22:39 20 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    الكنيست الإسرائيلي

    خبراء لـ"سبوتنيك": القضية الفلسطينية نقطة تلاقي بين حزب الليكود وتحالف "أزرق أبيض"

    CC BY 2.0 / James Emery
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قبل شهر من موعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية، المحدد انعقادها في التاسع من أبريل/نيسان المقبل، تتضارب التوقعات داخل الوسط السياسي الإسرائيلي.

    يأتي هذا التضارب بعد إعلان تحالف "أزرق أبيض"، بزعامة بيني غانتس ويائير لابيد، وبمشاركة ثلاثة رؤساء أركان جيش سابقين للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل، وهم: غانتس وموشيه يعالون وغابي أشكنازي.

    سباق انتخابي

    وقد ضمن التحالف الجديد لنفسه مكانًأ قويًا في السباق الانتخابي، وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة؛ مما دفع البعض لوصف الجولة الانتخابية بغير المحسومة.

    وتعليقًا على ذلك، قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، إنه "لأول مرة تشهد الانتخابات الإسرائيلية هذا الصراع، لذلك فالانتخابات القادمة تختلف كثيرًا عن جولة عام 2015، خاصة في ظل إصرار المستشار القضائي على تقديم ملف الفساد 1000، مما قد يتسبب في التأثير سلبًأ على مستقبل رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو".

    وأضاف الرقب في حديثه مع برنامج "بين السطور"، المذاع عبر أثير "سبوتنيك": "رغم ذلك فمعظم استطلاعات الرأي التي أجريت داخل اسرائيل، تقول إن اليمين سيحصل على عدد 60 مقعدًا من عدد مقاعد الكنيست البالغة 120 مقعدًا، مقابل 60 مقعدًا لليسار واليسار الوسط، لكن ربما يحصل تحالف بيل غانتس "أبيض أزرق" على 32 مقعدًا، بينما من يتحالف معه لن يحقق له ستين مقعًدا، خاصة بعد استبعاد لجنة الانتخابات بعض الأحزاب العربية".

    أحزاب أيديولوجية

    وعن طبيعة أيديلوجية تحالف "أزرق أبيض"، أوضح الرقب، أن " التحالف الجديد لا يتبنى أيديلوجية بعينها، باستثناء يائير لابيد، زعيم حزب يوجد مستقبل، ذو الأيديلوجية الاجتماعية، بالإضافة لانهيار كافة الأحزاب الأيديلوجية داخل إسرائيل، باستثناء حزب الليكود، لذلك يسعى تحالف أزرق أبيض الآن؛ لطرح أفكار تخدم المواطنين وتجذب الجمهور، بالإضافة للحفاظ على هوية الدولة، دون محاولة إرضاء الأحزاب الدينية".

    وحول احتمالية أن يمثل تحالف "أزرق أبيض" تحديًا لنتنياهو، تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، بأن "تسيبي ليفني التي كانت تنافس نتنياهو أنتهت كليًأ من الخارطة السياسية داخل اسرائيل، وكذلك أيضًا ليبرمان، فالمجتمع الإسرائيلي يريد التغيير، ولكن لا يجد سوى نتنياهو يستطيع تجميع الائتلافات، ولولا ملف الفساد لحسم نتنياهو الانتخابات بسهولة، ولكن نتنياهو يتمتع بحضور كبير داخل إسرائيل، وقد ضم عددًا كبيرًا من مؤيديه داخل الحزب".

    حزب الليكود

    من جانبه، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي، تحسين حلبي، إنه "تاريخيًا لم يستطع حزب اسرائيلي واحد حسم انتخابات الكنيست، بينما دائمًا يتحالف حزب الليكود مع كتلة أخرى من أحزاب الوسط أو يمين الوسط، اللذين يشكلون الأن كتلة أزرق أبيض، وقد تحدثت استطلاعات الرأي أن التحالف الجديد ربما يتجاوز عدد مقاعده داخل الكنيست الثلاثين، والأمر بالمثل لحزب الليكود".

    وعن العقبات التي تواجه الحزبين الرئيسيين في الانتخابات المقبلة، بين حلبي أن "المشكلة الرئيسية تتمثل في عدم تمكن الأحزاب اليمينية المتشددة من الفوز بعدد مناسب من المقاعد، ويفوز بدلًا منها أحزاب، مثل ميرتس، وهذا يعطي فرصة أكبر لتحالف أزرق أبيض، وقد تحدث مفاجئة كبيرة جدًا تتمثل في تشكيل الحزبين حكومة واحدة، حال حصل كل حزب على أكثر من ثلاثين مقعدًا، خوفًأ من ابتزاز الأحزاب الصغيرة بالتحالف معًا، وتشكيل أغلبية، وأن تكون رئاسة الحكومة بالتناوب بين الحزبين، وقد حدث هذا مرة واحدة فقط، عام 1984، بين مناحم بيجين وإسحاق شامير".

    ولفت حلبي في حديثه مع برنامج "بين السطور"، المذاع عبر أثير "سبوتنيك"، إلى أن" المفترق السياسي بين حزب الليكود وأبيض وأزرق لا يحتوى على كثير من الخلافات، بالإضافة لاتفاق زعماء الحزبيين على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، ورفض حل الدولتين — باستثناء يائير الذي يحمل رأيًا مغاير، فضلًأ عن التوافق حول جبهة الشمال وإيران، مما يعنى أن الحزبيين يمكنهما التوجه نحو صفقة القرن دون أي خلاف".

    انظر أيضا:

    الانتخابات الإسرائيلية... الجنرالات الثلاث في مواجهة نتنياهو
    نتنياهو: نعمل على اعتراف أمريكي بـ"السيادة" الإسرائيلية على الجولان
    ليبرمان: نتنياهو رفض اغتيال هؤلاء... وأحذر من خطر يفوق الحرب مع مصر
    تزامنا مع أنباء زيارة نتنياهو... المغرب يكشف مفاجأة خطيرة تثير جدلا واسعا
    محللون: تصريحات نتنياهو عن استهداف السفن الإيرانية موجهة للداخل الإسرائيلي
    الكلمات الدلالية:
    أحزاب, إسرائيل, الكنيست الإسرائيلي, تسيبي ليفني, بنيامين نتنياهو, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik