04:36 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    مقاتلة الطيران الإسرائيلي من طراز إف-15

    خبير سوري يكشف عن أسماء الدول التي تعاونت مع إسرائيل في العدوان على حلب

    © AFP 2019 / Jack Guez
    العالم
    انسخ الرابط
    1262
    تابعنا عبر

    تعرض ريف حلب الشمال الشرقي لغارات جوية إسرائيلية استهدفت عدة منشآت صناعية ومدنية ومستودعات.

    وأوضح مصدر عسكري سوري لوكالة "سانا" "إنه في حوالي الساعة 23:00 من ليل الأربعاء الواقع 27 آذار/ مارس، بدأت وسائط دفاعنا الجوي بالتصدي لعدوان جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرقي حلب حيث أسقطت عددا من الصواريخ المعادية، وقد اقتصرت الأضرار على الماديات.

     تحدث لإذاعة "سبوتنيك" المحلل السياسي والاستراتيجي كمال جفا من حلب حول الغارات التي طالت المنطقة الصناعية في منطقة الشيخ نجار في ريف حلب الشمال الشرقي قائلا:

    "استهدف العدوان الإسرائيلي الجديد عدة مواقع تدريبية ومقرات تابعة لما يسمى قوات الحماية الشعبية التي تدافع عن جبهات حلب الشمالية ومدينتي نبل والزهراء من هجمات سيطرة جبهة النصرة والجماعات الإرهابية المرتبطة بها".

    وأضاف المحلل "يشرف على بعض المواقع التي استهدفتها إسرائيل مستشارون إيرانيون، وهي ليست المرة الأولى التي يتم استخدام هذه الأنواع من الصواريخ الموجهة والذكية ضد مواقع سورية، كما أصابت هذه الصواريخ ثلاث مواقع في الأطراف الشمالية الشرقية لمدينة حلب في الشيخ النجار، المدينة الصناعية ومنطقة النقارين وتل شغيب بريف حلب الجنوبي، وإحدى التلال التابعة لقوات دفاع جوي سورية لا تملك منظومات دفاع جوي متطورة أو حديثة ولا حتى رادارات في منطقة النبي يوسف".

    كما أضاف كمال جفا من حلب "لم تحقق الضربات الإسرائيلة أهدافها لأن معظم هذه المقرات تم إخلاؤها سابقا، لأنها استخدمت سابقا في إدارة العمليات البرية ضد جبهة النصرة وداعش، خلال السنوات السابقة، ولا زالت تقوم بعمليات دعم لوجستي للمدافعين عن نبل والزهراء من المتطوعين من أبناء المدينتين".

    وحول ما إذا كانت الضربات الإسرائيلية حققت أهدافها يقول كمال جفا:

    "يبدو أن الصواريخ المستخدمة، أطلقت من مسافات قريبة، فلا تتعدى مسافة إطلاقها حدود 20 كم على أبعد مسافة وهي صغيرة الحجم وتحمل رؤوسا متفجرة، لا يتعدى وزنها 15 كغ من مواد شديدة الانفجار، وحتى أن اليورانيوم المنضب يستخدم في بعض الأنواع منها".

    ويتابع كمال جفال حول مصدر العدوان قائلا: "تمت الضربة حتما بتنسيق تركي أمريكي إسرائيلي، ولا أستبعد أن تكون أمريكية لأن إمكانية قدوم الطيران الإسرائيلي إلى شمال سورية لضرب أهداف صغيرة وغير مهمة كما حدث أثناء تدمير مجمع الخبر السوري قبل سنوات غير مجد ولا يحقق أهداف استراتيجية بل هي أهداف ورسائل سياسية لإيران، من أجل الضغط عليها للخروج من سورية وفك تحالفها مع سوريا".

    فيما قال مصدر عسكري رفيع المستوى لوكالتنا "سبوتنيك" إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 70% من الأهداف المعادية.

    وقد جرى هذا الهجوم الإسرائيلي بالتزامن مع انعقاد جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي لمناقشة قضية الجولان في ظل اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسيادة إسرائيل على المرتفعات السورية المحتلة.

    جدير بالذكر أنه ليست المرة الأولى التي تنفذ إسرائيل عدوانا على مواقع سورية، فخلال الثمانية السنوات من عمر الحرب الإرهابية على سورية، نفذت إسرائيل عشرات الاعتداءات على المدن السورية، وخاصة حين يكون الإرهابيون في موقع حرج، وتحت ضربات الجيش السوري مدعوما من القوات الفضائية الجوية —الروسية.

    انظر أيضا:

    مصدر عسكري سوري لـ"سبوتنيك" ينفي وجود أي عدوان على دمشق
    موسكو: تقرير منظمة حظر الكيميائي حول سوريا يبرر عدوان أمريكا وبريطانيا وفرنسا
    خبير عسكري: الجيش السوري مستعد وجاهز لصد أي عدوان بالطريقة المناسبة
    ترامب قد يتراجع عن لقاء بوتين بسبب "عدوان"
    الكلمات الدلالية:
    الجيش الإسرائيلي, حلب, إسرائيل, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik