17:07 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    ترأس ولي العهد المغربي مولاي الحسن، البالغ من العمر 16 عاما، وفد بلاده إلى فرنسا لتقديم التعازي في وفاة الرئيس الأسبق جاك شيراك.

    وتوجه ولي العد المغربي إلى كنيسة سان سولبيس في باريس من أجل تقديم التعازي لأسرة وأقارب شيراك، ووقف جنبا إلى جانب العديد من الشخصيات الأجنبية ورؤساء وقادة العالم.

    وقال الديوان الملكي المغربي، أمس الأحد، إن أطباء أوصوا الملك محمد السادس بالراحة لعدة أيام للتعافي من التهاب رئوي، مما أجبره على عدم السفر لحضور مراسم تأبين ستجرى في باريس للرئيس الراحل جاك شيراك.

    وفي بيان نادر حول صحة العاهل المغربي البالغ من العمر 56 عاما والذي خضع لجراحة في القلب العام الماضي، قال الديوان الملكي إن الملك لن يتمكن من حضور مراسم تأبين شيراك، الذي وافته المنية الأسبوع الماضي عن 86 عاما، حسب "رويترز".

    وقال البيان إن العاهل المغربي "تعرض لالتهاب الرئتين الفيروسي الحاد... ولهذا السبب، فقد أوصى الطبيب الخاص لجلالة الملك بخلود جلالته لفترة راحة طبية لبضعة أيام".

    وتواصل ظهور ولي العهد مولاي الحسن في كثير من المناسبات، ففي 25 أكتوبر 2008، قام الأمير مولاي الحسن بزيارة ملتقى الفرس في الجديدة في دورته الأولى، وطاف خلال هذه الزيارة مع رفاقه بالمدرسة الأميرية عبر بعض فضاءات وأروقة الملتقى.

    في 14 يونيو 2009، كانت المرة الأولى التي يسمع فيها المغاربة الأمير الصغير يلقي خطابًا بين يدي والده الملك، خلال حفل نهاية السنة الدراسية بالمدرسة الأميرية بالقصر الملكي في الرباط.

    وجرى إعلان، اليوم الإثنين، الموافق 30 سبتمبر/ أيلول، يوم حداد وطني على الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، وسيصلى على جثمانه في كنيسة سان سولبيس في باريس، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزعماء الدول الأخرى. وستقام يوم غد الأحد، مراسم وداع وطنية لشيراك في دار المعوقين.

    انظر أيضا:

    بالفيديو الحريري يبكي شيراك خلال جنازته
    عائلة شيراك تمنع ماري لوبان من حضور جنازته
    الرئيس بوتين يتوجه إلى باريس للمشاركة في مراسم تأبين جاك شيراك
    التهاب فيروسي حاد يمنع ملك المغرب من حضور جنازة شيراك
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook