02:55 GMT15 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اعتبر رئيس مركز البحوث والدراسات الأفريقية في العاصمة النيجيرية نيامي ياسين عبد القادر عبد الرحمن أنه من الضروري دخول روسيا إلى أفريقيا بشكل أكبر.

    وفي حديث خاص لـ"سبوتنيك" قال عبد الرحمن " بالرغم من أنها مشاركتنا الأولى في المنتدى بروسيا إلا أنه تشكل لدينا انطباع إيجابي منذ اليوم الأول ونعلق آمالا كبيرة على التعاون الأفريقي- الروسي بالرغم من أنه كان ضئيلا على حساب التعاون مع الصين والهند ولمسنا رغبة وإرادة حقيقية ورؤية سياسية من قبل الجانب الروسي لتطوير هذه العلاقات".

    وأضاف عبد الرحمن "نرى أن المنتدى سيشكل نقطة تحول مهمة في الارتقاء بالعلاقات الروسية الأفريقية إلى المستوى المطلوب خاصة وأن التاريخ يشهد ومنذ الحقبة السوفياتية على تميز هذه العلاقات من خلال الدعم الروسي لكثير من الدول الأفريقية في قضايا التحرر من الاستعمار والحصول على عضوية الأمم المتحدة وهذا ترك أثرا طيبا لدى الدول الأفريقية".

    وأكد عبد الرحمن أن تعدد الأقطاب في العالم والتطور التكنولوجي وتصارع الدول حول الموارد والإمكانيات جعل من الدور الروسي في غاية الأهمية ليكون فاعلا بهدف تطوير علاقاتها مع الدول الأفريقية بشكل أفضل.

    وحول دور المركز في المنتدى تابع عبد الرحمن: "نحن كمراكز بحثية مستقلة نلعب دورا هاما جدا في مد جسر تواصل بين روسيا وأفريقيا ومشاركتنا في المنتدى قيمة ووسعت من أطره بدلا من حصره في المنظمات الحكومية الرسمية".

    وتعد القمة أول حدث على هذا المستوي في تاريخ العلاقات الروسية الأفريقية، حيث يشارك فيها حوالي 40 رئيس دولة بالقارة وقادة الاتحادات الكبرى والمؤسسات الإقليمية.

    ومن المقررأن تبحث القمة والمنتدي الاقتصادي آفاق العلاقات بين روسيا ودول القارة، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

    وقبل انطلاق أعمال القمة، سيعقد المنتدي الاقتصادي "روسيا-أفريقيا"، يومي 23 و24 أكتوبر/ تشرين الأول، ويشارك فيه رؤساء الدول المشاركة، وممثلو الشركات التجارية الروسية والأفريقية والدولية.

    انظر أيضا:

    رجل أعمال مصري: يجب أن تنفتح روسيا أكثر في العلاقات التجارية مع أفريقيا
    البرهان وبوتين سيلتقيان على هامش قمة "روسيا - أفريقيا"
    الكلمات الدلالية:
    إفريقيا, روسيا, دخول, الهيئات الضرورية, النيجر, مركزالدرسات العربية والأفريقية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook