02:43 19 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    رفض رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الاثنين، التعليق على الاتهامات المنسوبة إلى نجل ملكة بريطانيا، الأمير أندرو، بشأن إقامته علاقة عاطفية مع فتاة مراهقة، كانت على صلة مع رجل الأعمال الأمريكي المنتحر، جيفري إبشتاين.

    ورفض جونسون مرتين التعليق على فضيحة الأمير أندرو، أمام الصحفيين، وقال لهم: "لن يتم استدراجي للتعليق على الأمور المتعلقة بالعائلة المالكة"، وفقا لـ"رويترز".

    وواجه الأمير أندرو، وهو الابن الثاني للملكة إليزابيث ملكة بريطاينا، ردود فعل عنيفة، بعد أن أنكر أنه أقام علاقة غرامية مع الفتاة المراهقة

    وقال أندرو في مقابلة أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" معه، يوم السبت، إنه لا يمكن أن يكون أقام علاقة مع الفتاة، لأنه كان في ذلك اليوم تحديدا عاد إلى منزله، بهد حضوره حفلا للأطفال بصحبة ابنته، ولا يتذكر أنه قابلها من قبل.

    واعتبرت وسائل الإعلام البريطانية، تصريحات الأمير أندرو خلال المقابلة التلفزيونية، غير مرضية لهم، ومتضاربة من وجهة نظرها، بينما يرى محامو ضحايا جيفري إبشتاين، الذين اعتدى جنسيا عليهم، أن الأمير البريطاني أبدى قليلا من التعاطف مع من تعرضوا للاعتداء.

    وقال الأمير أندرو في المقابلة، إن سلوك إبشتاين كان "غير لائق"، لكنه لا يندم على صداقته به، بسبب الفرص التي أتاحها له لمقابلة رجال أعمال.

    وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن مصدر ملكي كبير صرح بعد المقابلة التلفزيونية، أن الأمير أندرو يحظى بدعم الملكة وأسرته المقربين، وهم يؤمنون به تماما، ويعتقدون أنه أظهر قوة لقول الحقيقة والاعتراف بالأخطاء التي ارتكبها".

    وانتحر جيفري إبشتاين في زنزانته في سجن بمنهاتن، خلال شهر أغسطس/آب، أثناء انتظاره المحاكمة في اتهامات بالاتجار بالجنس.

    وأصدر آندرو، وهو الابن الثاني للملكة إليزابيث، بيانا مطولا وقتها، قال فيه إنه يريد "توضيح الحقائق" المتعلقة بعلاقته بإبشتاين، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

    وقال الأمير "لم أر أو أشهد أو أشتبه في أي مرحلة من المراحل خلال الوقت المحدود الذي قضيته معه أي سلوك من النوع الذي أدى لاعتقاله وإدانته".

    وكانت وسائل إعلام بريطانية، ومن بينها صحيفة الديلي ميل، نشرت صورة تقول إنها تظهر الأمير، ولقبه "دوق يورك"، يلوح مودعا لامرأة من داخل قصر مملوك لإيبستين في مانهاتن.

    وقالت الصحيفة إن الصورة التقطت في عام 2010، أي بعد عامين من إقرار إيبشتاين بالذنب بتهمة الدعارة في ولاية فلوريدا وجرى تسجيله بأنه معتد جنسي.

    وقال آندرو (59 عاما) في البيان إن من "الخطأ" مقابلته لإيبشتاين في 2010 بعد أن أقر بذنبه بدفع أموال لمراهقة مقابل الجنس.

    وجاء البيان بعد أيام من إصدار قصر بكنغهام بيانا رفض فيه آندرو أي إشارة إلى أنه شارك في الجرائم الجنسية التي اتهم إيبستين بارتكابها.

    والأمير أندرو كان الممثل الخاص لبريطانيا للتجارة الدولية والاستثمار لعشر سنوات حتى 2011، عندما تخلى عن المنصب بعد تسليط الضوء على علاقاته بإيبستين وبشخصيات أخرى مثيرة للجدل.

    وخضع جيفري إيبستين للتحقيق لأول مرة في عام 2005، بعد أن تلقت الشرطة في بالم بيتش بفلوريدا تقارير عن اعتدائه على قاصرات جنسيا في قصره هناك.

    انظر أيضا:

    بوريس جونسون: لدى إيران فرصة عظيمة للعودة إلى التزاماتها بالاتفاق النووي
    بوريس جونسون يتعرض لهجوم... "معتل اجتماعيا" ومهرج يسعى لتدمير الكوكب
    بوريس جونسون: لم أكذب على ملكة بريطانيا "إطلاقا"
    إحالة بوريس جونسون إلى هيئة رقابية مستقلة للتحقيق في شبهة جرائم فساد
    استطلاع: المحافظين البريطاني بزعامة بوريس جونسون يسجل أعلى نسبة تأييد منذ 2017
    الكلمات الدلالية:
    الحكومة البريطانية, العائلة الملكية البريطانية, فضيحة جنسية, فضيحة, بريطانيا, بوريس جونسون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik