Widgets Magazine
04:42 22 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في هانوي، فيتنام 27 فبراير/ شباط 2019

    زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة سلاح تكتيكي موجه جديد برأس حربية قوية

    © REUTERS / Leah Millis
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20

    قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية اليوم الأربعاء (الخميس بالتوقيت المحلي) إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أشرف على تجربة نوع جديد من الأسلحة الموجهة التكتيكية يوم الأربعاء.

    وحسب "رويترز" نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن كون غونج جون المسؤول الكبير في وزارة الخارجية تحذيره من أنه ليس باستطاعة أحد التنبؤ بالوضع في شبه الجزيرة الكورية إذا لم تتخل الولايات المتحدة عن "السبب الجذري" الذي أرغم بيونغ يانغ على تطوير أسلحة نووية.

    جاء البيان بعد وقت قصير من إعلان بيونغ يانغ أن الزعيم كيم غونج أون أشرف على تجربة نوع جديد من الأسلحة التكتيكية الموجهة، قالت عنه وكالة الأنباء المركزية الكورية إنه مزود "بنظام توجيه متميز" و"رأس حربي قوي".

    وهذه أول تجربة تجريها كوريا الشمالية منذ انهيار المحادثات بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فيتنام في فبراير شباط بسبب مطالب متضاربة من البلدين إذ طالبت بيونغ يانغ برفع العقوبات الأمريكية بينما طالبتها واشنطن بالتخلي عن برنامجها النووي.

    ولم تكشف الوكالة تفاصيل عن السلاح الذي اختبرته بيونغ يانغ أمس الأربعاء لكن كلمة "تكتيكي" تشير إلى أسلحة قصيرة المدى بعكس الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي ينظر إليها على أنها تمثل تهديدا للولايات المتحدة.

    ونقلت الوكالة عن كون، المسؤول عن الشؤون الأمريكية، قوله إن قمة فيتنام، التي كانت ثاني قمة بين كيم وترامب، أظهرت أن المحادثات قد تسفر عن نتائج سيئة "كلما حشر بومبيو أنفه فيها".

    وأضاف كون "أخشى أنه إذا شارك بومبيو مجددا في المحادثات… فستتعقد".

    وتابع قائلا "بالتالي، حتى في حالة استئناف الحوار مع الولايات المتحدة، فإني آمل ألا يكون بومبيو نظيرنا في الحوار وإنما شخص غيره يكون أكثر حرصا ونضجا في التواصل معنا".

    وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إنها اطلعت على التقرير الخاص ببومبيو مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة ما زالت مستعدة لمشاركة كوريا الشمالية في مفاوضات بناءة".

    ولم يخض كون في تفاصيل عن سبب اعتقاد كوريا الشمالية بأنها مرغمة على تطوير أسلحة نووية، لكن بيونجيانج تتحدث منذ فترة طويلة عن حاجتها للدفاع عن نفسها مما تعتبره عدوانا أمريكيا.

    وكان كيم قال الأسبوع الماضي إن انهيار المحادثات يهدد بعودة التوتر وأمهل الولايات المتحدة حتى نهاية العام لتغير سلوكها.

    ورغم فشل قمة فيتنام، يشدد ترامب على علاقته الطيبة بكيم.

    وقال كون إن الزعيمين على وفاق، لكنه انتقد بومبيو على روايات "مختلقة" في إطار عمل "دعائي". ولم يخض في تفاصيل الأمر.

    وأضاف أن بومبيو أدلى "بتصريحات طائشة تمس كرامة قيادتنا العليا". وكان كون يشير على ما يبدو إلى موافقة بومبيو على وصف كيم بأنه "طاغية" خلال جلسة بالكونغرس الأسبوع الماضي.

    وحسب "رويترز" قال كيم دونغ-يوب الخبير العسكري في معهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة كيونغيام في سول، في وقت سابق اليوم الخميس إن من المرجح أن يكون السلاح الذي تمت تجربته صاروخ كروز قصير المدى يمكن إطلاقه من البر والبحر والجو.

    وكان كيم قد أشرف في نوفمبر/ تشرين الثاني أيضا على تجربة "سلاح تكتيكي" لم يتم تحديده.

    وفي العام الماضي قال كيم إن بلاده ستتوقف عن التجارب النووية وإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات لأن قدرات بيونغ يانغ النووية قد تأكدت.

    وقال هاري كازيانيس من مركز ناشونال إنترست في واشنطن "يعد هذا تذكيرا مفيدا بحقيقة واحدة خطيرة: لم يتعهد الزعيم كيم أبدا بالتوقف عن تجربة كل الأسلحة في ترسانته العسكرية، وإنما اقتصر تعهده على الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على ضرب الولايات المتحدة".

    وقال مسؤول أمريكي إنه وفقا للمعلومات الأولية، لم ترصد القوات الأمريكية إطلاق صواريخ من كوريا الشمالية ويجري التحقق من الأمر.

    وقال مسؤول في البيت الأبيض عن التجربة "نحن على علم بالتقرير وليس لدينا مزيد من التعليقات".

    وأحجم البيت الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية عن التعليق على التجربة، وأحال الأسئلة إلى وزارة الدفاع التي قالت إنها تحلل طبيعة السلاح ونوايا كوريا الشمالية.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن زيارة كيم لموقع التجربة جاءت بعدما زار سلاح الطيران والدفاع الجوي يوم الثلاثاء.

    وقال كيم دونغ-يوب من جامعة كيونغنام إن التجربة الأحدث بدت في جزء منها رسالة للولايات المتحدة مفادها أن كوريا الشمالية لن تذعن للعقوبات.

    وأضاف قائلا "وهي كذلك رسالة داخلية لشعب كوريا الشمالية وجيشها" لزرع الثقة في أمنهم بتعزيز الاسلحة التقليدية.

    وقال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بالولايات المتحدة يوم الثلاثاء إن صورا التقطتها الأقمار الصناعية الأسبوع الماضي أظهرت حركة في موقع يونجبيون النووي الرئيسي بكوريا الشمالية قد تكون مرتبطة بالعودة إلى معالجة مواد مشعة لتحويلها إلى وقود يستخدم في صنع القنابل النووية.

    وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي في مقابلة أمس الأربعاء مع وكالة بلومبرغ نيوز إن بلاده بحاجة لأن ترى "بادرة حقيقية من كوريا الشمالية على أنها اتخذت القرار الاستراتيجي بالتخلي عن الأسلحة النووية" قبل عقد قمة ثالثة بين ترامب وكيم.

    انظر أيضا:

    نواب بالبرلمان الروسي: كوريا الشمالية تريد شراء طائرتي ركاب من روسيا
    ترامب: عقد قمة ثالثة مع زعيم كوريا الشمالية سيكون أمرا جيدا
    زعيم كوريا الشمالية يمهل أمريكا حتى نهاية العام لتصبح أكثر مرونة
    بوتين يهنئ زعيم كوريا الشمالية بإعادة انتخابه رئيسا لمجلس شؤون الدولة
    بعد وعد كيم بالرد... ترامب يرفض زيادة العقوبات على كوريا الشمالية
    الكلمات الدلالية:
    سلاح, صاروخ, كيم جون أون, كوريا الشمالية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik