Widgets Magazine
01:40 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    السفير الأمريكي إلى إسرائيل ديفيد فريدمان خلال حفل افتتاح السفارة الأمريكية الجديدة في القدس، الضفة الغربية 14 مايو/ أيار 2018

    السفير الأمريكي: سيناريو انسحاب إسرائيل من كل المناطق غير وارد

    © REUTERS /
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أعرب السفير الأمريكي المعتمد لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، عن أمله في نجاح "الورشة الاقتصادية" في العاصمة البحرينية، المنامة، وأن تؤدي إلى تحسين العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي.

    كما تطرق في المقابلة عبر أثير إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى سلوك إيران في الشرق الأوسط، وقال إن لدى إسرائيل ما يدعوها إلى القلق.

    وخلال حديثه عن العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل قال: "إننا نسير بالاتجاه الصحيح. الكثير من الدول وصلت، وهناك أيضا حضور فلسطيني، ليس كما يجب أن يكون، لكنني أتطلع إلى حدوث أمور جيدة".

    وعلق فريدمان على مقاطعة السلطة الفلسطينية لأعمال "الورشة الاقتصادية"، قائلا: "العنصر المفقود هو الوجود الفلسطيني، وهذا أمر مؤسف. ليس من الواضح ما هو هدفهم من مقاطعة الاجتماع، المخصص لهم. لم يطلب أحد منهم التنازل عن تطلعاتهم، نحن لا نفهم هذا، لكن هذا لا يقول إننا سننتظرهم لأن هذا سيستغرق وقتا".

    وعن التخوفات الإسرائيلية من النشاطات الإيرانية، قال إن "إسرائيل يجب أن تكون قلقة من إيران وهي دائما قلقة من إيران، نحن نتفق معها حول هذه المخاوف وسنعمل ضد هذه التهديدات. الاجتماع بين المستشارين الأمنيين، رغم عدم وجود اتفاق بين الأطراف-بالتشديد على روسيا، المحادثات كانت مفيدة وروسيا تبحث أيضا عن حلول. البحرين هي خطوة بهذا الاتجاه".

    وفي المقابلة أعرب فريدمان عن تمسكه بتصريحاته أن "لإسرائيل الحق بضم أجزاء من الضفة الغربية"، وقال: "أنا متمسك بأقوالي 100%، وأعتقد أن هذه كانت السياسة الأمريكية في السنوات العشر الأخيرة. أنا لا أفهم كيف جرى تضخيم ذلك، أنا أتابع الصراع منذ فترة طويلة، ولم يكن هناك أي شك بأن إسرائيل ستبقى في جزء من المناطق".

    ونفى فريدمان وجود أي خطه بين الولايات المتحدة وإسرائيل لضم أحادي الجانب، ولم تتم مناقشته أيضا.

    وكان مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، وصف مؤتمر البحرين الاقتصادي بأنه "فرصة القرن"، مشيرا إلى أن الاستثمار في فلسطين يمكنه تقليل الفقر بنسبة 50 في المئة.

    وقال كوشنر خلال افتتاح مؤتمر البحرين، يوم الثلاثاء: "هذه الورشة ليست صفقة القرن بل فرصة القرن"، مضيفا: "علينا أن نتخيل واقعا جديد في الشرق الأوسط. ونقوم بعمل الكثير من المشاريع في المنطقة".

    وأوضح: "بتنفيذ هذه الخطة نعتقد أنه بإمكاننا مضاعفة إجمالي الناتج القومي للشعب الفلسطيني وتقليل الفقر بنسبة 50 بالمئة"، مشيرا إلى أن "هناك الكثير من القروض ومنح بقيمة 13 مليار دولار".

    وتابع: "لنحول هذه المنطقة من ضحية إلى نموذج تقدم في العالم".

     وأكد: "نحن هنا نعمل معا لإيجاد فرصة تاريخية للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة".

    وانطلقت مساء أمس أعمال "ورشة المنامة الاقتصادية في العاصمة البحرينية، التي يطرح خلالها، بحسب مراقبين، الشق الاقتصادي لما يعرف بـ "صفقة القرن" للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، التي تطرحها الولايات المتحدة لحل النزاع بين الجانبين.

    وتشارك في أعمال الورشة مصر والأردن والسعودية والمغرب والولايات المتحدة إلى جانب مملكة البحرين الدولة المضيفة، فيما يغيب الجانب الفلسطيني الذي اعتبر إقامة المؤتمر تجاوزا لقرارات الأمم المتحدة لحل النزاع مع إسرائيل، وكذلك مبدأ حل الدولتين، والمبادرة العربية للسلام.

    ويهدف المؤتمر، الذي يعقد على مدار يومين، إلى جمع حوالي 50 مليار دولار أميركي، على مدى 10 سنوات، لدعم الاستثمار في الأراضي الفلسطينية.

    ويعتبر الجانب الأمريكي أنه، من خلال جمع الأموال في المؤتمر، يمكن توفير مليون فرصة عمل للفلسطينيين، وإنشاء ممر نقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين من قبل إسرائيل، منذ العام 1967.

    انظر أيضا:

    إسرائيل تقرر عدم إرسال مركبة فضائية ثانية إلى سطح القمر
    إسرائيل تستدعي السفير التشيلي لجلسة توبيخ
    رئيس إسرائيل يشكر السيسي لـ"التزامه بالسلام" ولتعزيته في وفاة زوجته
    روسيا تربط أمن إسرائيل باستتباب الأمن في سوريا
    باتروشيف: أمن إسرائيل يجب توفيره مع الأخذ في الاعتبار مصالح البلدان الأخرى في المنطقة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إسرائيل, صفقة القرن, الحكومة الإسرائيلية, السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik