14:23 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 90
    تابعنا عبر

    في حادثة ليست الأولى من نوعها، تم توقيف جندي أمريكي "قومي متطرف" أراد تنفيذ هجمات في الولايات المتحدة الأمريكية بهدف "نشر الفوضى"، بحسب التهم الموجهة إليه.

    وبحسب وكالة "أ ف ب" للأنباء، فإن هذا الحدث يلقي الضوء على الصعوبات التي يواجهها الجيش الأمريكي في "تطهير صفوفه من المتطرفين الخطيرين"، على حد وصفها.

    وكانت الجهات المختصة أوقف جاريت سميث (24 عاما) العسكري في القوات البرية المتمركز في فورت رايلي في كانساس، بعد أن قدّم شرح مفصل لعنصر في مكتب التحقيق الفدرالي عن الطريقة التي تصنع بها قنبلة من مواد يمكن العثور عليها في المتاجر، وتمت إدانته أمام محكمة في كانساس بـ"نشر معلومات متعلقة بمتفجرات أو أسلحة دمار شامل".

    وأشارت الوكالة أن هذه الحادثة سلطت الأضواء على الروابط بين اليمين المتطرف والعسكريين منذ ثمانينات القرن العشرين، حينما تحول العسكري الذي قاتل في فيتنام لويس بيم، إلى قائد لمنظمة للنازيين الجدد تدعو إلى إسقاط الحكومة الأميركية واستبدالها بـ"أمة آرية".

    وأوقفت سلطات واشنطن، في شباط/فبراير السابق، عنصرا في خفر السواحل الأمريكي كريستوفر بول هاسون ( 49 عاما) معجباا بـ"سفاح النروج" أنديرس بريفيك، بعدما تحدث عن خططه لاستهداف شخصيات سياسية ديموقراطية وإعلاميين، مقدماً نفسه على أنه "رجل أفعال" ومؤيد لـ"العنف الهادف الموجه إلى تأسيس وطن أبيض".

    وأيضاً في أيار/مايو، باشرت القوات البرية التحقيق بشأن كوروين كارفر البالغ 22 عاماً، الذي يعمل كممرض في الجيش في قاعدة فورت بليس في تكساس، يشتبه بأنه ينتمي لمجموعة النازيين الجدد "آتوم وافن ديفيجن"

    مع فوز الرئيس ترامب تفاقمت المشكلة!

    وكان مايكل واينستاين، الرئيس المؤسس لـ"وقف حرية الأديان" في الجيش الأمريكي، صرح قبل عام لوكالة "الأناضول" التركية، بأنه "مع فوز الرئيس، دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة، أخذ المسيحيون الأصوليون، وخاصة الإنجيليين بالعمل على زيادة نسبة التعصب في الجيش الأمريكي"، واعتبر  ذلك عتبره "تهديدا" للأمن القومي الأمريكي، ولفت إلى أن "الجيش الأمريكي، يقبع منذ مدة طويلة تحت سيطرة المسيحيين الأصوليين، حيث يضم بعض الجماعات المتطرفة التي تعتقد بأن السيد المسيح يعادي الإسلام والمسلمين.

    وقال إن "الأصوليين المتطرفين، لم يقوموا بمهمة الانتشار داخل الجيش الأمريكي فحسب، إنما قاموا بالتبشير أيضا خلال حرب أفغانستان، عبر توزيع نسخ من الإنجيل على الجنود الأفغان، بعد ترجمتها إلى لغات محلية".

    وبحسب استطلاع أجري، في تشرين الأول/أكتوبر 2018، من قبل صحيفة "ميليتاري تايمز" شارك فيه 829 عسكرياً في الخدمة، قال 22% من المشاركين في الاستطلاع إنهم لحظوا وجود مؤشرات عصبية للبيض أو عنصرية في القوات المسلحة خلال العام الفائت.

    انظر أيضا:

    الجيشان الأمريكي والإسرائيلي يتدربان على عملية عسكرية في أرض معادية
    الجيش الأمريكي يختبر "زلاجات صاروخية" تفوق سرعة الصوت... فيديو
    الجيش الأمريكي: لن نرفع عدد عسكريينا في سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook