Widgets Magazine
07:42 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    صور للصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول، تركيا 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018

    محلل سياسي يوضح حقيقة الصفقة التركية الأمريكية في قضية خاشقجي

    © AFP 2019 / OZAN KOSE
    العالم
    انسخ الرابط
    متابعة المستجدات في ملف مقتل الصحفي خاشقجي (89)
    111
    تابعنا عبر

    أكد الدكتور بكير أتاجان، المحلل السياسي التركي أن تسليم الولايات المتحدة بعض أنصار المعارض فتح الله غولن إلى أنقرة لا علاقة له بقضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي والتي أصبحت اليوم في يد المجتمع الدولي، وفي كل الأحوال المباديء التركية لا تجزأ.

    وقال المحلل السياسي في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم السبت، السياسة التي تتبعها أنقرة هى سياسة مبدأ وأخلاق ولا يمكن أن تساوم بها أو تعقد بها صفقات، ولو كانت تركيا تريد صفقات من وراء تلك القضية لكان الأمر من البداية وكان يمكن تصديقه، والأمور وقتها كانت أسهل، أما بعد مرور هذه المدة وكشف بعض الأسرار، تعود وتفعل العكس فهذا غير ممكن.

    وحول المقابل الذي دفعته تركيا للولايات المتحدة من أجل استعادة معارضين تابعين لـ فتح الله غولن قال أتاجان، لا يوجد مقابل في تلك العملية سوى أن الولايات المتحدة الأمريكية في حاجة ماسة إلى تركيا كدولة إقليمية في الشرق الأوسط وثاني دولة في الحلف الأطلسي من حيث القوات البرية، والأهم من ذلك أن الأيام القادمة سوف نشهد تطورات في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة والصين وبين الولايات المتحدة وروسيا ومنطقة قبرص وما حولها، فإذا كانت تركيا لها علاقة مع الدول التى هى ضد الولايات المتحدة مثل الصين وروسيا فهذه لا تخدم مصالح الولايات المتحدة، لكن إذا قلنا أن تركيا يمكنها أن تتخلى عن بعض المصالح التي تهمها لصالح أمريكا…هذايمكن تقبله، أما أن تتخلى عن خاشقجي والأمر يتعلق بالمبادئ والأخلاق فهذا غير ممكن.

    واستطرد أتاجان، قضية خاشقجي تختلف عن الكثير من القضايا، فالرجل قتل وعذب وقطع في إسطنبول ومعروف من وراء تلك العملية، فكيف تتخلى تركيا عن القضية وتقول ليس لنا علاقة بما حصل رغم أن سيادتها وأمنها القومي كانا مستهدفين من وراء تلك العملية.

    وأكد المحلل السياسي أن تركيا فعلت ما بوسعها وانتهى دورها بعد أن انتقل الملف إلى الأمم المتحدة وتقف مع الدول التي تريد كشف الحقائق.

    وأشار أتاجان إلى متانة العلاقة مع الشعب السعودي رغم ما يوجه لتركيا بين الحين والآخر من اتهامات خاطئة من جانب الحكومة والإعلام السعودي…تركيا تربطها علاقات قوية مع الدول العربية منذ مئات السنيين، لذا فليس من السهل على تركيا أن ترد بالمثل أو أن تتخلى عن علاقاتها الأخوية مع السعودية التي هي قبلة المسلمين وباقي الدول العربية.      

    الموضوع:
    متابعة المستجدات في ملف مقتل الصحفي خاشقجي (89)

    انظر أيضا:

    مقتل خاشقجي... أردوغان يلوح بمزيد من الوثائق ونقل القضية للمحكمة الدولية
    خطيبة خاشقجي تكشف عن آخر كلماته لها
    "ديلفري اللحوم"... الأمن التركي يكشف عن سر جديد عما حدث مع جثة خاشقجي
    الشرطة التركية تكشف للمرة الأولى عن صورة "المتعاون المحلي" ومخطط لاستهداف خطيبة خاشقجي
    الشرطة التركية تكشف سيناريو جديدا للتخلص من جثة خاشقجي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, قضية خاشقجي, صفقة, الأمم المتحدة, جمال خاشقجي, فتح الله غولن, السعودية, أمريكا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik