02:44 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تولى رئيس السلفادور الجديد، ناييب بوكيلي، مهام منصبه، اليوم السبت، متعهدا بعلاج البلد الواقع في أمريكا الوسطى، والذي وصفه بأنه "طفل مريض" بعد أن أدت سنوات من العنف والهجرة إلى توتر العلاقات مع الولايات المتحدة.

    ووضع رئيس بلدية سان سلفادور السابق، البالغ من العمر 37 عاما، حدا لنظام الحزبين الذي سيطر على البلاد لثلاثة عقود، بعد أن فاز بأصوات أكثر مما حصل عليه جميع المرشحين الآخرين في الانتخابات الرئاسية في شهر فبراير/شباط، وفقا لرويترز.

    وقال بوكيلي للجماهير: "بلادنا مثل طفل مريض والآن على الجميع الاعتناء به… علينا أن نعاني قليلا الآن وعلينا أن نشعر بقليل من الألم ونتحمل مسؤوليتنا وكلنا كأخوة لندفع هذا الطفل إلى الأمام".

    وتعهد بوكيلي برفقة زوجته الحبلى، جابرييلا رودريغيز، باتخاذ قرارات صعبة لهذا البلد الفقير خلال فترة ولايته، التي تستمر خمس سنوات دون أن يذكر تفاصيل.

    وعلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من خلال حسابه على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، على تنصيب ناييب بوكيلي رئيسا للسلفادور، بالتأكيد على أن الولايات المتحدة مستعدة للتعاون معه.

    وغرد ترامب لبوكيلي: "الولايات المتحدة مستعدة للعمل معك لتعزيز الازدهار في السلفادور ونصف الكرة الأرضية، تهانينا للرئيس بوكيلي على تنصيبك".      

    وأعلن ناييب بوكيلي عن فوزه في انتخابات رئاسة السلفادور، بشهر فبراير/شباط، بعدما ضمن أغلبية الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات.

    انظر أيضا:

    تحذير من تسونامي بمياه المحيط الهادئ بعد زلزال السلفادور
    مجموعة جديدة من المهاجرين تغادر السلفادور متجهة إلى أمريكا
    الولايات المتحدة تستدعي سفراءها في السلفادور وبنما والدومينكان بشأن تايوان
    أمريكا تعبر عن قلقها البالغ لقرار السلفادور قطع العلاقات مع تايوان
    زلزال بقوة 5.9 درجات يهز السلفادور ولا خوف من تسونامي
    الكلمات الدلالية:
    العالم, أخبار العالم, دونالد ترامب, الولايات المتحدة الأمريكية, أمريكا, السلفادور
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook