05:43 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    لقي مهاجر سلفادوري وابنته البالغة عامين مصرعهما غرقا أثناء محاولتها عبور نهر ريو غراندي من المكسيك إلى الولايات المتحدة، وهو ما أثار حالة واسعة من الغضب.

    وانتشرت صورة الأب وابنته على شاطئ نهر ريو غاندي، وهما ملقيان على وجهيهما وقد وضع رأسها الصغير داخل قميصه من الظهر ليستطيع السباحة حاملا إياها، وفي الصورة يظهر ذراع الفتاة ملتف حول عنق والدها.

    أثارت الصور التي التقطتها الصحفية التي تقيم في المكسيك جوليا لو دوك، الاثنين الماضي، وفور نشرها أصيب الكثير بالصدمة والغضب بسبب الخطر الذي يواجهه المهاجرون الساعون إلى اللجوء.

    ​وبحسب "نيويورك تايمز" يدعى الأب أوسكار مارتينز راميريز، (25 عاما) وأنه فر من السلفادور مع زوجته البالغة 21 عاما وابنتهما، في نهاية الأسبوع الماضي إلى مدينة ماتاموروس الحدودية بالمكسيك، على أمل التقدم بطلب للجوء إلى الولايات المتحدة.

    زوجة المهاجر غير الشرعي الذي غرق مع ابنته، في موقع  العثور على جثتيهما
    © AP Photo / Julia Le Duc
    زوجة المهاجر غير الشرعي الذي غرق مع ابنته، في موقع العثور على جثتيهما

    وقررت الأسرة القيام بالرحلة الخطرة للعبور من المكسيك إلى الولايات المتحدة بعد ظهر الأحد بحسب تقرير محكمة مكسيكية.

    ​وكان راميريز يحمل طفلته على ظهره ويغطيها بالقميص الذي كان يرتديه لحمايتها، إلا أن التيارات العنيفة سحبت الاثنين واغرقتهما أمام أعين والدة الطفلة التي نجت ووصلت إلى الشاطئ.

    وعثر على الجثتين الاثنين في ماتاموروس في ولاية تاماوليباس.

    وأثارت الصور الصادمة للأب وابنته وهما ممدان على وجهيهما في الماء الغضب في السلفادور والمكسيك حيث واجهت الحكومة انتقادات بسبب معاملتها للمهاجرين.

    ​قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء "من المؤسف أن يحدث هذا.. مع إبعاد الولايات المتحدة المزيد من المهاجرين، هناك أشخاص يفقدون حياتهم ".

    وأضاف الرئيس اليساري أن الـ 15 ألف جندي الذين نشرتهم حكومته على الحدود مع الولايات المتحدة ليس لديهم أوامر لوقف المهاجرين من العبور، وتعهد بالتحقيق في الحادثة.

    زوجة المهاجر الذي غرق مع ابنته تتلقى المساعدة من الشرطة المكسيكية
    © AP Photo / Julia Le Duc
    زوجة المهاجر الذي غرق مع ابنته تتلقى المساعدة من الشرطة المكسيكية

    وسبق أن تعرض أوبرادور الذي تولى منصبه في كانون الأول/ديسمبر بوعد حماية حقوق المهاجرين، للانتقادات بسبب الصور التي التقطها مصور وكالة فرانس برس الأسبوع الماضي لعناصر من الحرس الوطني المسلحين وهم يعتقلون بالقوة امرأتين وفتاة في ريو غراندي.

    ​ويحمي القانون الدولي حقوق المهاجرين غير الموثقين بعبور الحدود للسعي للجوء، ولا توقف المكسيك عادة المهاجرين من العبور عند حدودها الشمالية.

    وفي السابع من حزيران/يونيو توصل البلدان إلى اتفاق وافقت المكسيك بموجبه على تعزيز حدودها الجنوبية بنشر 6 آلاف من الحرس الوطني. وأمهلت واشنطن المكسيك 45 يوما للتحرك.

    وأعادت الصور الجديدة للأذهان، صورة الطفل السوري إيلان، البالغ من العمر 3 سنوات، والتي جرفت جثته على ضفاف شاطئ في تركيا العام 2015، وباتت صورته أيقونة في الجدال الذي يلف قضية الهجرة والمهاجرين.

    وقال النائب الديمقراطي في تكساس خواكين كاسترو، "إنها نسختنا من الصورة السورية للطفل البالغ من العمر 3 سنوات على الشاطئ"، وأضاف أنه يأمل أن تحدث الصورة فارق لدى الجمهور والمشرعين.

    ونهاية الشهر الماضي، لوح الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية بنسبة 5% على السلع القادمة من المكسيك، اعتبارا من 10 يونيو القادم، طالما استمر تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى بلاده عبر الحدود.

    ​وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة، أن الرسوم الجمركية ستزداد تدريجيا، إذا لم توقف المكسيك "إلى حد كبير تدفق الأجانب غير الشرعيين عبر أراضيها".

    واعتبرت المكسيك إعلان ترامب بـ"الكارثي"، وقال خيسوس سياذي، المسؤول في وزارة الخارجية المكسيكية، للصحفيين إنه "أمر كارثي، هذا التهديد إذا نفذ سيكون في منتهى الخطورة، وإذا حصل ذلك يجب أن نرد بقوة".

    انظر أيضا:

    ترامب يعلن تأجيل ترحيل المهاجرين لمدة أسبوعين ويكشف السبب
    صحيفة: الولايات المتحدة تبدأ حملة موسعة ضد المهاجرين
    ترامب يعتزم إجلاء ملايين المهاجرين غير الشرعيين خلال أيام
    القبض على جماعة جزائرية في إسبانيا تنقل المهاجرين غير الشرعيين بحرا
    إيران: ملف إخراج المهاجرين الأفغان من البلاد خطوة قابلة للتنفيذ
    الكلمات الدلالية:
    المكسيك, أمريكا, سلفادور, المهاجرين, أخبار الهجرة غير الشرعية, أخبار الهجرة واللجوء
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook