18:29 GMT21 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 71
    تابعنا عبر

    تتنوع وتتعدد أنظمة العمل وتختلف من بلد لآخر حسب عدد سكانها وتركيبتها الاقتصادية الأمر الذي يدفع الدول لوضع قوانين ناظمة للعمل من أجل حماية حقوق موظفيها ومواطنيها والمحافظة على الجودة الإنتاجية في الوقت نفسه.

    تشترك عديد من دول العالم بوضع عدد ساعات محددة لموظفيها للعمل ضمن نطاقها في إطار يضمن لهم حقهم ويمنع إستغلالهم لتشترك معظم دول العالم وبشكل كبير بعدد ساعات العمل التي تصل أسبوعيا لـ40 ساعة عمل مقسمة على 5 أيام، بمعدل 8 ساعات لكل يوم.

    روسيا ومبادرة الأربعة أيام عمل

    تحدث رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف في يونيو/ حزيران عن إمكانية تقليص عدد أيام العمل لتصبح 4 بدلا من 5 ومنح يوم عطلة إضافية، في الوقت الذي أيد فيه اتحاد النقابات العمالية المستقلة هذه الفكرة مرسلا خطابا إلى وزارة العمل لدراسة هذا المشروع.

    وتضمن الخطاب زيادة عدد ساعات العمل اليومية لتصل للعدد المحدد أسبوعيا، المحددة بـ40 ساعة عمل مع المحافظة على الرواتب والأجور نفسها.

    يذكر بأن قانون العمل بـ40 ساعة أسبوعيا تم وضعه في الاتحاد السوفييتي عام 1960 ونص القانون على أنه يجب الانتقال الى أسبوع عمل تصل فيه عدد الساعات إلى 35 ساعة في عام 1964، بحسب ما صرح سكرتير اتحاد النقابات العمالية المستقلة ألسكاندر شيرشوكوف لـ"سبوتنيك".

    وأضاف شيرشوكوف قائلا

    "أظهرت الأبحاث الطبية والإدارية بأن الموظف لا يستطيع المحافظة على نفس الكفاءة والجودة لمدة 8 ساعات عمل، حيث تنخفض الإنتاجية، ولا معنى لإبقائه لفترة طويلة وخاصة بعد دخول التقنية الحديثة في أغلب المهن والحرف والوظائف".

    وتابع قائلا "سيؤدي تخفيض ساعات العمل إلى توفير وخلق وظائف إضافية للراغبين وللذين ظهروا حديثا في سوق العمل، بالإضافة لإجراء بعض التعديلات على قوانين التقاعد، ولكن يبقى هناك مخاوف من أن يقوم أصحاب العمل بتخفيض الرواتب".

    ومن الناحية الطبية وتحديدا على الصعيد النفسي، قال المعالج النفسي ومرشح العلوم الطبية ليف بيريزوجن، بأنه سيكون هناك معارضون ومؤيدون فالأشخاص الذين يعتمد عملهم على مجهود عضلي سيعارضون كون عملهم يعتمد على الكمية في الوقت الذي سيفرح به أصحاب المهارات العالية كونهم سيكون لديهم نهار إضافي للاستراحة.

    وأضاف بيريزوجن

    "بأن يوم الراحة الإضافي سيكون إيجابيا لتطوير العلاقات الأسرية وتحسينها كونك ستملك وقتا أكبر مع الأسرة".

    دول عربية وأسبوع العمل

    تشترك أغلب الدول العربية في عدد ساعات العمل الأسبوعية بالإضافة لعطلة نهاية الأسبوع حيث يصل معدل ساعات العمل في الدول العربية لـ40 ساعة أسبوعيا وغالبا ما يكون يومي الجمعة والسبت هي أيام عطلة الأسبوع .

    ففي مصر ينص القانون 133 لسنة 1961 شأن تنظيم وتشغيل العمال في المنشآت الصناعية لا يجوز تشغيل العامل تشغيلا فعليا أكثر من ثمان ساعات في اليوم أو 48 ساعة في الأسبوع، ولا تدخل فيها الفترات المخصصة لتناول الطعام والراحة .
    ويجوز بقرار من الوزير المختص تخفيض الحد الأقصى لساعات العمل لبعض فئات العمال أو في بعض الصناعات أو الأعمال التي يحددها .

    كذلك الأمر في المملكة العربية السعودية التي حددت ساعات العمل بـ8 ساعات يوميا و48 ساعة أسبوعيا بحسب وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

    الصين ونظام 996

    الصين عملاق الصناعة العالمي لديها نظام الـ40 ساعة الأسبوعي بحد أقصى يصل لـ48 مع وجود بعض الشركات التي تنتهك هذه المعايير ومنها شركة Alibaba العاملة وفقا لنظام 996، أي من الـ9 صباحا وحتى الـ9 مساء وبمعدل 6 أيام في الأسبوع ليصل عدد ساعات العمل الأسبوعية لـ72 ساعة.

    انظر أيضا:

    مهاب مميش: تنمية منطقة قناة السويس يوازي توفير مليون فرصة عمل لشباب مصر
    أكثر من 900 منشأة و24 ألف فرصة عمل في مدينة صناعية سورية
    السعودية تحسم مصير إعلان عن "فرصة عمل" آثار ضجة في المملكة
    الكلمات الدلالية:
    العمل, موظف, ساعات العمل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook