Widgets Magazine
12:42 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    رئيس جمهورية غابون علي بونغو أونديمبا برفقة زوجته سيلفيا بونغو أونديمبا

    "الرئيس الغائب" منذ ذهابه للسعودية يوجه خطابا إلى شعبه "القلق"

    © AP Photo / Susan Walsh
    العالم
    انسخ الرابط
    0 33

    نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر مطلع، أن الرئيس "الغائب" منذ 24 أكتوبر (تشرين الأول) عندما كان في المملكة العربية السعودية، سيلقي كلمة إلى الشعب "القلق" عليه.

    نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر مطلع، أن الرئيس الغابوني علي بونغو سيلقي أول خطاب له منذ اختفائه بسبب الأزمة الصحية، التي تعرض لها في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في السعودية.

    وقال المصدر لوكالة (أ.ف.ب) إن علي بونغو، الذي يقضي فترة نقاهة في المغرب في الوقت الحالي، سيوجه خطابا إلى الشعب من العاصمة المغربية الرباط.

    ولفت المصدر إلى أن الرئيس الغابوني فوض رئيس الوزراء إيمانويل إيسوزي نغوندت أن يقوم بما يجب القيام به فيما يخص احتياجات المواطنيين حتى يعود إلى البلاد بعد شفائه.

    وانتشرت أنباء عن إصابة الرئيس الغابوني بالعجز وبعضها تحدث عن وفاته، عقب اختفائه المفاجئ وعدم وجود تواصل مستمر مع وسائل الإعلام.

    وخلال فترة مرضه، التي استمرت لأكثر من شهرين لم يظهر له سوى صورة واحدة ومقطعي فيديو دون صوت، مما آثار تكهنات حول حالته الصحية.

    وكان بونغو أدخل إلى المستشفى في العاصمة السعودية الرياض إثر إصابته بـ"وعكة صحية" نهاية تشرين الأول/أكتوبر، وقد زاره ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وفي 28 تشرين الأول/اكتوبر، بعد أربعة أيام من نقله الى المستشفى في السعودية، أكد المتحدث باسم الرئاسة إيك نغوني ان الرئيس يعاني "وعكة" ناجمة عن "إرهاق حاد" بسبب نشاطاته المكثفة جدا خلال الأشهر الاخيرة.

    وثارت شكوك وشائعات حول اختفاء الرئيس الغابوني، منها إعلان نبأ وفاته على قناة "رؤية 4" الكاميرونية (خاصة)، التي اتخذت السلطات الغابونية قرارا بإيقاف بثها لمدة 6 أشهر، وفقا لشبكة "أفريكا نيوز".

    وترى الهيئة أن القناة تهدد حياة الآخرين عبر نشر معلومات تميل إلى الإخلال بالنظام العام، موضحة في بيان رسمي أن الرئيس يعاني من التعب بسبب جدول أعماله المليء بالأعمال المحلية والزيارات الدولية الثقيلة.

    وتبرأت السفارة الكاميرونية في الغابون، مما أذاعته القناة وكذبت رواية وفاة الرئيس التي أربكت السلطات السعودية والغابونية معا.

    وقال المتحدث باسمه إيك نغوني، إن الأطباء هناك قد شخصوا إصابته "بالتعب الشديد" وأمروا بالراحة في الفراش.

    وأمام ضغط الشارع الغابوني اضطرت الرئاسة الغابونية للخروج عن صمتها، فأعلنت في بيان مقتضب أن "أجندة الرئيس على حالها وأنه سيكون يوم الحادي عشر من نوفمبر القادم في باريس لزيارة كانت مقررة".

    وأضاف ناطق من ديوان الرئيس مطمئنا العامة: "لا تقلقوا، الرئيس بخير، إنه يستريح ومصالح الدولة تعمل بانتظام والتزامات الحكومة على جميع المستويات محترمة".

    وتناولت وسائل التواصل الاجتماعي إقامة الرئيس الغابوني السرية في السعودية وأبدت انزعاجها من غموض الإقامة.

    وقال ألكسندر بارو، أحد زعماء المعارضة في مؤتمر صحفي، إن "علي بونغو مثل أي إنسان، يصاب بالمرض، ومع ذلك من حق الشعب أن يعرف ما يعانيه وماذا حدث له، خصوصا أنه في الخارج، إنها مسؤولية الحكومة التي اعتادت للأسف أن تهرب من مسؤولياتها"، وفقا لصحيفة "أر.إف.آي. أفريك".

    وتابع أن "كل هذه الشائعات مؤلمة أحيانًا، ولكن في الواقع، سوف تستفيد الحكومة من الشفافية، بأن تقدم معلومات حول موعد عودة الرئيس إلى البلاد للوفاء بمسؤولياته".

    وقالت مجلة "جون أفريك" إن المغرب عرض استضافة الرئيس الغابوني، لقضاء فترة نقاهة في المملكة، بعد إصرار من العاهل المغربي الملك محمد السادس، الصديق المقرب من الرئيس علي بونغو".

    وفي ذات السياق ذكر موقع "أفريكا إنتيليجانس"، أن "رئيس الحكومة، ووزير الدفاع، ومدير مكتب رئيس الجمهورية، ورئيسة المجلس الدستوري، حسموا نقل الرئيس إلى المغرب من أجل فترة النقاهة، رغم اعتراض زوجته".

    وتولى بونغو رئاسة الدولة الأفريقية الغنية بالنفط في 2009 بعد رحيل والده عمر بونغو، الذي حكم البلاد منذ 1967.

    وفي 2016، أعيد انتخاب علي بونغو رئيسا في انتخابات فاز فيها بفارق ضئيل وأثارت جدلا واسعا.

    انظر أيضا:

    رئيس جمهورية الغابون لنظيره بوتين: أفريقيا بحاجة إلى روسيا
    المغرب ينتزع نقطة ثمينة من الغابون
    فرنسا لا تملك معلومات عن عدد من مواطنيها في الغابون
    قلق مصري من تداعيات العنف في الغابون
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الغابون, الحكومة السعودية, محمد بن سلمان, الملك محمد السادس, السعودية, المغرب العربي, الغابون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik