Widgets Magazine
14:49 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    ليبيا

    "الصراع الخفي" يتواصل... إيطاليا تتهم فرنسا بزعزعة الاستقرار في ليبيا

    © REUTERS / Goran Tomasevic
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10

    اتهم وكيل وزارة الداخلية الإيطالي كارلو سيبيليا، فرنسا بالوقوف وراء زعزعة الاستقرار في ليبيا، في مؤشر على استمرار الصراع الخفي بين الدولتين على البلد الواقع شمالي أفريقيا.

    ونقلت وكالة آكي عن سيبيليا قوله إن تقويض استقرار ليبيا أدى إلى خلق مشاكل كان على إيطاليا التعامل معها من بينها قضية الهجرة، مشيرا إلى ضرورة تجاوز الخلافات مع فرنسا، بحسب قوله.

    وردا على سؤال عما إذا كان خيارا سعيدا الدخول في "مبارزة دبلوماسية" مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال المسؤول الإيطالي: "عند لمس جوانب معينة كتلك المتعلقة بالعملة، سواء أكان اليورو أو الفرنك الفرنسي، فالأمر يمس دائما، اهتمامات خاصة يصعب شرحها للناس، كونها تتطلب تعمقا كبيرا".

    وخلص المسؤول المنتمي الى حركة خمس نجوم، الى القول "مع ذلك، لدينا موقف واضح في هذا السياق"، مشيرا الى ضرورة "تجاوز الاختلافات مع بلاد عبر الألب"، في إشارة إلى فرنسا.

    وتفيد تقارير إعلامية أجنبية، بأن مباراة حامية تدور بين إيطاليا وفرنسا، فيما يخص ليبيا، في وقت حذرت وزيرة الدفاع الإيطالية، إليزابيتا ترينتا، السلطات الفرنسية من تدخلها في الشأن الداخلي للدولة الواقعة في الشمال الأفريقي.

    وبحسب صحيفة "الجورنال" الإيطالية، فقد حذرت إليزابيتا ترينتا، السلطات الفرنسية من تدخلها في الشأن الليبي مؤكدة أن بلادها هي الدولة القادرة على قيادة الدولة الليبية وأن القيادة بيد "إيطاليا" فيما يتعلق بالحالة الليبية.وقالت الصحيفة إن الوزيرة الإيطالية قالت لنظيرتها الفرنسية، فلورنس بارلي، على هامش الاجتماع الوزاري بمقر الناتو في بروكسل: "لنكن واضحين.. القيادة في ليبيا لنا".

    وكانت الصحيفة قالت في تقرير سابق لها، أن ماكرون يسعى إلى الاستحواذ على ثروات الطاقة في المستعمرة الإيطالية السابقة مستغلا الفوضى الليبية والفراغ السياسي الانتقالي الحالي في روما.

    وبحسب صحيفة "لاستامبا" الإيطالية فإن مباراة حامية تجرى بين روما وباريس، وأن هذه الأخيرة أطلقت العنان للقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، لبسط سيطرته على البلاد وممارسة أكبر قدر من الضغوط على حكومة فائز السراج في طرابلس.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن "حفتر يوظف انتصاراته العسكرية لتوسيع دائرة نفوذه وتهديد إيطاليا والاتحاد الأوروبي، بوقف التعاون في ملف الهجرة الحيوي للأوروبيين".

    وأشارت الجريدة إلى أن إيطاليا تعارض بوضوح الأجندة السياسية التي وضعها الرئيس الفرنسي ماكرون في ليبيا وتنظيم انتخابات قد لا تؤدي إلا لمزيد من الفوضى، مشيرة إلى أن "ماكرون قام بتهميش مصراتة وقادة الميليشيات في طرابلس من خلال مبادرته الأخيرة".

    وأوضحت أن روما تريد اعتماد الدستور واتخاذ خطوات محددة قبل أي اقتراع، مشيرة إلى وجود معسكرين دوليين في إدارة الأزمة الليبية، الأول تقوده فرنسا، ويدعم خطة ماكرون للسيطرة على الوضع، أما الآخر فتديره إيطاليا وهو مناهض لحفتر، في حين لا يزال الموقف الأمريكي غير واضح.

    ودعت الصحيفة إلى إرساء تحالف عملي وفعلي بين الولايات المتحدة وإيطاليا لإدارة الوضع في ليبيا والتصدي لسعي فرنسا، توجيه العملية السياسية في البلاد وإزاحة إيطاليا وضرب مصالحها.

    وشددت على أن الدور الفرنسي في ليبيا يهدد الأمن القومي الإيطالي نفسه، وأنه رغم نفي ماكرون أية توجهات عدوانية، فإن سياسته تهدف إلى تهميش إيطاليا في مجمل المغرب العربي.

    انظر أيضا:

    طوارئ في ليبيا بعد ظهور الملاريا في منطقة أصيبت بالمرض سابقا
    ليبيا... اكتشاف أول إصابة بالملاريا في العاصمة
    ليبيا: قوة عسكرية تابعة لقيادة الجيش الليبي تستعد لتنفيذ مهام جديدة
    الخارجية الروسية تنفي الأنباء البريطانية حول وجود شركات عسكرية في ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, أخبار فرنسا, الحرب في ليبيا, الحكومة الإيطالية, الحكومة الفرنسية, إيمانويل ماكرون, إيطاليا, فرنسا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik