22:41 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    شددت الناشطة الإيزيدية العراقية والحائزة على جائزة نوبل للسلام نادية مراد على أهميـة معاقبة كل من ينتمي إلى تنــظيم "داعش" الإرهــابي، مشيرة إلى أن الكفاح من أجل تحقيق العدالة لا ينتهي بموت زعيمه أبو بكر البغدادي فقط.

    وقالت نادية للصحفيين في الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، متسائلة: "وماذا عن الذين اغتصبونا؟"

    وتابعت بقولها: "في البداية تحدثت مع زوجات أشقائي. والكل يقول: عظيم لكن هذا هو البغدادي فقط وماذا عن داعش كله؟" وأضافت: "ماذا عمن اغتصبونا؟ لقد باعونا ولا تزال لديهم بناتنا. لا يزال لديهم أولادنا، حوالي 300 ألف يزيدي لا يزالون مفقودين، لا نعرف شيئا عنهم".

    وأضافت: "يوجد آلاف من داعش انضموا للبغدادي ويواصلون ارتكاب ما فعلوه. لذا لم يكن البغدادي وحده. علينا أن ندرك أن هناك آلافا من داعش مثل البغدادي ... وهم لا يستسلمون"، مشيرة إلى ضرورة "أن يمثلوا أمام العدالة".

    ووفقا لوكالة "رويترز" تطالب نادية والمحامية الحقوقية أمل كلوني العراق بالسماح لمحققي الأمم المتحدة بتقديم المساعدة.

    ويعتبر التنظيم المتشدد الإيزيديين من عبدة الشيطان. وهناك عناصر من المسيحية والزرادشتية والإسلام في الديانة الإيزيدية.

    وقالت نادية على تويتر، يوم الأحد: "من يتم الإمساك بهم أحياء يجب أن يقدموا للعدالة في محاكمة مفتوحة لكي يشاهدها العالم. العدالة هي مسار العمل الوحيد المقبول".

    وفازت نادية مراد بجائزة نوبل للسلام لعام 2018 بفضل جهودها للقضاء على استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب. وكانت هي نفسها قد تعرضت للسبي والاغتصاب على أيدي إرهابيي الدولة الإسلامية في مدينة الموصل بالعراق عام 2014.

    ويعمل فريق من محققي الأمم المتحدة بتكليف من مجلس الأمن على جمع وصيانة الأدلة المتعلقة بأفعال التنظيم في العراق التي يمكن أن تشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية.

    ومنذ 2010، قاد البغدادي التنظيم، إلى أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد الماضي، أن البغدادي قتل نفسه بتفجير سترة ناسفة بعد فراره إلى نفق مغلق خلال الغارة التي شنتها قوات أمريكية خاصة في شمال غرب سوريا.

     

     

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook