21:51 09 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر

    بريطانيا تعتزم إرسال سفينة حربية جديدة إلى الخليج

    © REUTERS / JON NAZCA
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    قال وزير الدفاع البريطاني اليوم السبت إن بلاده تعتزم إرسال سفينة حربية أخرى إلى الخليج للدفاع عن حرية الملاحة، بعدما احتجزت إيران ناقلة ترفع علم بريطانيا.

    وقالت البحرية في بيانها، إن السفينة الحربية دنكان أبحرت من بريطانيا في 12 أغسطس/آب الجاري، لتنضم إلى السفينة الحربية "كنت".

    وقال وزير الدفاع بن والاس: "أينما يرفرف علمنا في مختلف أنحاء العالم، تقف المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد لحماية حرية التنقل كلما تم اختبارها".

    وتصاعد التوتر بين إيران وبريطانيا، بعد أن استولى الحرس الثوري الإيراني على ناقلة ترفع العلم البريطاني في شهر يوليو/تموز، وجاء ذلك بعد أن استولت القوات البريطانية على ناقلة نفط إيرانية بالقرب من جبل طارق، متهمة إياها بانتهاك العقوبات على سوريا.

    واحتجزت قوات الحرس الثوري البحرية ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، وحسب وكالة أنباء "رويترز" تدعى الناقلة "ستينا إمبيرو"، وتم احتجازها وقامت قوات الحرس الثوري بسحبها إلى السواحل الإيرانية.

    وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن توقيف ناقلة نفط أجنبية، يقول إنها تحمل "نفطا مهربا"، بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في الخليج.

    وقال التلفزيون الإيراني نقلا عن بيان للحرس الثوري، وقتها إنه "طبقا لعمليات بحرية للحرس الثوري في منطقة الخليج ورصد حركة الملاحة عند سواحل الجمهورية الإسلامية وخلال عمليات البحرية الإيرانية في البحث عن تهريب النفط وكشف ناقلات النفط الحاملة للنفط المهرب، تم توقيف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون برميل نفط مهرب بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في الخليج".

    وقالت بريطانيا إن الناقلة التي احتجزتها إيران للاشتباه في تهريبها الوقود في الخليج لا ترفع علم بريطانيا.

    انظر أيضا:

    خط لتصدير النفط من إيران إلى سوريا... المستفيدون والمعارضون!
    أسعار النفط تستقر مع ترقب الأسواق لإشارات المركزي الأمريكي
    البعثة الأممية في ليبيا: المؤسسة الوطنية للنفط هي الوحيدة المسموح لها بالتصدير
    وكالة: ناقلة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق تغير وجهتها إلى تركيا
    الكلمات الدلالية:
    الحرس الثوري الإيراني, ناقلة نفط, القوات البحرية البريطانية, إيران, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik