18:41 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أعلن مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية أن دمشق تدين بشدة محاولة الانقلاب الفاشلة على الشرعية الدستورية في جمهورية فنزويلا البوليفارية.

    وقال المصدر "لقد أثبتت تطورات الأحداث وردود الفعل في واشنطن أن الإدارة الأمريكية ماضية في سياستها لزعزعة الاستقرار في فنزويلا واستعمال كل الأسلحة التي في حوزتها بما فيها الحصار الاقتصادي للانقلاب على خيارات الشعب الفنزويلي وتحويل فنزويلا إلى دويلة تدور في فلك السياسة الأمريكية"، كما نقلت وكالة "سانا".

    وأضاف المصدر أن "سوريا إذ تجدد تضامنها الكامل مع فنزويلا الصديقة قيادة وحكومة وشعبا فإنها تؤكد على وقف التدخل الأمريكي التخريبي في شؤون فنزويلا".

    وتابع المصدر أن "سوريا واثقة من أن الشعب الفنزويلي وقيادته سيفشلان السياسة الأمريكية الرعناء ومن إعادة الأمن والاستقرار على أساس احترام الشرعية الدستورية ووقف كل أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية والقرار المستقل لجمهورية فنزويلا البوليفارية".

    هذا واجتمع زعيم المعارضة الفنزويلي، خوان غوايدو، مع حلفائه في العاصمة كاراكاس أمام القاعدة العسكرية "كارلوتا". وكان غوايدو قد دعا الشعب والجيش الفنزويلي للخروج إلى الشوارع من أجل إنهاء عملية "الحرية" التي تهدف للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

    وأعلن وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو، أن القوات المسلحة الفنزويلية ما زالت تدعم الرئيس الحالي، نيكولاس مادور، مؤكدا رفضه لأي محاولات انقلاب، وذلك بعد إعلان زعيم المعارضة خوان غوايدو أنه اجتمع مع عدد من قادة القوات المسلحة.

    وشهدت فنزويلا خلال الشهرين الماضيين، أزمة سياسية حادة بعد أن نصب غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد بدعم من واشنطن، وذلك على خلفية الاحتجاجات ضد الرئيس الشرعي، نيكولاس مادورو، والمستمرة منذ الـ26 من كانون الثاني/ يناير الماضي.

    انظر أيضا:

    زعيم المعارضة في فنزويلا: مادورو لا يحظى بدعم الجيش
    الاتحاد الأوروبي يدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس في فنزويلا
    وزير الخارجية البريطاني يدعو لإيجاد حل سلمي في فنزويلا
    مستشارة ترامب تعلن أن واشنطن تريد تغييرا سلميا للسلطة في فنزويلا
    إيران: الفوضى والهرج والمرج لن يحل خلافات فنزويلا
    الكلمات الدلالية:
    الخارجية السورية, أمريكا, فنزويلا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook