07:23 GMT02 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    صفقة القرن (151)
    0 0 0
    تابعنا عبر

     وصل جاريد كوشنير، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، إلى إسرائيل، ضمن جولة يجريها في المنطقة، استعدادا لنشر تفاصيل الخطة الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.

    أفادت القناة العبرية الـ "13"، مساء اليوم، الأربعاء، أن جاريد كوشنير وصل إلى إسرائيل قادماً من الأردن، في زيارة تستغرق عدة ساعات، يلتقي خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامن نتنياهو.

    صفقة القرن

    وأوردت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أن زيارة كوشنر لإسرائيل تأتي في إطار جولة في المنطقة، ضمن الاستعدادات لنشر تفاصيل الخطة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

    وأوضحت القناة أن كوشنر طار من الأردن إلى إسرائيل، بعد أن التقى العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، وتباحث معه "صفقة القرن"، أو الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط.

    وأكد العاهل الأردني لمستشار الرئيس الأمريكي، كوشنر، ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية، والتشديد على ضرورة ضمان إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

    جولة مكوكية

    وحضر اللقاء من الجانب الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، ومستشار العاهل الأردني للاتصال والتنسيق، بشر الخصاونة، والجانب الأمريكي مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات.

    يذكر أن زيارة كوشنير إلى إسرائيل ومن قبلها الأردن، تأتي ضمن الجولة التي يقوم بها الأخير إلى عدد من دول المنطقة لمناقشة القضية الفلسطينية وطرق تجسيد صفقة القرن.

    وكانت مجلة "فانيتي فير" الأمريكية، قد ادعت مساء أول من أمس، الاثنين، أن زيارة كوشنر لمنطقة الشرق الأوسط تتعلق بمحاولة تمويل "صفقة القرن"، في محاولة لإقناع قادة تلك الدول بالالتزام بتمويل الصفقة، أو الخطة الأمريكية.

    وأفادت أن الجولة تشمل الأردن ومصر والسعودية وإسرائيل والمغرب، والغرض منها حشد التأييد لخطة ترامب الاقتصادية للسلام في الشرق الأوسط، أو ما يطلق عليها "صفقة القرن".

    نوايا حسنة

    ونقلت المجلة عن مسؤول أمريكي قوله:

     إن أي التزام طفيف من جانب تلك الدول سيؤدي إلى كسب نوايا حسنة، ولن يضطروا إلى دفع أي أموال، حتى يتم التوصل إلى اتفاق سياسي.

    وأوضح المسؤول الأمريكي أن كوشنر سيلتقي قادة رفيعي المستوى في تلك البلدان لمناقشة الأموال التي سيدفعها كل بلد، مشيرا إلى أن الإدارة تود التأكد من تطابق أفكار قادة تلك الدول بشأن الخطة.

    وأكدت الصحيفة الأمريكية أن البيت الأبيض يريد الترويج لصندوق استثمار بقيمة 50 مليار دولار لغزة والضفة الغربية، وهو ما اقترحه كوشنر في "ورشة البحرين" التي عقدت الشهر الماضي. 

    واستضافت البحرين الشهر الماضي أعمال "ورشة المنامة"، تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، بمشاركة عربية ودولية ضعيفة، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين ودول عربية أخرى.

    50 مليار دولار

    وتمثل الورشة الشق الاقتصادي لـ"صفقة القرن"، الذي أعلنه البيت الأبيض مؤخرا، ويهدف إلى ضخ استثمارات على شكل منح وقروض مدعومة في فلسطين والأردن ومصر ولبنان، بقيمة إجمالية تقدر بـ 50 مليار دولار.

    وعلى الرغم من ذلك، سبق وأن ذكرت القناة العبرية الـ"13"، في السادس عشر من الشهر الجاري، أن نتنياهو وبعض مستشاريه أبلغوا الإدارة الأمريكية رفضهم اقتراح إنشاء ممر بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لدواعي أمنية تتعلق بالأمن القومي الإسرائيلي، رغم أن هذا الممر ضمن بنود أو مبادئ الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن". 

    وأفادت القناة العبرية بأن نتنياهو ومستشاريه أوضحوا للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإدارته، مخاطر ما أسماه بدخول نشطاء لحركة حماس من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، ما يؤثر بالسلب على الأمن القومي إسرائيل.

    ورشة البحرين

    وكشفت القناة العبرية على موقعها العبري أن إقامة الممر بين الضفة الغربية وغزة يتكلف 5 مليار دولار، وهو جزء من الخطة الاقتصادية أو الشق الاقتصادي للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، وبأن الرئيس ترامب قد أقترح تدشين هذا الممر قبل يومين من عقد "ورشة البحرين" الشهر الماضي.

    ورأت القناة أن ترامب وإدارته يعتبرون الضفة الغربية وقطاع غزة جزءا واحدا، وليس جزئين كما تفعل الحكومة الإسرائيلية.

    الموضوع:
    صفقة القرن (151)

    انظر أيضا:

    ملك الأردن وكوشنر يناقشان الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
    إعلام: جولة كوشنر في المنطقة لحشد تمويل "صفقة القرن"
    كوشنر يتوجه إلى الشرق الأوسط لإنهاء "صفقة القرن"
    الكلمات الدلالية:
    الأردن, صفقة القرن, إسرائيل, جاريد كوشنر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook