04:43 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة (101)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    طالب السيناتور الأمريكي المنتمي للحزب الجمهوري، توم كوتن، إدارة بلاده بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، وذلك على خلفية أحداث خليج عمان.

    وقال كوتن، في مقابلة له مع برنامج "واجه الأمة" الشهير على قناة "سي بي إس" الأمريكية، إن "أعمال الإرهاب غير المبررة ضد النقل التجاري في مضيق هرمز تستدعي توجيه ضربة عسكرية انتقامية ضد إيران".

    وذكر السيناتور الجمهوري: "من وقت الرئيس جورج واشنطن إلى الرئيس دونالد ترامب، فإن أسرع طريقة لجلب نار وغضب الجيش الأمريكي عليك هي أن تفعل ما فعلته إيران، وهو عرقلة حرية الملاحة في البحار المفتوحة".

    ​وتابع: "من المنطقي أن يكذب الإيرانيون بشأن هذه الهجمات، لكن على الآخرين ألا يصدقوا كذبهم. يمكن لأي كان أن يرى بأم عينيه البحارة الإيرانيين وهم يزيلون اللغم الذي وضعوه على إحدى الناقلات".

    وتعرضت ناقلتا نفط لانفجارات ببحر عمان، يوم الخميس 15 يونيو/حزيران، نجمت عن هجوم محتمل، وقالت طهران إن السفينتين على صلة باليابان، واصفة الهجوم بالمشبوه لتزامنه مع زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، للبلاد.

    ورفضت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة بشكل قاطع المزاعم الأمريكية الذي "لا أساس لها" بشأن الهجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان، وأنه على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة التخلي عن الدعوة للحرب وأن يوقفوا سعيهم إلى إشعال فتنة وينهوا عملياتهم وتخطيطاتهم السرية التي تهدف إلى اتهام الآخرين في المنطقة.

    وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الخميس 15 يونيو، أن الولايات المتحدة، تعتقد أن إيران مسؤولة عن الهجمات على الناقلات في خليج عمان، مؤكدا أن هذا رأي الحكومة الأمريكية، بأن الحكومة الإيرانية هي المسؤولة.

    الموضوع:
    تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة (101)

    انظر أيضا:

    السعودية تدعو لموقف دولي "حاسم" ضد إيران والمجلس العسكري السوداني يتحدث عن تفويض شعبي
    لماذا اصطفت بريطانيا مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران الآن
    هل سيبقى العراق متنفس إيران الاقتصادي
    واشنطن: لا نريد حربا مع إيران
    عبد اللهيان: هدف ترامب من التفاوض مع إيران هو الفوز في انتخابات 2020
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إيران, دونالد ترامب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook