21:08 20 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشفت شرطة سريلانكا، مساء أمس الأحد 5 مايو/أيار، عن معلومات وأسرار جديدة، حول هجمات "عيد الفصح" الدامية، التي خلفت أكثر من 290 قتيلا.

    واكتشفت الشرطة، ما وصف بأنه "معسكر تدريب سري" كان يتخذه المتطرفون مقرا لهم للتدريب على إطلاق النار وصناعة القنابل.

    وقالت الشرطة، وفقا لما نشرته وكالة "رويترز" إن ذلك المعسكر يقع على مساحة تصل إلى 10 أفدنة في بلدة "كالتانكودي" شرقي البلاد.

    ومعروف، وفقا لتقارير محلية، أن تلك المنطقة هي منطقة سكنية فقيرة، كما أن المعسكر تم تشييده على مشارع البلدة التي تعتبر أنها مسقط رأس زهران هاشم، الذي يعتقد أنه العقل المدبر لتلك الهجمات.

    وكشفت الوكالة أن المعسكر كان سريا بصورة كبيرة، وسعى أصحابه إلى تأمينه من أي عمليات مراقبة، وهي ما جعلته محاطا بأربع طوابق، بالإضافة إلى أشجار المانغو، وحظيرتين للدجاج والماعز.

    ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ضابط شرطة كبيرة، في منطقة باتيكالوا، قوله: "أرادوا أن يجعلوا هذا المكان يبدو عادياً. إذا جاء أحد ليرى فسيبدو المكان مثل مزرعة. ولكن ما كانوا يفعلونه هو إرهاب".

    كما عثرت الشرطة على ثقوب ناجمة عن أعيرة نارية في الجدار، الواقع على أحد جانبي المكان، بالإضافة إلى أنابيب طويلة يعتقد أنها تحوي قنابل، وفق الضابط.

    وتابع قائلا: "ساروا على نهج التنظيمات الإرهابية الكبرى، واتبعوا إرشاداتهم ونصائحهم عبر الإنترنت، خاصة تلك التي تتعلق بتصنيع القنابل التي استخدمت في التفجيرات الانتحارية".

    ويفسر هذا المعسكر السري، وفقا لمصادر أمنية، أن من نفذوا عملة تفجيرات عيد القيام، كانوا يخططون لتلك العملية وتنفيذها بصورة محلية من دون أي توجيه مباشر من جماعة "داعش" الإرهابية أو غيرها من الجماعات المسلحة الأخرى، وفقا للصحيفة الأمريكية.

    وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن جهات التحقيق وجدت كذلك عددا من الأصابع المبتورة داخل المعسكر السري.

    ويمكن لهذا أن يوحي بأن أحد منفذي الهجوم فقد إصبعا، خلال عمليات التجريب والتصميم للقنابل التي نفذ بها العملية.

    وكانت موجة تفجيرات عنيفة استهدفت كنائس وفنادق في سريلانكا، في 21 أبريل/ نيسان، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الفصح، وأدت إلى مقتل أكثر من 359 شخصا على الأقل، وإصابة نحو 500 آخرين.

    وأعلنت سريلانكا، الأسبوع الماضي، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الأخيرة جاءت ردا على الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا.

    وأفادت شرطة سريلانكا، أن ستة تفجيرات استهدفت ثلاثة فنادق فخمة وكنيسة في كولومبو وكنيستين أخريين قريبتين من العاصمة، إحداها إلى شمال كولومبو والثانية في شرق الجزيرة.

    ونقلت وكالة "فرانس برس" عن نائب وزير الدفاع في البلاد، قوله إن التحقيقات الأولية في الهجمات الانتحارية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص أظهرت أنه "رد انتقامي على هجوم كرايست تشيرش".

    وقال وزير الدفاع روان فيجواردين للبرلمان: "التحقيقات الأولية كشفت أن ما حدث في سريلانكا (يوم الأحد) كان ردا على الهجوم على المسلمين في كرايست تشيرش".

    وذكر الوزير أن تنظيمين إسلاميين محليين أحدهما جماعة "التوحيد الوطنية" مسؤولان عن الهجمات.

    انظر أيضا:

    سريلانكا تفرض حظرا للتجوال بمدينة نيجومبو وتحجب وسائل التواصل الاجتماعي
    أبو الغيط وممثل السكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان أحداث سريلانكا ونيوزيلاندا
    رئيس سريلانكا يتعهد بالقضاء على الإرهاب وتحقيق الاستقرار قبل الانتخابات
    خوفا من أعمال إرهابية... الكنسية الكاثوليكية في سريلانكا تلغي قداس الأحد
    رئيس سريلانكا يوجه رسالة لتنظيم "داعش"
    بيان عاجل من سفارة السعودية لمواطنيها في سريلانكا
    بينهم عرب... سريلانكا تتعرف على هويات 42 أجنبيا قتلوا في تفجيرات عيد الفصح
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سريلانكا, أخبار الإرهاب, إرهاب, معسكر تدريب, شرطة, سريلانكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik