22:50 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    خيمت سحابة فضيحة جنسية مزعومة للأمير آندرو بظلالها على الحملة الانتخابية في بريطانيا يوم الاثنين، في الوقت الذي يواجه الابن الثاني للملكة إليزابيث رد فعل عنيفا بعد نفي غير مترابط لاتهامات بأنه مارس الجنس مع فتاة قاصر.

    كان رئيس الوزراء بوريس جونسون وخصمه الرئيسي، زعيم حزب العمل جيريمي كوربين، يعتزمان عرض خططهما المتباينة على نحو كبير لخامس أكبر اقتصاد في العالم قبل انتخابات 12 ديسمبر/ كانون الأول.

    وبدلا من ذلك، طغت على خطبهما توضيحات آندرو لعلاقته مع رجل المال الأمريكي الراحل جيفري إبستين وإنكاره ممارسة الجنس مع واحدة ممن وجهن الاتهامات لإبستين، وهي فرجينيا جوفري، عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.

    وفي مناسبة نظمتها مجموعة الضغط الرئيسية لقطاع الأعمال في بريطانيا (سي.بي.آي)، سُئل جونسون مرتين عن الأمير آندرو، بما في ذلك ما إذا كان لديه نفس "الشعور بالريبة لدى الأمة" إزاء رواية آندرو حول سلوكه وما هي نصيحته للملكة، بحسب ما نقلت "رويترز".

    وقال جونسون، بعد تعهده بإنهاء حالة عدم اليقين إزاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بإخراجها من الاتحاد بحلول 31 يناير/ كانون الثاني، "لن اُستدرج للتعليق على أمور تتعلق بالعائلة المالكة".

    وتصدرت التصريحات التي أدلى بها الأمير آندرو لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عناوين الصحف وأثارت سخرية وسائل الإعلام البريطانية التي قالت إن تفسيراته غير مرضية. وقال محامو ضحايا إبستين إن الأمير لم يُبد تعاطفا يذكر مع الضحايا.

    انظر أيضا:

    بريطانيا تهدد بترحيل مواطني الاتحاد الأوروبي
    جونسون: يمكننا تطبيق نظام الهجرة إلى بريطانيا على النمط الأسترالي
    الكلمات الدلالية:
    علاقة جنسية, أمير, جونسون, انتخابات, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook