15:49 GMT27 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت ثلاث فرنسيات هربن من مخيم لاحتجاز أعضاء تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) في شمال سوريا إنهن يردن العودة لبلدهن ومواجهة أي إجراء قانوني تطلبه فرنسا.

    وقالت الفرنسيات اللاتي أجري لقاء معهن في بلدة سلوك السورية، التي يسيطر عليها معارضون مدعومون من تركيا، إنهن فررن أثناء حالة الفوضى وقت التوغل التركي في سوريا، الشهر الماضي، وسلمن أنفسهن للقوات التركية، على أمل العودة لبلدهن، بحسب "رويترز".

    وأضافت النساء اللاتي طلبن عدم الإفصاح عن أسمائهن أنهن مستعدات للعودة إلى فرنسا من أجل أطفالهن ولأن ظروف المعيشة في مخيم عين عيسى الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أمريكا كانت صعبة للغاية.

    وفضلت النساء الثلاث العودة إلى فرنسا، وقالت إحداهن "نريد العودة من أجل أطفالنا ليتمكنوا من مواصلة حياتهم"، وقالت امرأة أخرى إنها تريد العودة إلى فرنسا "سريعا" وأيا كان ما ستقرره المحاكم الفرنسية "فهو ليس مشكلة، وكانت حياتهن في الاعتقال صعبة" وقالت إحداهن "كان الأطفال يمرضون بسرعة، ولم يكن هناك طعام كاف، أريد العودة لفرنسا مع ابني".

    أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، قبل أيام، أن أنقرة ستبدأ بترحيل مقاتلي داعش المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية يوم الإثنين 11 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

    ونقلت وكالة الأناضول التركية عن الوزير التركي قوله، اليوم الجمعة: "سنبدأ من يوم الإثنين في إعادة مسلحي داعش المحتجزين، إلى البلاد التي ينتمون إليها".

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أن بلاده تعمل على نقل أفراد أسرة زعيم تنظيم "داعش"، أبو بكر البغدادي الذين ألقي القبض عليهم إلى مراكز الترحيل، مشيرا إلى أنهم سيبقون هناك بانتظار قرارات وزارة العدل التركية.

    واعتقلت سلطات الأمن التركية، خلال الفترة الأخيرة، أعدادًا كبيرة من عناصر تنظيم "داعش" "(الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) ممن يحملون جنسيات دول أوروبية، وذلك خلال عملية "نبع السلام" التي قامت بها القوات التركية الشهر الماضي في مناطق بشمال شرقي سوريا.

    الكلمات الدلالية:
    تركيا, سوريا, داعش, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook