهاجرين.

    ​وفي كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للهجرة قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن "الهجرة عامل من العوامل القوية التي تحرك النمو الاقتصادي، وتحفز النشاط وتسهم في التفاهم، فهي تتيح لملايين الناس البحث عن فرص جديدة وهذا يعود بالنفع على مجتمعاتهم الأصلية والمجتمعات التي تحتضنهم على حد سواء"

    ​​بحسب دراسة غالوب فإن الرغبة في الهجرة أعلى في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، بالإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأضافت أنه على الأقل نصف السكان في 13 دولة على استعداد للمغادرة والهجرة. 

    وفقا لهذه الدراسة فإن هناك ما يقرب من 18 دولة تجذب ثلثي جميع المهاجرين المحتملين في جميع أنحاء العالم، وجاءت الولايات المتحدة على رأس البلاد التي يرغب البالغين في الهجرة إليها، حيث يريد نحو 158 مليون بالغ الهجرة إلى أمريكا، وهي بذلك تكون أكثر دولة يسعى البالغين إلى الهجرة إليها، بنسبة 21% من عدد الراغبين.
    وجاءت كل من كندا وألمانيا في المركز الثاني، من حيث الرغبة في الهجرة إليهما، حيث حصلت كل منهما على 6 % من أصوات الراغبين في الهجرة، (نحو 47 مليون شخص)، وجاءت فرنسا وأستراليا في المرتبة التالية بنسبة 5% لكل منهما،(36  مليون شخص)، أما المملكة المتحدة فيسعى للهجرة إليها نحو 4%، بينما يسعى للهجرة إلى السعودية نحو 3% (24 مليون شخص)، ومثل النسبة يريد الهجرة إلى أسبانيا، ثم اليابان وايطاليا تحتل نحو 2% لكل منهما من بين أصوات الراغبين في الهجرة، (17 مليون شخص)، وبذلك تكون هذه الدول هي أكثر 10 دول في العالم يسعى إليها الراغبين في الهجرة.
    وتصدرت دولة سيراليون الأفريقية، الدول التي يريد مواطنوها الهجرة بنسبة 78% من البالغين، وبالنسبة للعرب فإن هناك 42% من أصحاب الشهادات العليا في العراق يريدون الهجرة، و40% من الجزائريين، و32% من المصريين، وتؤكد الدراسة على ارتفاع نسبة من يريد الهجرة في الشرق الأوسط من 19% عام 2010 إلى 24% في 2017.
    قبل أيام عقد في العاصمة المغربية مراكش، مؤتمرا رفيع المستوى لاعتماد نص الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة رسميا، وهو الاتفاق الأول من نوعه، لإدارة الهجرة الدولية بكل أبعادها بشكل أفضل، من أجل كفالة حقوق جميع المهاجرين وضمان مصالح الدول والمجتمعات.

    ​ويعد هذا الاتفاق غير ملزم قانونا، لكنه يوفر إطار عمل تعاونيا قائما على الالتزامات التي اتفقت عليها الدول الأعضاء في إعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين. وخرجت مظاهرات احتجاجية في عدد مدن أوربية منددة باتفاق مراكش حول الهجرة.

    ​​ويهدف الاتفاق إلى الحد من الدوافع والعوامل التي تحرم الناس من سبل كسب عيش دائمة في أوطانهم، ما يدفعهم إلى إلى البحث عن مستقبل أفضل في مكان آخر، ويستهدف كذلك الحد من المخاطر التي يواجهها المهاجرون، في مراحل مختلفة من رحلتهم، من خلال احترام وحماية حقوقهم وتوفير الرعاية والمساعدة اللازمة لهم، وفي ذات الوقت يرى الاتفاق ضرورة معالجة المخاوف المشروعة للمجتمعات، مع الإقرر بالتغيرات السكانية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تشهدها تلك المجتمعات والتي قد تكون لها عواقب على الهجرة أو ناجمة عنها.

    انظر أيضا:

    السلطات البلجيكية تعتقل متظاهرين بعد أعمال شغب احتجاجا على ميثاق الهجرة
    الرئيس المكسيكي يبحث مع نظيره الأمريكي مشكلة الهجرة
    ميركل: حل مشكلة الهجرة غير الشرعية يكمن بالتعاون على المستوى الدولي
    إقرار ميثاق الأمم المتحدة حول الهجرة في مؤتمر مراكش
    غوتيريش: الهجرة صارت ضرورة ويجب إدارتها بشكل سليم كي لا تصبح خطيرة
    بلغاريا ترفض الانضمام لاتفاق الأمم المتحدة بشأن الهجرة
    الولايات المتحدة تغلق نقطة التفتيش على حدودها مع المكسيك لمحاربة الهجرة غير الشرعية
    الكلمات الدلالية:
    الهجرة الى كندا, الهجرة إلى أمريكا, أخبار الهجرة, أخبار الأمم المتحدة, الهجرة, الأمم المتحدة, السعودية, أمريكا, المكسيك, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik