07:22 GMT30 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 50
    تابعنا عبر

    أعلن رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، أن الولايات المتحدة وهولندا وأستراليا غير مهتمين بتحديد أسباب تحطم الطائرة الماليزية وإيجاد الفاعل الحقيقي، وأنهم ببساطة قرروا أن روسيا يجب أن تكون المسؤولة عن الحادث.

    موسكو – سبوتنيك. وقال مهاتير محمد في فيلم وثائقي جديد للصحفي الهولندي ماكس فان دير فيرف، الذي يجري تحقيقا مستقلا عن تحطم الطائرة الماليزية "في الواقع، إنهم لا ينظرون إلى أسباب الحادث والمسؤولين عنه، لكنهم قرروا أن المسؤول يجب أن يكون روسيا".

    وفي سياق رده على سؤال الصحفيين حول سبب عدم ضم فريق التحقيق الماليزي إلى مجموعة التحقيق المشتركة الدولية خلال الأشهر الستة الأولى من التحقيق، قال رئيس الوزراء الماليزي "هذا أمر غير عادل وغريب، الطائرة تابعة لنا وكان ماليزيون على متنها، وهم أيضاً لقوا مصرعهم. لذا بطبيعة الحال كان ينبغي أن تكون ماليزيا أول دولة تشارك في التحقيق... ولكنهم تجاهلونا ببساطة".

    وكان رئيس الوزراء الماليزي السابق، نجيب تون عبد رزاق، قد أعلن في أول مؤتمر صحفي بعد كارثة رحلة "إم إتش-17" عقد في 18 تموز/ يوليو 2014، أنه توصل إلى اتفاقات مع الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، والرئيس الأوكراني السابق، بيتر بوروشينكو، مشيراً إلى أنه "اتفق وأوباما على أن التحقيق سيكون شفافاً وأن تتمكن الفرق الدولية من الوصول إلى موقع التحطم". ووفقا له، وعد الرئيس الأوكراني آنذاك، بوروشينكو، بإجراء تحقيق كامل وشامل ومستقل، ستشارك فيه السلطات الماليزية"، ووفقاً لرزاق، " قال [بوروشينكو] إنه لا ينبغي لأحد أن ينقل الحطام أو الصناديق السوداء من موقع التحطم".

    يذكر أنه بعد هذا المؤتمر الصحفي، أرسلت الحكومة الماليزية رحلة خاصة إلى كييف، وكان على متنها موظفون من فريق الإغاثة والإنقاذ الماليزي، وكذلك فريق طبي.

    وفي منتصف تموز/ يوليو الجاري، نشر على موقع "يوتيوب" لتبادل مقاطع الفيديو فيلم وثائقي مدته 28 دقيقة للصحفي الهولندي، ماكس فان دير فيفر، الذي يجري تحقيقا مستقلا عن تحطم الطائرة الماليزية.

    ويتضمن الفيلم شهادات من رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، والعقيد محمد صكري، الذي قاد فريقًا من المحققين تابع للحكومة الماليزية، بالإضافة إلى نتائج فحص الطب الشرعي لسجلات التفاوض التي قدمها جهاز الأمن الأوكراني، والتي أعلنت الشركة الماليزية "أو جي أي تي فورينسيك" للخدمات بأنها مزيفة، علماً أنه في هذه الحالة، تم العثور على تسعة آثار لتحرير السجلات من قِبل خبير ألماني، وهناك أيضًا المقابلة في الفيلم.

    يذكر أن طائرة "بوينغ-777" التابعة للخطوط الجوية الماليزية، التي كانت متجهة من أمستردام إلى كوالالمبور تحطمت في مقاطعة دونيتسك يوم 17 تموز/ يوليو 2014. ولقي جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 298 شخصاً، مصرعهم جراء الحادث، بينهم 193 راكباً يحملون الجنسية الهولندية.

    واتهمت كييف قوات الدفاع الشعبي بإسقاط الطائرة. من جانبها، نفت هذه القوات امتلاكها لوسائل تسمح بإصابة الطائرات على هذا الارتفاع.

    وأعلن فريق التحقيق الهولندي في بيان، بأن الصاروخ الذي أسقط الطائرة، هو من نوع "بوك" ، وتم نقله من روسيا، كما أن القوات الأوكرانية ليس لها علاقة بتحطم الطائرة.

    هذا وأعربت موسكو في أكثر من مناسبة عن خيبة أملها، من غياب المستوى المطلوب من التعاون بين لجنة التحقيق الدولية في أسباب كارثة طائرة "بوينغ" الماليزية من جهة، والخبراء الروس من جهة أخرى.

    انظر أيضا:

    ماليزيا تستعين بشركة أمريكية لحل لغز محير حول فقدان طائرة ركاب
    رد صادم من ماليزيا على طلب شركة أمريكية الحصول على 50 مليون دولار للكشف عن رفات الطائرة المفقودة
    حادث طائرة بوينغ: ماليزيا لا تجد سببا لاتهام موسكو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook