05:13 GMT04 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    اعترفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزعيم المعارضة، عضو حزب "الإرادة الشعبية" خوان غوايدو، رئيسا لفنزويلا، وزادت الضغط على حكومة نيكولاس مادورو، التي بدورها قطعت العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

    أجرت وكالة "سبوتنيك" حوارا خاصا مع الخبير السياسي الأرجنتيني بيدرو بريغر، الذي أوضح أن  معظم الفنزويليين يعلمون أن خوان غوايدو، هو رجل تدعمه واشنطن وبعض دول "مجموعة ليما"، وبالتالي هم لا  يعترفون بالانتخابات التي أجريت في أيار/ مايو الماضي، على الرغم من فوز الرئيس الحالي نيكولاس مادورو بنسبة 67٪ من الأصوات.

    وقال بريغر:

    "إن قرار ترامب الاعتراف بغوايدو رئيسا للدولة هو خطوة أخرى اتخذتها المعارضة تجاه الشرعية الدولية".

    ووفقا له، فإن المعارضة "لديها الفرصة لتحشد عدد أكبر من الناس، لكنها اعتقدت أنه من خلال المظاهرات ستتمكن من الإطاحة بنظام مادورو، لكنها فشلت."

    وتابع بقوله:

    "هذه المرة العالم يقف إلى جانب المعارضة… لقد اتفقت العديد من البلدان "مجموعة ليما" على الإطاحة بنظام مادورو وتشكيل حكومة "جيدة" للبلاد".

    واستطرد بقوله "كل هذا دفع المعارضة إلى الاعتراف بأن خوان غوايدو رئيس بالوكالة، وهو الرئيس الشرعي الوحيد لفنزويلا".

    وأضاف بقوله "حاليا الوضع غير واضح ، لم يتخذ مادورو أي إجراء ضد غوايدو، إننا نعود إلى "مبدأ مونرو" القديم ، فالولايات المتحدة الأمريكية تتصرف كمالك للمنطقة بأسرها وتقرر من هو الشرعي ومن ليس كذلك، والأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، لويس ألماغرو، يعترف بغايدو كرئيسا بالوكالة".

    وحذر المحلل من أن هناك عقبة فيما تقترحه المعارضة: "إنهم يريدون إجراء انتخابات، لكن لا أحد يستطيع أن يضمن فوزهم، وإذا خسرت المعارضة، فهل سيعترفون بشرعية الرئيس السابق تشافيز؟". 

    ووفقا للمحلل، في عام 2002 كانت هناك سابقة مماثلة، بسبب انقلاب دام 48 ساعة، تم خلاله الإطاحة بالرئيس السابق هوغو شافيز ، لكن حشود من الناس خرجوا مطالبين بعودته.

    واختتم الخبير بقوله "عملية الانقلاب هي عبارة عن لعب بالنار، والولايات المتحدة تصب الزيت لتأجيجها."

    الكلمات الدلالية:
    رئيس بالوكالة, معارضة, مظاهرات, خوان غوايدو, الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو, فنزويلا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook