13:50 18 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    جيمي كارتر

    جيمي كارتر: السلام بين إسرائيل وفلسطين مستحيل ما دام نتنياهو رئيسا للحكومة

    © Sputnik . Alexei Nikolsky
    العالم
    انسخ الرابط
    120

    قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، إنه لا يعتقد أن السلام الإسرائيلي الفلسطيني ممكن، ما دام بنيامين نتنياهو رئيسا للحكومة، "لأن نتنياهو غير معني بالسلام" على حد قوله.

    وقال كارتر، البالغ من العمر 94 عاما، الموجود حاليا في إسرائيل بمناسبة مرور 40 عاما على توقيع اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر الذي توسط هو فيها، أنه "غير واثق" من أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أيضا يريد اتفاقا، وفقا لصحيفة "تايم أوف إسرائيل".

    "لا أرى أية طريقة لصنع السلام مع نتنياهو كرئيس للوزراء، لا أعتقد أنه يريد السلام. وأنا لست واثقا من أن أبو مازن (محمود عباس) يريده أيضا في الوقت الحالي".

    وفي انتقاد واضح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أضاف كارتر "ولا يوجد هناك وسيط يمكن الوثوق به قادر على سد الفجوات وتأمين تنازلات صغيرة تدريجية ضرورية للتسوية"، بحسب الصحيفة.

    وقال كارتر إن مستشار وصهر ترامب، جاريد كوشنر، طلب منه المشورة حول خطة السلام التي طال انتظارها للإدارة الأمريكية.

    "لقد تحدثت مع صهر الرئيس حول الشرق الأوسط وحثثته على أن يكون حازما وإظهار المرونة أيضا، وأن يمد يده للفلسطينيين وكذلك للإسرائيليين وللقادة العرب. ولقد وعدني بأن يفعل ذلك، ولكنني لست متأكدا من أنه تم فعل ذلك".

    وتابع: "أريد من الإسرائيليين أن يعلموا أن هدفي الأول في الحياة هو أن تكون إسرائيل قادرة على العيش بسلام مع جميع جيرانها".

    في 26 مارس، 1979 تم التوقيع على اتفاقية سلام تاريخية بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن، بعد اتفاق تم التوصل إليه بوساطة كارتر في وقت سابق من العام نفسه في كامب ديفيد.

    يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في نهاية أبريل/نيسان 2014 دون تحقيق أي نتائج تذكر بعد تسعة أشهر من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 أساسا للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.

    وتدهورت العلاقات بين السلطة الفلسطينية وواشنطن نهاية 2017 بعد إعلان الرئيس الأمريكي قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل رسميا ونقل مقر سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

    ولم تمض أشهر معدودات حتى زاد التوتر الفلسطيني الأمريكي بعد قرار الولايات المتحدة إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ثم تجميد واشنطن 125 مليون دولار من مساهمتها في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

    وردا على الأحداث السالفة، أعلنت القيادة الفلسطينية، على لسان الرئيس الفلسطيني وعدد من السياسيين الفلسطينيين، أن دور الولايات المتحدة الأمريكية في الإشراف على عملية السلام قد انتهى نظرا لما وصفوه بانحيازها الأعمى إلى جانب إسرائيل.

    انظر أيضا:

    يطلق 72 صاروخا… تفاصيل نشر أخطر نظام صاروخي أمريكي في إسرائيل (فيديو وصور)
    إيران تكشف لأول مرة وجود اختلاف مع روسيا بشأن إسرائيل
    مفوضية حقوق الإنسان تأسف لرفض إسرائيل تقرير جرائم القتل في غزة
    إيران: أي تحرك من إسرائيل ضد مصالحنا انتحار
    رئيس مجلس الشورى السعودي: لم نعترض على وقف التطبيع مع إسرائيل
    الكلمات الدلالية:
    صفقة القرن, جيمي كارتر, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik