06:21 GMT30 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    141
    تابعنا عبر

    نقلت مواقع إخبارية إيرانية عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف، قوله في معرض رده على انتقادات من جهات إيرانية وجهت إليه بشأن الاتفاق النووي، إنه "لم يؤمر بأن يأخذ ابنة أوباما رهينة".

    وتحدث ظريف طويلا في هذا السياق، مدافعا عن عمل الفريق الذي ترأسه خلال المفاوضات النووية مع مجموعة الدول الخمس صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن زائد ألمانيا.

    وقال رئيس الدبلوماسية الإيرانية خلال اجتماع مع نشطاء إيرانيين عقد بمكتب في وزارة الخارجية بطهران: "الأمر الذي أعطوني إياه (من القيادة الإيرانية العليا) هو الحصول على توقيع السيد أوباما أولا ورفع العقوبات، وفيما بعد اتخاذ الإجراءات. لم يأمروني بأن أخذ ابنة أوباما رهينة. العلاقات الخارجية ليست سوى التوقيعات التي يمكن أن أحصل عليها".

    وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا، بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران، وفرض عقوبات عليها، وبعدها وقوع هجوم على أربع ناقلات نفط في بحر عمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، واحتجاز حكومة مضيق جبل طارق التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية قالت إن وجهتها سوريا التي يفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات، بينما ردت طهران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية عن مضيق هرمز.

    انظر أيضا:

    لودريان: تخفيف حدة التوتر بين واشنطن وطهران يتم بالعودة للاتفاق النووي والتراجع عن العقوبات
    ظريف: الأوروبيون ليسوا في وضع يسمح لهم بالانسحاب من الاتفاق النووي
    روحاني: طهران ستستمر في تقليص تعهداتها بالاتفاق النووي إذا تابع الأوروبيون خطواتهم بعدم الالتزام
    روحاني يفجر مفاجأة ويكشف دولتين وراء انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي
    عراقجي: إيران مصممة على تخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي
    الكلمات الدلالية:
    إيران, باراك أوباما, الاتفاق النووي الإيراني, محمد جواد ظريف
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook