23:57 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأربعاء، وذلك تنفيذًا لما تم التهديد به، قبل أسابيع.

    وقال مسؤولون كبار بالإدارة الأمريكية، إن هذه العقوبات تعود إلى تصرف بالنيابة عن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي أقرته الإدارة عقوبات بحقه في أواخر يونيو/حزيران الماضي.

    علق محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني: نحن نعلم أن الحوار والسلام يشكلان تهديدا لوجود الفريق"ب".

    ​وأضاف في تغريدة على حسابه على "تويتر": "...وبما أن الحظر الذي فرض عليَ بسبب تصريحاتي، فهل يحتاج الشعب الأمريكي إلى تصريح وأذن من وزارة الخزانة الأمريكية لقراءة كتاباتي أو الاستماع إلى المقابلات التي أجريتها؟!".

    وكتب ظريف في تغريدة أخرى مساء الاربعاء: "أمريكا فرضت الحظر عليّ بصفة "المتحدث الرئيس لايران في انحاء العالم" هل الحقيقة مؤلمة إلى هذا الحد؟".

    ​وتابع:هذا الحظر ليس له أي تأثير علي أو على أسرتي، لأنني لا أمتلك خارج أيران أي أموال أو مصالح. أشكركم على أنكم أعتبرتموني أشكل تهديدا كبيرا لأهدافكم".

    ومن جانبه اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن القرار الأمريكي الأخير مجرد "إجراءات صبانية".

    وأوضح أنه "بعد 16 شهرا من فرض أشد أنواع الحظر، بدأوا باتخاذ إجراءات صبيانية، ويدعون بأنهم مستعدون للتفاوض دون شروط مسبقة كل يوم، وهذا ما يؤكد عجز أعدائنا وفقدان عقولهم"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا". 

    وقال روحاني إن أمريكا التي تعتبر نفسها قوة عظمى، تخشى تصريحات وزير الخارجية الإيراني.

    وتابع في حفل افتتاح محطة هريس الكهرومائية لتوليد الكهرباء في شمال غرب البلاد: "أركان البيت الأبيض تهتز من الكلام المنطقي لرجل مطلع وواع وخطاباته تخيف قادة واشنطن".

    وأضاف روحاني: خطابنا العقلاني يهز سلطتهم وهذا ما يؤكد عظمة أمتنا لأنهم يواجهون أمة موحدة، وأن قوة رئيس الجمهورية ووزير الخارجية وحتى قائد الثورة الاسلامية مستمدة من هذه الأمة".

    وقال روحاني إن "الأعداء يعترفون بنجاحنا في المفاوضات لكنهم لا يقبلون نجاحنا في الحرب".

    وعلق إسحاق جهانغيري، النائب الأول لرئيس الجمهورية على القرار وقال في تغريدة على تويتر: حتى الأعداء يدركون معرفة ظريف ومهارته التي قل نظيرها، وقدرته على التفاوض وخلق الفرص لتجنب الصراع والحرب، فرض الحظر على ظريف لهو دليل آخر على النفاق والأكاذيب التي تطلق حول الدعوة للتفاوض.

    ​وتابع: "الحظر الذي فرض على وزير الخارجية الإيرانية من قبل ادارة ترامب، مؤشر جديد على فقدان العقل والعجز والمغامرة لدى قادة البلطجة الأمريكية".

    ووصف جهانغيري ظريف بأنه "دبلوماسي إيراني ذو مصداقية ويحترم القانون"، مشددا على أنه "حتى الأعداء يدركون معرفة ظريف ومهارته في الحوار وخلق فرص لتجنب الصراع والحرب".

    ​ومن جانبه قال عباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن الأمريكيين يخشون بشدة منطق ظريف ومهارته في المفاوضات.

    وكتب موسوي على "تويتر": "ذروة تناقضات وحماقة قادة أمريكا هي أنهم كانوا يعتبرون ظريف بأنه لا دور له في السياسة الإيرانية لكنهم يبادرون في الوقت ذاته لفرض الحظر عليه بمنتهى الحماقة.. الأمريكيين يخشون بشدة من منطق ظريف ومهارته التفاوضية".

    وكذلك علق حسين أمير عبد اللهيان، المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي على قرار العقوبات على ظريف، وقال إن فريق ترامب "مصاب بالدوار السياسي"، وأكد على أن السقوط سيكون النهاية الحتمية لهذا الدوار.

    وكتب عبداللهيان على "تويتر" أن "فرض الحظر على وزير الخارجية الإيراني مؤشر واضح على السلوك غير المعقول واللاحضاري للساسة الأمريكيين".

    ​وأضاف: "ترامب لا هو قادر على شن الحرب ولا بإمكانه إرغام إيران على التفاوض عبر مسار التهديد.. فريق ترامب مصاب بالدوار السياسي وان السقوط هو النتيجة الحتمية لهذا الدوار".

    وقال عباس كدخدائي، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في ​إيران،​ إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تخشى من الصواريخ الإيرانية فحسب بل من منطق إيران أيضا.

    وأعتبر في تغريدة على تويتر أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس الأكاذيب بشأن رغبتها واستعدادها فتح قنوات الحوار مع إيران.

    ​وقال كدخدائي "فرض الحظر على ظريف يعني أن تصريحات الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​ كافة وسائر مسؤولي إدارته بشأن رغبتهم في الحوار والتفاوض، ليست إلّا أكذوبة".

    وأشار كدخدائي قائلا "فرض حظر على ظريف يعني كذب ​حرية التعبير​ التي تدّعى أمريكا وجودها، وهذا الحظر يعني أيضا سقوط ​تمثال الحرية​".

    ومن جانبه رد الحرس الثوري الإيراني، على قرار الولايات المتحدة بوضع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف على قائمة العقوبات وقال أنها "خطوة سخيفة وحمقاء وغير مشروعة".

    ونشرت وكالة "فارس" الإيرانية بيان الرد الذي أصدر الحرس الثوري الإيراني الذي اعتبر أن إعلان وزارة الخزانة الأمريكية بوضع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف على قائمة العقوبات هو عمل غير قانوني ويهدف إلى زيادة الضغط السياسي والاقتصادي على إيران.

    وأضاف البيان "هذا العمل غير الحكيم سخيف وأحمق وهو غير مشروع أساسا، وبهذه الطريقة تحاول الولايات المتحدة الكشف عن غضبها بوجه إيران ورسالة انتشار ثورتها الإسلامية".

     

    الكلمات الدلالية:
    العقوبات الأمريكية, العقوبات الأمريكية ضد إيران, العقوبات الأمريكية على إيران, إيران, أخبار إيران اليوم, أخبار إيران, محمد جواد ظريف
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook