17:02 24 مايو/ أيار 2019
مباشر
    قوات الأمن عند ضريح القديس أنتوني بعد أيام من سلسلة من الهجمات الانتحارية على الكنائس والفنادق الفخمة في كولومبو

    دقيق ومحترف للغاية... "فيديو" اللحظات الأخيرة قبل جحيم كنيسة سريلانكا

    © REUTERS / THOMAS PETER
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    كشفت مصادر بالشرطة أن الشرطة السريلانكية تبحث عن رجل يرتدي قميصًا أحمر مميز يشتبه في أنه المسؤول عن تفجيرات عيد الفصح.

    وأظهرت لقطات الدوائر التلفزيونية المغلقة نشرتها "ديلي ميل" أن رجلاً كان يتصرف على ما يبدو كأنه يراقب الإرهابي الذي هاجم كنيسة القديس سيباستيان، وقتل أكثر من 100 شخص.

    ويقوم المحققون بتحليل اللقطات، على أمل أن يساعدهم ذلك على استئصال الخلية الإرهابية الواسعة التي لا تزال تشكل تهديدًا على الجزيرة.

    ويُظهر التسجيل الانتحاري وهو يستكشف الكنيسة بينما يتابع "المراقب المزعوم" من وراء عمود، وهو يرسل ويستقبل الرسائل على هاتفه.

    ويظهر المهاجم وهو يرتدي حقيبة الظهر التي تحتوي على المتفجرات ويتحقق من هاتفه بعصبية للحصول على تعليمات جديدة.

    وفي أثناء مروره بالمشتبه به، كان يلقي نظرة خاطفة عليه. ثم يختفي في الشارع قبل أن يعود إلى المنظر ويقوم برحلته الأخيرة إلى الكنيسة لتفجيرها.

    وقبل انفجار القنبلة مباشرة، يختفي الرجل الذي يرتدي القميص الأحمر. ثم يقع الانفجار ويملأ الذعر الشارع.

    وقال مفتش الشرطة المكلف بالتحقيق لـMailOnline ، شريطة عدم الكشف عن هويته:

    "يبدو هذا المشتبه به دقيقًا ومحترفا للغاية". "من المؤكد أن المهاجم لم يتصرف بمفرده ونريد أن نتتبع هذا الرجل على وجه الاستعجال".

    وأضاف المفتش: "ربما كان يوجه هجومًا واحدًا واحدًا فقط، أو ربما كان ينسق وينظم جميع الهجمات المتزامنة من تلك النقطة المتميزة".

    وقال رجل دين محلي، يدعى الأب نيفيل، الذي قدم أدلة إلى الشرطة، إن المشتبه به كان رجلاً محليًا اختفى بعد هذه الفظاعة. لكنه أصر على أن مدير العملية المزعوم كان رجلاً محليًا لا صلة له بالجريمة، مدعيا أنه قد خرج من المدينة للعمل.

    وتقول "ديلي ميل" إنه من المفهوم أن العقل المدبر للهجمات، مولفي زهران هاشم ، قد مات، لكن لم يتم رؤية 10 من أفراد الأسرة منذ أربعة أيام قبل هجمات عيد الفصح.

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن لقطات "تقشعر لها الأبدان" كانت قد التقطت لنفس المهاجم الانتحاري وهو يرقص وفتاة صغيرة على رأسه قبل لحظات من شن هجومه على الكنيسة في نيغومبو.

    ومن خلال الفيديو يمكن رؤية الإرهابي وهو يتجول نحو مكان العبادة بينما يرتدي حقيبة كبيرة تحتوي على "مواد مصنوعة محلياً" كانت تستخدم في مذبحة المصلين المسيحيين.

    ويُعتقد أن المقطع يظهر المهاجم وهو يلمس حفيدة ديليب فرناندو، الذي قال: "في نهاية القداس [شاهدت عائلتي] شابًا يدخل الكنيسة بحقيبة ثقيلة. لمس رأس حفيدتي في الطريق ثم كان الانفجار".

    وقال رئيس أساقفة كولومبو إن 110 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في انفجار القديس سيباستيان، وهو الأكثر دموية في سلسلة الهجمات ضد الكنائس والفنادق الفخمة.

    ونجت فتاة وامرأة من معركة مميتة بين الإرهابيين المرتبطين بتنظيم "داعش" الإرهابي والقوات الحكومية التي كانت تقوم بمداهمة منزل آمن يشتبه في أنه من المتشددين.

    ولقي ما مجموعه 15 شخصًا بينهم ستة أطفال مصرعهم خلال الغارة التي فجر فيها الإرهابيون عبوات ناسفة أثناء اقتحام قوات الكوماندوز للمبنى.

    وقال المتحدث باسم الشرطة روان جوناسيكارا اليوم السبت إن المرأة والفتاة أصيبتا بجروح خطيرة ويعالجان فى مستشفى قريب في منطقة امبارا.

    وتقوم قوات الأمن السريلانكية بتطهير المنزل الآمن في أعقاب معركة بالأسلحة النارية ليلة الجمعة بين الجنود والمسلحين المشتبه بهم. وتقول السلطات إن المتشددين فجروا ثلاثة انفجارات وفتحوا النار.

    وتم تفجير ثلاث قنابل على الأقل خلال الغارة.

    واستعاد الجنود مخبأ للمتفجرات بعد تطهير منزل الإرهابيين.

    انظر أيضا:

    أمريكا تنصح مواطنيها بإعادة النظر في السفر إلى سريلانكا
    وزير دفاع سابق في سريلانكا يعتزم الترشح للرئاسة ومواجهة التشدد الإسلامي
    مقتل زعيم "جماعة التوحيد الوطنية" المتهمة بتفجيرات سريلانكا
    ثلاثة انفجارات جديدة في سريلانكا
    اشتباكات شرقي سريلانكا خلال مداهمة نفذتها الشرطة تتعلق بهجمات عيد القيامة
    سريلانكا... السلطات تناشد المواطنين تجنب المساجد والكنائس خوفا من هجمات جديدة
    السعودية... والد أحد ضحايا سريلانكا يكشف تفاصيل آخر لقاء بينهما
    شاهد... لحظة تفجير انتحاري سريلانكا نفسه بجوار سعوديين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سريلانكا, تفجير, هجوم إرهابي, كنيسة, سريلانكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik