09:18 GMT24 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    6135
    تابعنا عبر

    أفادت وسائل إعلام تركية بأن عددا كبيرا من الشاحنات التركية المحملة بالمنتجات الغذائية لا تزال تنتظر في ساحة ميناء ضباء السعودي منذ 10 أيام.

    وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية، أن "85 شاحنة تركية تنتظر استكمال إجراءاتها الجمركية في ميناء ضباء السعودي، وأن السلطات السعودية لم تبد أي توضيحات عن أسباب التأخير".

    ونقلت الوكالة الرسمية، عن أحد سائقي الشاحنات قوله، إنهم "انطلقوا من ميناء إسكندرون ووصلوا إلى ميناء ضباء شمال غربي السعودية في 21 يوليو/ تموز الجاري، مضيفا أنهم أكملوا الإجراءات الرسمية بالميناء، وبعد ذلك طلب منهم الانتقال إلى ساحة الانتظار، ومنذ 10 أيام لا يسمح لهم بدخول السعودية".

    واشتكى السائق التركي من أن "موظفي الجمارك السعوديين في الميناء لم يقدموا لهم أي معلومات حول سبب انتظارهم، ولا عن مدة الانتظار"، لافتا إلى أن "حمولة شاحناتهم تحتوي على منتجات غذائية وأنسجة، وأن أسرهم بدأ القلق يساورها عليهم".

    ودعا السائق، مسؤولي بلاده إلى متابعة أوضاع الشاحنات التركية، وخاصة بعد أن تدهورت الحالة الصحية لبعض السائقين بسبب ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

    وكانت صحيفة "ديلي صباح" التركية، أفادت في وقت سابق، بوجود حوالي 80 شاحنة تصدير تركية عالقة في المعابر الجمركية السعودية، منذ عدة أيام.

    ووفقا للصحيفة، أعلنت وزارة التجارة التركية، أن "اللقاءات الدبلوماسية بين البلدين مستمرة من أجل حل أزمة الشاحنات".

    ونقلت الصحيفة عن نائب حزب الشعب الجمهوري التركي عن مدينة هاتاي، محمد جوزل منصور، قوله إن "الشاحنات التي انطلقت في 23 يونيو/ حزيران من تركيا ووصلت ميناء جدة في الأول من يوليو/ تموز، لا تزال تنتظر بالمعابر الحدودية منذ 24 يوما"، مشيرا إلى "احتواء هذه الشاحنات على خضروات وفاكهة مثل العنب والبطيخ والطماطم والمشمش".

    وأضاف منصور، أن "فترة الانتظار الطويلة تسببت في فساد نحو 7 آلاف طن من الفاكهة والخضروات، وأن طن السلع الفاسدة يكلف المصدر 25 - 35 ألف دولار".

    على صعيد آخر، تنتظر المنسوجات المصدرة من تركيا إلى السعودية إذن الدخول إلى الأراضي السعودية منذ 15 يوما، في وقت يفرض حظر على دخول منتجات المنسوجات القادمة من إسطنبول إلى السعودية من الطرق البرية والمطارات.

    وأوضح عضو مجلس إدارة مجلس المصدرين الأتراك صلاح الدين كابلان، عبر حسابه على "توتير"، أنه تم حل المشكلة القائمة مع السعودية، متقدما بالشكر لوزير التجارة التركي روحسار باكجان، ورئيس مجلس المصدرين الأتراك، إسماعيل جولا، والقنصل التركي في جدة.

    كما نشرت صحيفة " Yeniçağ" التركية نشرت تزعم فيه قيام السعودية بحظر المنسوجات التركية منذ أكثر من أسبوعين.

    وقالت الصحيفة التركية، إنها رصدت مئات الشاحنات التركية تقف على الحدود السعودية، وآلاف الطرود التركية المعلقة في المطارات، بعدما تم حظر دخول كافة منتجات المنسوجات التركية. وزعمت أن القرار صادر بحق المنتجات التركية فقط، وليس على منتجات المنسوجات من كل دول العالم.

    وأصدرت هيئة الغذاء والدواء السعودية، مؤخرا قرارا بإيقاف منح "إذن الاستيراد" الخاص بالبيض الأوكراني والتركي والأردني، حتى نهاية أغسطس/ أب المقبل، على خلفية فرض اشتراطات لاستيراد البيض.

    وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن "قرار إيقاف منح إذن الاستيراد ارتبط بالشكاوى المرفوعة من قبل منتجي البيض الوطني، بعد استمرار تدفق البيض المستورد خلال الأيام الماضية، فضلا عن العمل على حماية المنتج الوطني، والحفاظ على استقرار السوق".

    ​وتشهد العلاقات بين تركيا والسعودية توترا ملحوظا على خلفية قضايا عدة، على رأسها اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول، يوم 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، على يد فريق أمني مكون من 15 شخصا قدموا من المملكة وعادوا إليها فور تنفيذ الجريمة.

    وتوجه تركيا انتقادات مستمرة للسلطات السعودية بسبب أسلوب تعاملها مع مقتل خاشقجي، وتقول إن "المملكة لا تتعاون بالشكل المطلوب لتحديد ملابسات الجريمة ومحاسبة كل المسؤولين عن الاغتيال".

    وفي الوقت الذي يمتنع فيه قادة البلدين في الأشهر الأخيرة عن أي تصريحات حادة ضد بعضهم البعض، أطلق ناشطون سعوديون حملة مدعومة من قبل بعض وسائل الإعلام ضد السياحة في تركيا.

    انظر أيضا:

    السعودية وتركيا.. هل تعصف الخلافات السياسية بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين
    بينهم تركيا... السعودية توقف استيراد هذه السلعة من ثلاث دول
    السفارة السعودية في تركيا تصدر تحذيرا جديدا لمواطنيها
    السفارة السعودية تحذر السعوديين في تركيا
    بعد أشهر من التوتر... أردوغان والملك سلمان يبحثان العلاقات
    الكلمات الدلالية:
    مقتل خاشقجي, شاحنات, الحدود السعودية, السعودية, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook