12:17 GMT28 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تستمر الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية في كل من العراق ولبنان ضد السلطة الحاكمة وسياستها الاقتصادية، حيث شهدت الدولتان سيناريوهات مختلفة بفض هذه التحركات من استخدام العنف وصولا إلى عدم التعرض للمحتجين وحماية تحركاتهم المطلبية.

    وأشارت صحيفة "الفاينانشال ​تايمز​" البريطانية في تقرير لها بعنوان "تقاسم السلطة في ​العراق​ و​لبنان​ يواجه تحديات"، إلى أنه في كل من لبنان والعراق خرج المتظاهرون بأعداد كبيرة للمطالبة برحيل رؤوس النظام، وحققوا في احتجاجاتهم مكاسب كبيرة، حيث استقال رئيس الوزراء اللبناني ​سعد الحريري​ بينما حاول رئيس الوزراء العراقي ​عادل عبد المهدي​ تهدئة المتظاهرين، وعرض رئيس البلاد على المتظاهرين إجراء انتخابات جديدة.

    وبحسب الصحيفة البريطانية، بالنسبة للكثير من المتظاهرين لم تعد استقالة الحكومة اللبنانية والعراقية أمرا كافيا، حيث يريدون التخلص من النظام الذي أوصلهم للحكم.

    وذكرت الصحيفة أن الديمقراطيات الهشة في ​بيروت​ وبغداد جاءت وليدة النزاع والصراع بعد حرب أهلية مدمرة في لبنان وفراغ السلطة الذي أعقب الإطاحة بصدام.

    ولفتت الصحيفة إلى أن النتيجة في الدولتين كانت إقامة نظام معقد متشعب لتقاسم السلطة يهدف لموازنة المصالح الدينية والعرقية، على أمل تجنب المزيد من إراقة الدماء وإقامة حكومات تشمل مختلف الطوائف.

    وخلصت الصحيفة، قائلة: "إن المحللين والمتظاهرين على حد سواء يرون أن هذه الأنظمة الطائفية والعرقية تقشى فيها ​الفساد​، مما يحول دون الحكم السديد للبلدين ولا يفي بطموحات المواطنين المطالبين بمستوى أفضل للمعيشة".

    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook