11:20 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    خرج عشرات الآلاف من الأشخاص إلى شوارع باريس وعدد من المدن الفرنسية، اليوم السبت، للاحتجاج على العنف الأسري بعد مقتل ما يزيد على 130 امرأة على يد شركائهن أو رفاقهن السابقين هذا العام.

    وردد المحتجون في باريس، ومعظمهم من النساء، هتافات مناوئة للعنف الأسري ورفعن لافتات باللون القرمزي سجلت أسماء الضحايا وكُتب عليها شعارات منها "كفى قتلا".

    واللون القرمزي رمز تستخدمه حركة حقوق المرأة.

    تأتي المظاهرات، التي قادتها جمعية "نو توت" (نحن جميعا) النسوية، قبل يومين من الموعد الذي من المقرر أن تنشر فيه الحكومة نتائج تحقيق عن العنف الأسري.

    وقالت جماعة خبراء تابعة للمجلس الأوروبي ومعنية بالعنف الأسري قبل أيام إن فرنسا بحاجة لتوفير حماية أفضل للضحايا وأطفالهن واتخاذ إجراءات أكثر تأثيرا لمكافحة هذا العنف.

    وذكرت كارين بلاسار الناشطة في جمعية (نو توت) لرويترز في باريس "لا يمكن أن نستمر حتى اليوم في قبول قتل النساء مع إفلات كامل من العقاب. على الدولة أن تقوم بواجبها لضمان أمن كل النساء في هذا البلد".

    وخرجت مسيرات أخرى في مدن ليون وستراسبورج وبوردو وليل.

    انظر أيضا:

    نساء المغرب يتصدرن المشهد... قوانين الأسرة ومواجهة العنف أبرز المطالب
    قانون جديد حول العنف داخل الأسرة الروسية
    كتب لتعليم أصول الفروض الجنسية والعنف الأسري تثير جدلا في تركيا
    قانون لمحاربة "العنف الأسري" في روسيا
    وزيرة الأسرة والتضامن في المغرب تكشف مكتسبات المرأة وآليات مكافحة العنف ضدها في المملكة
    الكلمات الدلالية:
    العنف الأسري, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook