06:18 GMT25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 71
    تابعنا عبر

    صرحت الشركة التي تدير الناقلة "ستينا إمبيرو" المسجلة في بريطانيا أنها لم تتمكن من التواصل مع طاقمها بعد أن اقتربت منها زوارق صغيرة غير محددة الهوية وطائرة هليكوبتر أثناء عبورها مضيق هرمز.

    وأعلنت الشركة، أن "23 بحارا على متن الناقلة، ولا تقارير عن إصابات وأن الناقلة تتجه حاليا شمالا صوب إيران".

    وأضافت الشركة المشغلة لناقلة النفط البريطانية المحتجزة "لسنا قادرين على التواصل مع الناقلة وهي متوجهة نحو المياه الإيرانية"؛ وفقا لـ"رويترز".

    ووفقا لقناة "العربية" "الناقلة البريطانية المحتجزة أصبحت قريبة من ميناء بندر عباس الإيراني".

    ووفقا لـ"الأناضول"، فإن الناقلة البريطانية "استينا اميرو" كانت متجهة إلى السعودية قبل أن يتحول مسارها فجأة صوب جزيرة قشم الإيرانية.

    ومنذ قليل، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، أن قوات الحرس الثوري البحرية احتجزت ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

    وكشف أن الناقلة تدعى "استينا إمبيرو"، وتم احتجازها عصر اليوم الجمعة، وقامت قوات الحرس الثوري الإيراني بسحب الناقلة إلى السواحل الإيرانية.

    بدورها، قالت بريطانيا إنها تسعى بشكل عاجل لمزيد من المعلومات بعد تقارير عن أن ناقلة ترفع علم بريطانيا حولت وجهتها لتتحرك صوب المياه الإيرانية

    وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية "نسعى بشكل عاجل لمزيد من المعلومات ونعكف على تقييم الوضع في أعقاب تقارير عن حادث في الخليج".

    وأعلن متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن "الولايات المتحدة على علم بالتقارير عن احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية وسوف تعمل مع حلفائها وشركائها للتصدي لإيران".

    وأضاف "ستواصل الولايات المتحدة العمل مع حلفائنا وشركائنا للدفاع عن أمننا ومصالحنا في مواجهة سلوك إيران الخبيث".

    ووصف البيت الأبيض، احتجاز الحرس الثوري لناقلة النفط البريطانية بأنه مؤشراً لتصعيد العنف من قبل إيران.

    انظر أيضا:

    بريطانيا تسعى بشكل عاجل لمزيد من المعلومات بعد تقارير عن توجه ناقلة نحو المياه الإيرانية
    الحرس الثوري يحتجز ناقلة نفط بريطانية ويسحبها إلى السواحل الإيرانية
    البيت الأبيض حول احتجاز إيران لناقلة بريطانية: دليل على "العنف المتزايد"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, مضيق هرمز, إيران, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook