15:44 GMT17 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات، اليوم الثلاثاء، انخفاض صافي أرباحها بنسبة 56.9% في الربع الأول من العام الماضي، بسبب تراجع أسعار شرائح الذاكرة وضعف الطلب على شاشات العرض.

    وسجلت شركة التكنولوجيا العملاقة في كوريا الجنوبية أرباحا صافية بلغت 5.04 تريليون وون (4.3 مليار دولار أمريكي)، في الفترة من يناير إلى مارس، وهو أدنى مستوى منذ الربع الثالث من عام 2016، حسبما أظهر بيان دوري للشركة، وفقا لوكالة "فرانس برس".

    وقالت سامسونغ، إن أرباحها التشغيلية انخفضت بنسبة 60.1% على أساس سنوي إلى 6.2 تريليون وون، وتراجعت المبيعات بنسبة 13.5% إلى 52.4 وون خلال الفترة المذكورة. كانت الأرقام متوافقة مع توجيهات السوق التي صدرت في وقت سابق من هذا الشهر، بحسب وكالة "يونهاب".

    وحذرت الشركة، أكبر شركة لصناعة شرائح الذاكرة والهواتف الذكية في العالم المستثمرين من أرباح ربع سنوية أضعف من المتوقع، مستشهدة بركود مبيعات رقائق الذاكرة وشاشات العرض.

    وتعد سامسونغ، أكبر منتج في العالم لرقائق فلاش لـدرام وناند(DRAM و NAND)، وهي مورد رئيسي للهواتف الذكية لشركة أبل الأمريكية، والتي عانت من مبيعات فاترة لأجهزة آيفون في الصين.

    وقالت شركة دريم إكستشاينجي، التي ترصد حركة السوق، إن أسعار شرائح درام، التي تستخدم في الغالب في خوادم الكمبيوتر ، انخفضت في المتوسط بأكثر من 20% في الربع الأول مقارنة مع الربع السابق حيث تقوم مراكز البيانات الرئيسية بتعديل مستويات مخزونها العالية من رقائق الذاكرة ، ولم تلاحظ أي انتعاش في المدى القريب.

    وتأثرت أسعار ذاكرة ناند، التي تُستخدم في الأجهزة المحمولة لتخزين البيانات، أيضا من تباطؤ الطلب على الهواتف الذكية، حيث ما زال المزيد من المستهلكين في الانتظار لاستبدال هواتفهم المحمولة.

    انظر أيضا:

    صورة مسربة تكشف معلومات جديدة عن أيقونة "سامسونغ" الجديدة
    قبل الموعد الرسمي بثلاثة أيام..."سامسونغ" تؤجل إطلاق هاتفها الفريد من نوعه
    سامسونغ تصدر بيانا بشأن مشاكل هاتف "غالاكسي فلود"
    فضيحة قبل البيع... هاتف "سامسونغ" القابل للطي يتوقف عن العمل (فيديو+صور)
    ضربة قاتلة من "سامسونغ" لمنافستها "آبل"... جهاز وقلم إلكتروني (صور وفيديو)
    الكلمات الدلالية:
    كوريا الجنوبية, سامسونغ, آيفون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook